2018 | 17:03 تشرين الثاني 16 الجمعة
مريضة بحاجة ماسّة الى دم من فئة B+ في مستشفى بهمن للتبرع الرجاء الاتصال على 03581849 | جعجع: لولا وقوف السعودية الى جانب الكثير من الدول العربية والكثير من القضايا العربية المحقة لكان ربما تغيّر وجه منطقة الشرق الأوسط ككل | أفادت غرفة التحكم المروري عن سقوط جريحين جراء تصادم بين سيارة ودراجة نارية في محلة الكولا في بيروت | "سكاي نيوز": نتانياهو يبدأ الأحد مشاورات لتحديد موعد الانتخابات المبكرة بعد فشل مشاوراته مع رئيس حزب البيت اليهودي | الحكومة الألمانية: نكرر مطالبتنا السعودية بالتزام الشفافية والوضوح بشأن مقتل خاشقجي | "التحكم المروري": حركة المرور طبيعية من نهر الكلب الضبيه وانطلياس وصولا الى بيروت بالاتجاهين | مفتشو منظمة الأسلحة الكيماوية يؤكدون استخدام غاز السارين في الهجوم على إدلب في نيسان من العام الماضي | الرئيس عون استقبل النائب اسعد درغام واجرى معه جولة افق تناولت التطورات السياسية الراهنة وحاجات منطقة عكار | تمّ فتح الطريق المؤدية الى جادة شفيق الوزان ما أدى الى حلحلة السير في وسط بيروت | 42 قتيلا على الأقل في حريق في حافلة في زيمبابوي | صحيفة تركية: التسجيل يكشف أن فريق الاغتيال ناقش كيفية قتل خاشقجي قبل وصوله إلى مقر القنصلية | الرئيس عون استقبل نائب رئيس مجموعة البنك الدولي فريد بلحاج بحضور رئيس لجنة المال والموازنة النيابية النائب ابراهيم كنعان |

مي شدياق شاركت بالمنتدى المتوسط للمرأة بروما وتسلمت جائزة MINERVA AWARDS

مجتمع مدني وثقافة - الاثنين 04 كانون الأول 2017 - 13:49 -

شاركت رئيسة مؤسسة ال MCF" الدكتورة مي شدياق في المنتدى المتوسط للمرأة تحت عنوان "دور المراة في بناء السلام والأمن"، وذلك خلال زيارتها الى العاصمة الايطالية روما.

جمع المنتدى أكثرمن 50 امرأة من منظمات دولية كبيرة من مختلف أنحاء الشرق الأوسط، التقين اليوم في العاصمة الإيطالية - روما على طاولة واحدة من أجل تبادل الأفكار والخبرات. وعنوان المنتدى لهذه السنة هو "النساء في الشرق الأوسط: قائدات للتغيير.

وقد شاركت الدكتورة شدياق كمتحدثة في الحلقة الحوارية الثانية التي تطرقت إلى موضوع: "دور المراة في بناء السلام والأمن" حيث أشادت بأهمية مشاركة المرأة في اتخاذ القرار وحفظ السلام، وقالت "أن مشاركة المرأة في الأمن وحفظ السلام هي دوما مفيدة للمجتمع وبناء الدولة. وتشجع العديد من البلدان النساء على الانضمام إلى الأجهزة العسكرية وأجهزة الاستخبارات من أجل تحقيق رؤيتهن للحرية للجميع إضافة إلى توظيف نصف مواهب وموارد سكانها من أجل المصلحة العامة لأممهن. ويندرج انعكاس هذه البيانات التي قدمتها نساء الأمم المتحدة من 40 بلدا وجود علاقة إيجابية بين نسب الشرطة النسائية والإبلاغ عن معدلات الاعتداء الجنسي".

أضافت:"عندما نتكلم عن عملية بناء السلام، يجب أن نعترف بأن الرجال يميلون إلى السيطرة على الأدوار الرئيسية، حيث يعملون كقوات لحفظ السلام، ومفاوضين داخل مجالاتهم السياسية. إذا السلطة في الواقع غير متكافئة بين الجنسين، فإن أغلبية النساء ليس لهن صوت حاسم في صنع القرار. وتطرقت إلى دور مؤسسة مي شدياق في تفعيل السلام ونشر معايير الديمقراطية حقوق الإنسان والرعاية الإجتماعية". وختمت قائلة: " إن أمن الدول يعتمد على تطوير العناصر التي تشارك في عملية بناء السلام. مما لا شك فيه أننا نحن النساء نعتبر عنصر أساسي ونشيط في الثورات وأيضا في الحكم، عملية التنمية، عملية إتخاذ القرار وقبل كل شيء عملية بناء السلام".

وخلال وجودها في روما، شاركت الدكتورة شدياق نهار الخميس الواقع في 30 تشرين الثاني في مؤتمر "حوارات المتوسط 2017 MED"، حيث شارك رئيس الجمهورية اللبنانية في هذا المؤتمر وألقى الكلمة الافتتاحية بمشاركة رئيس الجمهورية الايطالي سرجيو ماتاريلا.

ومن ثم، اختتمت الدكتورة مي شدياق نشاطاتها بالمشاركة في حفل توزيع جوائز "Minerva Awards" لتكريم نساء برعن في مجال المعرفة.

وقد كرم سفير ايطاليا في لبنان ماسيمو ماروتي الدكتورة شدياق وسلمها جائزة " Minerva Anna Maria Mammolitiلحقوق الانسان والحقوق المدنية لعام 2017". وتجدر الاشارة الى أن هذه الجائزة التي تقدم للنساء الرائدات تعدّ من الأهم في ايطاليا مع الميدالية الرئاسية في الجمهورية الايطالية.

وبعد تكريمها، ألقت الدكتورة شدياق كلمة شكرت فيها اللجنة المنظمة للحفل وقالت: "إنه لشرف عظيم أن أتلقى جائزة منيرفا القيمة. ان هذا الأمر يعد انتصارا لي في رحلة حياتي التي عشتها". وأضافت، " منذ اللحظة التي دخلت فيها عالم الصحافة، سعيت إلى التميز والوصول الى الحقيقة. لقد أدركت دائما أن السعي إلى الحقيقة هو تحد خطير في بلد عانى من الصراعات الإقليمية وظهور بعض الايديولجيات الرجعية في الشرق الأوسط. ومع ذلك، ما زلت مي شدياق التي يعرفها الجميع أولي أهمية لواجبي تجاه لبنان، ودوري كمرأة، وإلى الله أولاً وأخيرً". وقد سردت الدكتورة شدياق الصعوبات التي واجهتها خصوصا بعد محاولة الإغتيال الفاشلة التي تعرضت لها بعد إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وثورة الأرز في لبنان".

وقالت" في ذلك الانفجار، أرادوا لي أسقط وأن أفقد أملي في لبنان. قد فشلوا بذلك ولم أحصل بعدها على لقب "الناجية" فحسب، بل أصبحت أيضا امرأة عازمة مصممة."

وختمت قائلة:"شرف لي أن أخاطبكم جميعا. معا، نحقق المزيد. معا، نقضي على الخوف. معا، نجرؤ على الحلم، ونجرؤ على الوجود."