2018 | 12:42 كانون الأول 19 الأربعاء
اللجنة الدولية للصليب الأحمر: طرفا الحرب في اليمن تبادلا قوائم تتضمن إجمالي 16 ألف اسم، لأشخاص يُعتقد أنهم معتقلون في إطار اتفاق لتبادل السجناء | حاصباني لـ"صوت لبنان"(93.3): نأمل أن تتشكل الحكومة و القوات لن تكون حجر عثرة امام التشكيلة | الرئاسة التونسية: دول عربية تنسق لتقديم مقترح لرفع تجميد سوريا في الجامعة العربية | ماستر شيبس: إعلان التوظيف المسيء المنشور في صيدا لا علاقة لنا به | ضبط شاحنة في طرابلس آتية من سوريا محمّلة بلحوم ودجاج والبان واجبان فاسدة ومنتهية الصلاحية | حراك المعلمين المتعاقدين: للنزول الى الشارع الخميس في 27 الحالي | الرئيس عون تسلم أوراق اعتماد سفير المملكة العربية السعودية السفير وليد بن عبد الله البخاري | إندونيسيا تدين اعتراف أستراليا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل | الشرطة تطالب الحكومة الفرنسية بتحسين ظروف عملها | عون تسلم أوراق اعتماد سفيرة استراليا Rebekah Esther Grindlay | استقالة رئيس الحكومة البلجيكية جراء خلافات بشأن الهجرة | مصادر الطاشناق لـ"صوت لبنان (93.3)": اللقاء مع ابراهيم عقد صباحًا والأجواء إيجابية وسيصدر بيان بمضمون المحادثات |

البتّ النهائي بـ"التريّث" سيُترجَم قبل الجمعة

أخبار محليّة - الاثنين 04 كانون الأول 2017 - 07:22 -

علمت «الجمهورية» أنّ البتَّ النهائي بـ"تريث" رئيس مجلس الوزراء سعد الحريريّ سيُترجَم قبل الجمعة المقبل، موعدِ انعقادِ مؤتمر «مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان» في باريس، لكي يتحوّلَ المؤتمر تظاهرةً اقتصادية وديبلوماسية ومالية داعمة للبنان.
قالت مصادر سياسية لـ«الجمهورية»: «إنّ الجزء اللبناني من التسوية المعدّلة ضئيل، نسبةً الى الجزء العربي والاقليمي، لأنّ المفاوضات، ظاهرياً، كانت تجري في لبنان بين القوى السياسية المشاركة في الحكومة، لكنّها عملياً، كانت تجري بين طهران والرياض وباريس وواشنطن والقاهرة».

وأشارت هذه المصادر الى أنه كان متوقّعاً أن يجتمع مجلس الوزراء، إمّا غداً الثلثاء وإمّا الخميس المقبل، لكن هذا الامر سيُحسَم اليوم، نتيجة اتصالات تقوم بها مصر وفرنسا مع كلّ مِن المملكة العربية السعودية وإيران.

ولفَتت المصادر نفسُها الى أنّ «التطورات الجارية في اليمن جاءت لتضفيَ على الغموض اللبناني غموضاً إضافيا»، مشيرةً الى أنّ «بعض المراجع الرسمية تعتبر أنّ التحوّلات الميدانية والتحالفات السياسية التي حصلت في اليمن قد تفرِج عن التسوية في لبنان، في حين انّ مراجع اخرى أجرَت اتصالات مع السعودية في اليومين الماضيين، تتوقع أن يكون للموضوع اليمني تأثير سلبي، بمعنى أن ترفض دول الخليج ايَّ مشروع بيان لا يتضمّن التزاماً عملياً، لا نظرياً، بموضوع سلاح «حزب الله» ودورِه في كلّ دول المنطقة، الأمر المتعذّر حاليّاً، خصوصاً بالنسبة الى الساحتين السورية واللبنانية، ذلك انّ الطرف الاسرائيلي دخَل على خط التطورات من خلال التصريحات الجديدة التي اطلقها رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو والتي وجَّه فيها تهديدات الى إيران و«حزب الله»، ومن خلال عملية القصف ـ الرسالة التي شنّها الطيران الاسرائيلي على مواقع تابعة للايرانيين في جنوب دمشق، اي في المنطقة التي تطالب اسرائيل بأن تكون خاليةً من «حزب الله» وإيران».
"الجمهورية"