2018 | 09:13 تموز 21 السبت
الحواط: متمسكون بسياسة النأي بالنفس تجاه الحرب السورية وازمات المنطقة ولن نقبل بالتطبيع السياسي مع النظام السوري | "قوى الامن": توقيف 106 مطلوبين بجرائم مختلفة وضبط 845 مخالفة سرعة زائدة أمس | "التحكم المروري": جريح نتيجة تصادم بين شاحنة ودراجة هوائية على الاوتوستراد الشرقي صيدا بالقرب من السبينس | في الضاحية... مسلحان يفتحان النار على شبان ووقوع اصابات | دمشق تطالب بيروت بالتنسيق في ملف عودة النازحين | حزب الله يحتفي بعودة 6 مقاتلين كانوا محاصرين في كفريا والفوعة | انقلاب جميل السيّد؟ | مَن يستهدف الموسم السياحي في لبنان؟ | قتيل يخرق الهدوء الأمني في بعلبك... تفاصيل ما حصل | الوثيقة السرية لمراكز إيواء السوريين | دفعة جديدة من النازحين تتحضر للعودة | النازحون السوريون... ما بين التواصل مع النظام وعدمه |

موسم زيتون عكار يواجه أزمة تصريف الإنتاج

أخبار محليّة - الاثنين 04 كانون الأول 2017 - 06:43 -

يطالب مزارعو الزيتون وتجار الزيت في عكار الدولة بدعم الإنتاج وشراء المحصول على غرار السنوات الماضية، تحسباً لأزمة بدأت تلوح في الأفق.
أطلق مزارعو الزيتون وتجار الزيت في عكار الصرخة مطالبين بتأمين أسواق تصريف الإنتاج أو شراء الإنتاج المكدّس من الدولة.

ومرّ أكثر من أسبوعين، والمزارعون في عكار وأصحاب بساتين الزيتون يعملون على قطاف موسم الزيتون، والذي يمكن أن يقال عنه أنه جيد من حيث كمية الإنتاج هذه السنة حسبما أكد المزارعون وضامنو الأراضي.

في جولة لـ«الجمهورية» على عدد من البساتين في مناطق عكارية وسؤال أصحابها عن الموسم لهذه السنة وأبرز المعوقات، كان تأكيد على أن «الموسم عانى من تأخر المطر ومن كلفة العمّال والإنتاج، علماً أن سعر مبيع صفيحة الزيت تدنّى هذه السنة بسبب المضاربة».

تحدث المزارع أحمد ياسين من البرج - عكار عن موسم الزيتون، معتبراً أنه «جيد من حيث الكمية والنوعية، لكننا لا نزال ننتظر اهتمام الدولة. نطالب الدولة بوقف إدخال الزيت من الخارج ودعم المزارع العكاري سواء بشراء المحصول من جهة، أم من خلال تأمين الأسمدة والأدوية التي يحتاجها المزارع وتحتاجها البساتين من أجل صمودها».

أما المزارع والناشط خالد الرفاعي من القرقف - عكار فقال « إن ما يدفعه المزارع هذه السنة على كلفة الإنتاج والعمالة وغيرها كبير، حيث أن صفيحة الزيت تباع بحدود الـ 120 ألف ليرة لبنانية في أحسن الأحوال، وهو ما يعادل تقريباً كلفة إنتاجها. لذلك فإننا نطالب الدولة اللبنانية باهتمام كبير بهذا الموسم الذي يعتاش منه عدد كبير من العائلات العكارية ويعتبر مدخولها الوحيد أيضاً».

ويُجمع أكثرية المزارعين الذين التقيناهم، أن هناك كميات كبيرة من الزيت مكدّسة من المواسم الماضية لم يتم بيعها وتصريفها، ثم سيأتي الموسم الجديد بمحصوله ليضاف إليها، ما سيشكل فعلاً «مأزق الزيت» الذي هو عملياً مأزق المزارع والتاجر.

جدير بالذكر أن الزيتون هو من أهم المواسم الزراعية في عكار، ويعتمد عليه الأهالي اعتماداً واسعاً إن من خلال مونة الزيتون والزيت للعائلات أو من خلال بيع الزيت والزيتون أيضاً، ويشكل مصدراً أساسياً للدخل لدى الكثير من العائلات.

مايز عبيد - الجمهورية