2018 | 12:55 أيلول 20 الخميس
جنبلاط: اذا كانت الجغرافية السياسية تحكم العلاقة اللبنانية السورية الا ان موقفنا من النظام لم ولن يتغير لذلك امانع ان يزور وزراء الحزب واللقاء الديمقراطي سوريا | السيد نصرالله: نقاط ضعف "العدو الصهيوني" أصبحت كثيرة وهو يعلم أن لدينا نقاط قوة كثيرة نمتلكها واذا خاض حربا على لبنان فسيواجه مصيرا لن يتوقعه | السيد نصر الله: من واجبنا اليوم أن نقف إلى جانب ايران حيث ستدخل بعد اسابيع قليلة الى استحقاق بدء تنفيذ العقوبات الاميركية عليها | السيد نصرالله: نجدد التزامنا بقضية القدس ووقوفنا الى جانب الفلسطينيين ودعمهم ومساندتهم للحصول على حقوقهم المشروعة | وسائل إعلام إسرائيلية: إسرائيل تعلن تعزيز الحماية حول منشآتها النووية في إجراء غير مألوف | عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس 20 أيلول 2018 | المبادرة الروسية معلّقة... هنا تكمن العلّة! | قمّة عالميّة إسلاميّة ـ مسيحيّة في لبنان 2019 | سيناريوهات حكوميّة وهميّة في الطريق إلى شارع الفتنة؟! | موازنة 2018 مُرشّحة للتضخّم | الـFBI في لبنان... ماذا يحصل؟ | القوات والتيار في دائرة التوتر |

جلسة للحكومة الخميس عشية مؤتمر مجموعة الدعم الدولية للبنان الجمعة؟

أخبار محليّة - الاثنين 04 كانون الأول 2017 - 06:25 -

آخر صياغة للبيان المنتظر صدوره عن رئيس الحكومة سعد الحريري كمخرج من نفق الاستقالة المعلنة تقتصر على بضع عبارات اساسية، قوامها «التأكيد والالتزام بالبيان الوزاري الذي اخذت «حكومة استعادة» الثقة ثقة مجلس النواب بمقتضاه».

واشارت مصادر متابعة لـ «الأنباء» ان مثل هذه الصيغة تجنب الحكومة المثول امام مجلس النواب وطلب الثقة مرة اخرى، في حال تقدمت ببيان وزاري جديد، خصوصا ان «النأي بالنفس» وغيرها من النقاط التي يطالب بها الرئيس سعد الحريري واردة في البيان الوزاري عينه.

وتقول المصادر ان الجهات الاقليمية والدولية وافقت على هذه الصيغة التي لا تتطلب اكثر من «اخذ العلم» من جانب مجلس الوزراء الذي يجب ان يُدعى للاجتماع من قبل رئيس الحكومة بعد اذاعة البيان تأكيدا لطي صفحة الاستقالة، كما ان حزب الله ابلغ وزير الخارجية جبران باسيل تجاوبه مع الحريري فيما يراه.

ويفترض توجيه الدعوة لاجتماع مجلس الوزراء قبل 48 ساعة من الموعد المقرر، ومن هنا التقدير انه لا مجال لانعقاد هذا المجلس غدا الثلاثاء، والأرجح عقده يوم الخميس المقبل تصحيحا للوضع الحكومي، السياسي والدستوري، قبل انعقاد مجموعة دعم لبنان في باريس يوم الجمعة 8 الجاري بدعوة من وزير الخارجية الفرنسية، وتضم هذه المجموعة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن اضافة الى ألمانيا وايطاليا والامانة العامة للأمم المتحدة والجامعة العربية، واضيفت إليها مصر، وسيكون الاجتماع على مستوى وزراء الخارجية، وسيفتتح الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الاجتماع شخصيا تدليلا على الاهتمام الفرنسي بالشأن اللبناني، كما سيحضر رئيس الحكومة سعد الحريري.
"الانباء الكويتية"