2018 | 21:51 حزيران 18 الإثنين
انتهاء الشوط الاول من مباراة تونس وإنكلترا بالتعادل الايجابي 1 - 1 | تركي المالكي: السيطرة على الحديدة ستقطع الأيدي الإيرانية في اليمن | المالكي: تحرير مدينة الحديدة حق أصيل وفق القرارات الدولية | الاتحاد السعودي لكرة القدم يرفع شكوى رسمية إلى "الفيفا" لاستغلال قنوات bein sports القطرية امتلاك حقوق نهائيات كأس العالم 2018 في بث رسائل سياسية تهدف للإساءة للمملكة | مصادر للـ"أم تي في": من المستبعد تلبية طلب باسيل توسيع الحكومة لتمثيل الاقليات | مصادر للـ"أم تي في": هناك حديث عن حصة للقوات اقلها 4 وزراء قد تصل الى 5 في حال لم تحصل على وزارات سيادية | مصادر للـ"أم تي في": الحريري سيلتقي عون لتثبيت تصوره لحكومة الـ30 وزيرا وقد وضع بعض المخارج للعقد | مصادر لـ"المنار": العقبة الفعلية في تشكيل الحكومة تكمن بمطالبة القوات بحقيبة سيادية ومنصب نائب رئيس الحكومة وبحصة موازية لحصة التيار الوطني الحر | مريض بحاجة ماسة الى دم من فئة O+ في مستشفى خوري في زحلة للتبرع الاتصال على:70041771 | أردوغان: وحدات حماية الشعب الكردية وقوات حزب الاتحاد الديمقراطي تبدأ الانسحاب من منبج | انطلاق المباراة بين بلجيكا وباناما في اطار المجموعة السابعة من بطولة كأس العالم | ماريو عون لـ"أخبار اليوم": تأليف الحكومة يرتكز على الأحجام وتخطينا مرحلة الإختلاف على تفسيرها |

جلسة للحكومة الخميس عشية مؤتمر مجموعة الدعم الدولية للبنان الجمعة؟

أخبار محليّة - الاثنين 04 كانون الأول 2017 - 06:25 -

آخر صياغة للبيان المنتظر صدوره عن رئيس الحكومة سعد الحريري كمخرج من نفق الاستقالة المعلنة تقتصر على بضع عبارات اساسية، قوامها «التأكيد والالتزام بالبيان الوزاري الذي اخذت «حكومة استعادة» الثقة ثقة مجلس النواب بمقتضاه».

واشارت مصادر متابعة لـ «الأنباء» ان مثل هذه الصيغة تجنب الحكومة المثول امام مجلس النواب وطلب الثقة مرة اخرى، في حال تقدمت ببيان وزاري جديد، خصوصا ان «النأي بالنفس» وغيرها من النقاط التي يطالب بها الرئيس سعد الحريري واردة في البيان الوزاري عينه.

وتقول المصادر ان الجهات الاقليمية والدولية وافقت على هذه الصيغة التي لا تتطلب اكثر من «اخذ العلم» من جانب مجلس الوزراء الذي يجب ان يُدعى للاجتماع من قبل رئيس الحكومة بعد اذاعة البيان تأكيدا لطي صفحة الاستقالة، كما ان حزب الله ابلغ وزير الخارجية جبران باسيل تجاوبه مع الحريري فيما يراه.

ويفترض توجيه الدعوة لاجتماع مجلس الوزراء قبل 48 ساعة من الموعد المقرر، ومن هنا التقدير انه لا مجال لانعقاد هذا المجلس غدا الثلاثاء، والأرجح عقده يوم الخميس المقبل تصحيحا للوضع الحكومي، السياسي والدستوري، قبل انعقاد مجموعة دعم لبنان في باريس يوم الجمعة 8 الجاري بدعوة من وزير الخارجية الفرنسية، وتضم هذه المجموعة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن اضافة الى ألمانيا وايطاليا والامانة العامة للأمم المتحدة والجامعة العربية، واضيفت إليها مصر، وسيكون الاجتماع على مستوى وزراء الخارجية، وسيفتتح الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الاجتماع شخصيا تدليلا على الاهتمام الفرنسي بالشأن اللبناني، كما سيحضر رئيس الحكومة سعد الحريري.
"الانباء الكويتية"