2018 | 20:38 أيلول 20 الخميس
غوتيريس: من الضروري للغاية تفادي أي حرب بين حزب الله وإسرائيل وإن حصلت هذه الحرب ستكون أكثر دمارا بكثير من السابقة | حسن خليل: سأطلب تخصيص مئة مليار ليرة تغطي فرق الفوائد عن قروض اسكان بقيمة 1500 مليار ليرة لخمسة الاف وحدة سكنية وهذه الصيغة لا تتضمن اي ضريبة جديدة | الان عون للـ"ال بي سي": لا نية لالغاء الحزب الاشتراكي وفي نفس الوقت نحترم من وقف معنا | بيان للجيش الإسرائيلي: المحادثات في روسيا استعرضت المحاولات الإيرانية للتموضع في سوريا ونقل أسلحة إلى حزب الله | نتانياهو رداً على نصرالله: في حال الإعتداء علينا ستلقى ضربة ساحقة لا تستطيع تصورها حتى | بلال عبد الله للـ"او تي في": لا زيارة لوزراء الاشتراكي الى سوريا الآن لكن يمكن أن نتحدث بالموضوع في الوقت والظرف المناسبين | جنبلاط: لجنة تواصل ستشكّل من قبل الحزب الاشتراكي ومن قبل التيار الوطني الحر برئاسة اللواء ابراهيم لمعالجة الامور كافة ووضع حد للاحتقان | الاتحاد الأوروبي يطالب "فايسبوك" بالامتثال لقواعد المستهلك | السلطات الأمنية في ولاية ماريلاند تعلن اعتقال مطلقة النار وتقول إنها في حالة حرجة | غوتيريش: تنفيذ الاتفاق بين الرئيسين أردوغان وبوتين سيساهم في إنقاذ 3 ملايين من كارثة في إدلب السورية | الجزيرة: مقتل جنديين مصريين إثر استهداف قوة عسكرية جنوب رفح شمال سيناء | أردوغان بمناسبة ذكرى كربلاء: الحادثة تذكّرنا كل عام بحقيقة أن المسلمين بحاجة إلى المحبة والوحدة وليس التفرقة والعداء |

جوزف المعلوف: المطلوب ربط الإستراتيجية الدفاعية بالتسوية

أخبار محليّة - الاثنين 04 كانون الأول 2017 - 06:22 -

رأى عضو كتلة القوات اللبنانية النائب د ..جوزف المعلوف أن التسوية المرتقب ولادتها على قاعدة النأي بالنفس والالتزام باتفاق الطائف واحترام علاقات لبنان بأشقائه العرب، خطوة مهمة وأساسية لتفعيل البيان الوزاري وتجنيب لبنان مخاطر الانزلاق الى الوحول الإقليمية، إلا أن المطلوب من جهة ثانية هو ربط الاستراتيجية الدفاعية بالتسوية، ولو كبند معلق البحث به الى ما بعد عودة مجلس الوزراء الى ممارسة دوره وحياته الطبيعية، وذلك لاعتبار معلوف أن مجرد وجود سلاح غير شرعي على الأراضي اللبنانية أيا تكن تسميته ووجهة استعماله، ينتقص من أهلية الشرعية اللبنانية ويصيب دور المؤسسة العسكرية الذي حصر بها الدستور مهمة حمل السلاح والدفاع عن لبنان.

وردا على سؤال حول استبعاد القوات اللبنانية عن المشاركة في صياغة التسوية أسوة بمشاركة الآخرين، لفت المعلوف في تصريح لـ «الأنباء» الى أن خلفية البعض باستهداف القوات اللبنانية من خلال دسهم لإشاعات التخوين والانقلاب على الرئيس الحريري، كان الهدف منه خلق شرخ بين معراب وبيت الوسط من جهة، وإنهاء القوات من جهة ثانية بالدفاع عن نفسها في الوقت الذي يصيغ فيه الآخرون التسوية وبيان العودة عن الاستقالة، لكن ما فات هؤلاء، ان علاقة معراب ببيت الوسط أمتن من أن تصدعها الدسائس والسهام المسمومة، وان وزراء القوات اللبنانية سيكونون على طاولة مجلس الوزراء بالمرصاد وسيواجهون كعادتهم كل قرار غير سيادي وغير قائم على أساس المصلحة الوطنية العليا.

وعن التعديل الوزاري الذي يخفي بين أسبابه ومبرراته استهداف وجود القوات اللبنانية في الحكومة، أكد معلوف أن منطق التعديل الوزاري في الدول التي تحترم شعبها ومصالحها، يرتكز على تحسين وتفعيل أداء الوزراء، لكن في لبنان هناك دوما منطقا مغايرا لمفهوم الحكم الإصلاحي والسليم، فما نُقل عن لسان أحد رؤساء التيارات أن ما يريده من التعديل الوزاري هو إبعاد القوات اللبنانية عن الحكومة أو أقله إضعاف مشاركتها في السلطة التنفيذية لتنفيس تصديها للصفقات والملفات الملغومة والمصالح الضيقة، ليس سوى مجرد أوهام، خصوصا أن أصحاب النوايا يدركون أكثر من سواهم أن القوات رقم صعب في المعادلة السياسية، ولا يمكن بالتالي من جهة ثانية أنه سيكون للقوات اللبنانية موقف حاسم وغير اعتيادي حال شعورها بوجود صفقة وزارية على حساب حجم وجودها في الحكومة، ومن له أذنان مصغيتان فليسمع، «وما يجربونا».

وختم المعلوف مؤكدا أن التوتر بين القوات اللبنانية وتيار المستقبل غيمة صيف عبرت، وان قطار التحالف بين الطرفين سيعود إن لم نقل إنه عاد الى سابق عهده.
زينة طبارة - الانباء الكويتية