2018 | 21:50 آب 18 السبت
حكمت ديب عبر "تويتر": هل يعقل أن أدوية السرطان غير متوفرة ماذا يفعل المريض يا معالي وزير الصحة؟ هل ينتظر المرض الخبيث تأليف الحكومة؟ | مريض في مستشفى تل شيحا في زحلة بحاجة ماسة لدم من فئة O- للتبرع الاتصال على الرقم 03/231603 | وزير الدفاع التركي يؤكد إجراء تدريبات عسكرية تركية أميركية قريبا بشأن الدوريات في منبج | ميركل تؤكد قبل اجتماع مع بوتين انها ستناقش معه قضايا إيران وحقوق الإنسان والعلاقات الثنائية | ميركل: يجب تجنب حدوث أزمة إنسانية في سوريا | نائب الرئيس الإيراني: لسنا عند نهاية طريق مسدود سنقاوم الضغوط الناجمة عن العقوبات الأميركية لدى هذا البلد الكثير من الموارد البشرية والطبيعية التي يمكن الاعتماد عليها | وزارة الدفاع اليمنية في صنعاء: مقتل غالب الزايدي أمير القاعدة في مأرب وعشرات المسلحين في معارك مع الجيش واللجان | وصول الرئيس بوتين إلى برلين للقاء المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل | السفارة الأميركية: حكومتنا تدعم الجيش اللبناني بصفته المدافع الوحيد عن لبنان | مئات القتلى في فيضانات الهند وعمليات الانقاذ مستمرة تحت المطر الغزير | الرئيس عون ابرق الى الامين العام للامم المتحدة معزيا بكوفي انان: كان عاملا فاعلا في ارساء السلام في لبنان لاسيما في المحافظة على دور"اليونيفيل" في الجنوب | روحاني يعلن استعداد بلاده لتطوير العلاقات مع باكستان |

مي شدياق شاركت بالمنتدى المتوسط للمرأة بروما وتسلمت جائزة MINERVA AWARDS

مجتمع مدني وثقافة - الاثنين 04 كانون الأول 2017 - 13:49 -

شاركت رئيسة مؤسسة ال MCF" الدكتورة مي شدياق في المنتدى المتوسط للمرأة تحت عنوان "دور المراة في بناء السلام والأمن"، وذلك خلال زيارتها الى العاصمة الايطالية روما.

جمع المنتدى أكثرمن 50 امرأة من منظمات دولية كبيرة من مختلف أنحاء الشرق الأوسط، التقين اليوم في العاصمة الإيطالية - روما على طاولة واحدة من أجل تبادل الأفكار والخبرات. وعنوان المنتدى لهذه السنة هو "النساء في الشرق الأوسط: قائدات للتغيير.

وقد شاركت الدكتورة شدياق كمتحدثة في الحلقة الحوارية الثانية التي تطرقت إلى موضوع: "دور المراة في بناء السلام والأمن" حيث أشادت بأهمية مشاركة المرأة في اتخاذ القرار وحفظ السلام، وقالت "أن مشاركة المرأة في الأمن وحفظ السلام هي دوما مفيدة للمجتمع وبناء الدولة. وتشجع العديد من البلدان النساء على الانضمام إلى الأجهزة العسكرية وأجهزة الاستخبارات من أجل تحقيق رؤيتهن للحرية للجميع إضافة إلى توظيف نصف مواهب وموارد سكانها من أجل المصلحة العامة لأممهن. ويندرج انعكاس هذه البيانات التي قدمتها نساء الأمم المتحدة من 40 بلدا وجود علاقة إيجابية بين نسب الشرطة النسائية والإبلاغ عن معدلات الاعتداء الجنسي".

أضافت:"عندما نتكلم عن عملية بناء السلام، يجب أن نعترف بأن الرجال يميلون إلى السيطرة على الأدوار الرئيسية، حيث يعملون كقوات لحفظ السلام، ومفاوضين داخل مجالاتهم السياسية. إذا السلطة في الواقع غير متكافئة بين الجنسين، فإن أغلبية النساء ليس لهن صوت حاسم في صنع القرار. وتطرقت إلى دور مؤسسة مي شدياق في تفعيل السلام ونشر معايير الديمقراطية حقوق الإنسان والرعاية الإجتماعية". وختمت قائلة: " إن أمن الدول يعتمد على تطوير العناصر التي تشارك في عملية بناء السلام. مما لا شك فيه أننا نحن النساء نعتبر عنصر أساسي ونشيط في الثورات وأيضا في الحكم، عملية التنمية، عملية إتخاذ القرار وقبل كل شيء عملية بناء السلام".

وخلال وجودها في روما، شاركت الدكتورة شدياق نهار الخميس الواقع في 30 تشرين الثاني في مؤتمر "حوارات المتوسط 2017 MED"، حيث شارك رئيس الجمهورية اللبنانية في هذا المؤتمر وألقى الكلمة الافتتاحية بمشاركة رئيس الجمهورية الايطالي سرجيو ماتاريلا.

ومن ثم، اختتمت الدكتورة مي شدياق نشاطاتها بالمشاركة في حفل توزيع جوائز "Minerva Awards" لتكريم نساء برعن في مجال المعرفة.

وقد كرم سفير ايطاليا في لبنان ماسيمو ماروتي الدكتورة شدياق وسلمها جائزة " Minerva Anna Maria Mammolitiلحقوق الانسان والحقوق المدنية لعام 2017". وتجدر الاشارة الى أن هذه الجائزة التي تقدم للنساء الرائدات تعدّ من الأهم في ايطاليا مع الميدالية الرئاسية في الجمهورية الايطالية.

وبعد تكريمها، ألقت الدكتورة شدياق كلمة شكرت فيها اللجنة المنظمة للحفل وقالت: "إنه لشرف عظيم أن أتلقى جائزة منيرفا القيمة. ان هذا الأمر يعد انتصارا لي في رحلة حياتي التي عشتها". وأضافت، " منذ اللحظة التي دخلت فيها عالم الصحافة، سعيت إلى التميز والوصول الى الحقيقة. لقد أدركت دائما أن السعي إلى الحقيقة هو تحد خطير في بلد عانى من الصراعات الإقليمية وظهور بعض الايديولجيات الرجعية في الشرق الأوسط. ومع ذلك، ما زلت مي شدياق التي يعرفها الجميع أولي أهمية لواجبي تجاه لبنان، ودوري كمرأة، وإلى الله أولاً وأخيرً". وقد سردت الدكتورة شدياق الصعوبات التي واجهتها خصوصا بعد محاولة الإغتيال الفاشلة التي تعرضت لها بعد إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وثورة الأرز في لبنان".

وقالت" في ذلك الانفجار، أرادوا لي أسقط وأن أفقد أملي في لبنان. قد فشلوا بذلك ولم أحصل بعدها على لقب "الناجية" فحسب، بل أصبحت أيضا امرأة عازمة مصممة."

وختمت قائلة:"شرف لي أن أخاطبكم جميعا. معا، نحقق المزيد. معا، نقضي على الخوف. معا، نجرؤ على الحلم، ونجرؤ على الوجود."