2018 | 16:54 كانون الأول 19 الأربعاء
الرئيس الأميركي: لقد هزمنا تنظيم داعش وكان ذلك السبب الوحيد لوجودنا في سوريا | نائب مطلع لـ"اخبار اليوم": حركة الاتصالات التي قام بها اللواء عباس ابراهيم مختلفة عن المبادرة التي كان يقودها الوزير باسيل وان كان ابراهيم كان قد استند الى ما اسس باسيل من تقريب لوجهات النظر | مصدر مطلع على اجواء القصر الجمهوري لـ"اخبار اليوم": الحكومة ستبصر النور على قاعدة "لا رابح ولا خاسر" والرئيس عون اعطى من حصته من اجل انقاذ الحكومة | باسيل: لست انا من يؤلف الحكومة واعتقد ان التفاصيل الباقية لا تتطلب اكثر من يومين ليكون لنا حكومة قبل الاعياد | باسيل من بيت الوسط: ولادة الحكومة أخذت بعض الوقت ولكن ان شاء الله أن تكون في هذين اليومين | مصادر لـ"اخبار اليوم": الخلوة التي عقدت بالامس بين جعجع وكنعان تناولت في جزء منها التمثيل القواتي في الحكومة وحمّله جعجع رسالة الى عون تؤكد حرص القوات على الوقوف الى جانب العهد | مصادر متابعة لـ"اخبار اليوم": جعجع ابلغ الحريري ان ما قدّمته القوات كان كافيا لتسهيل ولادة الحكومة ولن تقدّم المزيد من التضحيات وبالتالي فإن اي مسّ بهذا الموضوع يعتبر عودة الى نقطة الصفر | مصادر مطلعة لـ"اخبار اليوم": هناك اتصال جرى بين جعجع والحريري لم يُفصح عنه وتناول حصة القوات انطلاقا مما يتم تداوله حول "الشؤون الاجتماعية". | مصادر مواكبة لـ"اخبار اليوم": وتيرة الاتصالات تسارعت في الساعات الاخيرة بين بعبدا وبيت الوسط ووصلت الى "محطة اللاعودة" في مسار الاندفاعة الرئاسية لاخراج الحكومة من عنق زجاجة التعطيل | فيصل كرامي للـ"ال بي سي" عن التداول بإسم جواد عدره ممثلاً عن اللقاء التشاوري: جواد عدره كشخص صديق يشكل قيمة مضافة لأي حكومة ينضم اليها لكنني ملتزم بما يصدر عن اللقاء التشاوري مجتمعاً | فيصل كرامي للـ"ال بي سي": ملتزم بقرار اللقاء التشاوري مجتمعاً واي قرار يصدر عنه يمثلني وانا على تواصل دائم معهم والاتصالات لم تنته بعد | اجتماع للقاء التشاوري في دارة عبد الرحيم مراد في هذه الاثناء بعيداً عن الاعلام للبحث في قضية الاسماء التي يمكن الاختيار بينها لتمثيلهم ومصادرهم تؤكد ان هذا الموضوع لم يحسم بعد |

"فاينانشال تايمز": سويسرا تحقق في عمليات غسيل أموال بحسابات سعوديين

أخبار اقتصادية ومالية - الاثنين 04 كانون الأول 2017 - 14:08 -

أبلغت بنوك سويسرية المكتب السويسري، وهو تابع للشرطة الاتحادية السويسرية، عن نشاطات مشبوهة لحسابات خاصة بعملائها السعوديين، بعد الاشتباه في قيام أصحاب تلك الحسابات بعمليات غسل أموال.

ووفقا لصحيفة "فاينانشال تايمز" فإن المحامين الذين يمثلون تلك البنوك قدّموا معلومات خلال الأسبوع الماضي لجهات التحقيق عن تلك العمليات، ويُتوقع أن يزودوها بالمزيد منها ليتم كشف التفاصيل بالكامل، حيث تتضمن مخالفات للقواعد التي تضمن منع عمليات غسل الأموال والفساد.

وأشارت إلى أن ذلك يأتي عقب توقيف أكثر من 200 شخص الشهر الماضي في المملكة، بينهم رجال أعمال سعوديون وأمراء بارزون، في فندق "ريتز كارلتون" في الرياض، كجزء من عملية مكافحة الفساد والكسب غير المشروع.

وبينما تسعى البنوك السويسرية إلى المحافظة على ما هو معروف عنها من حماية لسرية حسابات العملاء، إلا أنها ملزمة بالإبلاغ عن المعاملات المشبوهة، وحتى الآن لم تؤد التقارير الخاصة بتلك العمليات التي تمت على الحسابات إلى اتخاذ إجراءات من جانب السلطات السويسرية، مثل عمليات البحث أو تجميد تلك الحسابات.

وأوضحت أنه سيتعين على المملكة تقديم طلبات رسمية إلى السلطات السويسرية إذا رغبت في الوصول إلى بيانات وتفاصيل أي حساب بنكي لديها، حيث ستتم دراستها من قبل السلطات هناك، ثم إصدار قرار بشأنها.

ولفتت الصحيفة إلى أن حملة مكافحة الفساد في المملكة تسعى لاسترداد ما لا يقل عن 100 مليار دولار، قالت إنها سُلبت من خلال عقود المشروعات، خلال فترات زمنية سابقة.
 

"عربي 21"