2018 | 05:34 تشرين الثاني 17 السبت
الخارجية الأميركية: الوحدة في الخليج ضرورية لمصالحنا المشتركة المتمثلة في مواجهة النفوذ الخبيث لإيران | مندوب فرنسا: ندعو كافة الاطراف اليمنية إلى التفاعل مع المبعوث الأممي | مندوب بريطانيا في الأمم المتحدة: سنطرح مشروع قرار بشأن اليمن في مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين | المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي: لا بد من تحرك فوري لحماية الشعب اليمني | بيسلي: في اليمن 8 ملايين أسرة بحاجة للمساعدة | عضو مجلس الشيوخ تيد يونغ: مشروع قانون محاسبة السعودية يضمن مراقبتنا للسياسة الأميركية في اليمن | مبعوث الأمم المتحدة لليمن: الأطراف المتحاربة توشك على إبرام اتفاق بشأن تبادل السجناء والمحتجزين | متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية: استئناف صادرات خام كركوك من العراق خطوة مهمة في مسعى لكبح صادرات إيران النفطية | الحريري: أنا أتأمّل بالخير اذا حلّت مشكلة الحكومة والحل ليس عندي انما عند الاخرين | الحريري في مؤتمر ارادة الحل الحكومي: صحيح أننا حكومة تصريف أعمال ورئيس مكلف لكن هدفنا الاساسي أن نطوّر البلد ولدينا فرصة ذهبية لتطويره خاصة بعد مؤتمر سيدر | غريفيث: لا شيء يجب أن يمنعنا من استئناف الحوار والمشاورات لتفادي الأزمة الإنسانية | تصادم بين سيارتين بعد جسر المشاة في الضبيه باتجاه النقاش والاضرار مادية و دراج من مفرزة سير الجديدة في المحلة للمعالجة |

في عيد البربارة: صباح وقداديس وحفلات تنكّر

مجتمع مدني وثقافة - الأحد 03 كانون الأول 2017 - 17:52 -

في ليل الثالث من كانون الاول، ليلة عيد القديسة بربارة تقليد لبناني مسيحي يقوم من خلاله الناس بالتنكر والتجوال في الشوارع ولدى الاصحاب والاقارب وترافقهم الاغنية الشهيرة "هاشلي بربارة".

يعود هذا التقليد الى ما عانت منه القديسة بربارة التي اضطرت ان تهرب من ظلم ابيها الذي كان يرفض ايمانها بالمسيح لانه كان وثنيا، فتنكرت في احدى المرات اثناء هروبها في حقول القمح من خلال وضع الفحم على وجهها لكي لا احد يتعرّف عليها. وما يزيد في هذا العيد من قدسية وخشوع هو ان اثناء وجود بربارة في الحقل، جعل الله سنابل القمح تنمو فتغطيها، من هنا تأتي عادة سلق القمح في هذا العيد. والى جانب القمح المسلوق، يعد المؤمنون القطايف بالقشطة والجوز والعوايمات والزلابية والمشبّك، وتقرع الأجراس ليلاً وتقام القداديس على نيّة القديسة. 

ومن العادات اللبنانية في هذا العيد، اغنية "هاشلي بربارة" التي اشتهرت بصوت شحرورة لبنان صباح، لتكون جزءا من هذا العيد وذكرى دائمة في وجدان المحتفلين.
"هاشلي بربارة مع بنات الحارة
عرفتا من عينيها ومن لمسة اديها
ومن هاك الاسوارة".