2018 | 02:29 كانون الأول 19 الأربعاء
مسؤول في الخارجية الأميركية: واشنطن لديها مخاوف كبيرة إزاء تنامي القوة السياسية لحزب الله داخل لبنان | تجمع وسط طرابلس تضامنا مع قضية الضحية الطفل وهبي | الإمارات: سيعقد اجتماع لاحق في أبوظبي لاستكمال عملية المصالحة الافغانية | الإمارات العربية المتحدة وبمشاركة من المملكة العربية السعودية تعلن عن عقد مؤتمر مصالحة أفغانية بين حركة طالبان والولايات المتحدة وأنه أثمر نتائج إيجابية | سماع دوي 4 انفجارات في الحديدة غرب اليمن | وزير خارجية تونس: مشاركة سوريا في القمة العربية يقررها الرؤساء العرب | مندوب قطر لدى منظمة التجارة: انتهاكات السعودية تمثل سابقة خطيرة تهدد النظام الدولي لحماية الملكية الفكرية | ارسلان للـ"أو تي في": أريد أن اعرف كيف مات أبو ذياب ومحمد عواد؟ وكفوا عن الضغط علي والا سأفتح كل الملفات وأفضح كل المعلومات التي أعرفها | البيت الأبيض: ترامب قال لأردوغان فقط إنه سينظر في احتمال ترحيل غولن | الحكومة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف جرائم إسرائيل | رئيس وزراء بلجيكا شارل ميشال أعلن استقالته | حسن خليل من معهد باسل فليحان: أصبحنا في الشوط الأخير من عملية التشكيل الحكومي ونأمل ان تكون خلال الأيام والساعات المقبلة |

علي فضل الله: استقواء الطوائف بالخارج يجعل البلد في حال اللاإستقرار

أخبار محليّة - الاثنين 04 كانون الأول 2017 - 10:37 -

أكد العلامة السيد علي فضل الله، خلال استقباله وفدا من "منتدى التنمية والثقافة والحوار" برئاسة القسيس رياض جرجور يرافقه ممثلون عن مجلس كنائس الدانمارك، "أن باستطاعة لبنان تقديم نموذج في قدرة الأديان على التعايش"، محذرا من "استغلال الدين للأهداف والمصالح الذاتية"، داعيا إلى "اعتماد مبدأ المواطنة بعيدا عن استقواء الطوائف بهذا المحور أو ذاك".

واشار فضل الله الى زيارته للدانمارك واللقاءات "الحوارية الإيجابية" التي عقدها مع القيادات الدينية فيها، مؤكدا أن "المرحلة تحتاج إلى حضور الدين في مضمونه الروحي والإنساني وبعده الأخلاقي، لكي يحل الكثير من المشاكل التي تعانيها البشرية، وفي مقدمتها الإرهاب والكراهية والقتل والعنف الذي ينتشر في أكثر مناطق العالم".

وأكد أن "المشكلة تكمن في كيفية تقديم صورة الدين إلى هذه الأجيال، بعيدا من الصورة السلبية التي انطبعت بفعل بعض الممارسات الخاطئة التي يحاول أصحابها أن يلبسوها لباس الدين، وذلك من خلال تقديمه أجوبة واضحة للأسئلة المعاصرة".

وشدد على "ضرورة تعزيز القيم الأخلاقية والإنسانية وتثبيتها في دائرة الحياة، وهو ما لا يتم بجهد فردي، بل بتضافر الجهود وتلاقيها من أجل خدمة الإنسان، فجوهر الأديان جميعا واحد، وهي جاءت من أجل رفع مستوى الإنسان وإخراجه مما يعانيه من مآس ومتاعب".

وحذر من "الذين يستغلون الدين من أجل مصالحهم ومكتسباتهم، من خلال اللعب على الوتر الطائفي والديني والمذهبي في تحريك سلاح الغرائز لدى أتباع هذه الأديان، من أجل تحقيق أهدافهم الخاصة"، لافتا إلى أن "أكثر الصراعات التي تحصل في المنطقة، تنطلق من طموحات وأطماع ذاتية وسياسية واقتصادية تتصل بنفوذ هذه الدولة أو تلك، إضافة إلى السيطرة على النفط والغاز، ولكنها تغلف بغلاف ديني من أجل إشعال الحروب والفتن هنا وهناك".

وأكد فضل الله "ضرورة تثبيت الأرض الرخوة، وإزالة كل الالتباسات التي تواجه الدين، حتى نمنع كل العابثين والمصطادين في الماء العكر من استخدام هذا السلاح لتشويه صورة الأديان، وفي مقدمتها الدين الإسلامي"، داعيا إلى "التواصل بين مختلف الأديان، لأنه يزيل الكثير من الهواجس، ويساعد على فهمنا الصحيح لبعضنا البعض، ويعيد تصويب الكثير من الأمور".

وتطرق إلى الوضع في لبنان، فأشار إلى "استقواء الطوائف بهذا المحور أو ذاك، ما يجعل البلد يعيش حال اللااستقرار"، آملا أن "يقتنع الجميع بأن خيار المواطنة هو الحل الذي يعطي الحقوق لكل الطوائف والمذاهب"، معتبرا أن "باستطاعة لبنان أن يقدم أنموذجا في قدرة الأديان على التعايش والتلاقي في ما بينها".