2018 | 08:06 آب 16 الخميس
بوغدانوف عرض مع الممثل الشخصي للحريري تشكيل الحكومة وعودة النازحين | تبادُل خطوط حمر بين الحريري ونصر الله على ضفة العناصر الخارجية | تشكيل الحكومة مرهون بتغيير موقف باسيل | القرعاوي: تشكيل الحكومة إلى ما بعد الأضحى | الجراح: لولا روسيا لسقطت دمشق بيد المعارضة | حبشي: اقتصاد غير شرعي يشمل أفراداً محميين في بعلبك - الهرمل | علوش: يبدو أن بعض السياسيين لديهم فواتير يحاولون تسديدها للأسد | عازار: امكانية تنازل التيار الوطني الحر عن مقعد واحد معدومة | الجميع يُحضّر المشاريع | دعوات "مسخرة" إلى "كان" | "عمالة أطفال" وتضييق للطريق بسبب "دكّان" | لماذا التهويل حيال عدم استقرار سعر صرف الليرة؟ |

الرئيس اميل لحود لـ الجبير: مقاومتنا تشرّفنا ونفتخر بها...

أخبار محليّة - الأحد 03 كانون الأول 2017 - 17:32 -

صدر عن المكتب الاعلامي للرئيس العماد اميل لحود البيان التالي :

طالعنا وزير خارجية المملكة العربية السعودية عادل الجبير بتصريحٍ هو مزيج من يأسٍ مستجدٍ، وحقدٍ مكين، وتجاهل مقصود بأنّ المصارف اللبنانية يتمّ من خلالها تمرير عمليات "حزب الله المالية"، في وقتٍ كنّا ننتظر من المملكة وأمثال الجبير قليلاً من الوعي، وحدّاً أدنى من الادراك بأن سياستها الخارجية سوف تودي بها الى ما لا تُحمد عقباه، لا سيما بعد انفضاح ممارساتها الاخيرة تجاه لبنان، كل لبنان، وأُمّة العرب.

الى الجبير نقول، لا تتجبر، ولا تطلق عواهن الكلام ضدّ لبنان لمجرد أذيته اعتقاداً منك انك تسدد ضربة الى استقراره المالي والاقتصادي والاجتماعي.
إن الشعب اللبناني الأبي، رئاسةً، وحكومةً، ومجلساً، وجيشاً، ومقاومةً، هو عصيّ على الاذية ممن خبِر الهزائم الميدانية والسياسية.
مقاومتنا تشرّفنا، ونفتخر بها، ولكنك الأدرى أيها الوزير بأنّ عقوبات أسيادك قد سبقتك، ولو تنسيقاً مع مملكتك على فرض الحصار التمويلي والمصرفي على حزب الله، ولم يتأثر بذلك، ذاك انهم حزب مقاوم، لا يرهن مقاومته والمبادئ والعقيدة القتالية وهوية الأعداء، أي اسرائيل والارهاب، بحسابٍ مصرفي.

آن للملكة ان تعود الى رشدها مع لبنان، إذ لا فائدة لها من العداء معه، وقد بنى اللبنانيون وأفنوا زهرة عمرهم في بناء المملكة، حتى اذا أثرى بعضهم، كان ذلك من عرق جبينه.
اليأس ثمّ اليأس عند اسياد المملكة والرئيس ترامب الذي يتهددنا ويتهدد أمّة العرب بنقل سفارة الولايات المتحدة الى القدس إيفاءً لوعدٍ، كأنه بلفور الثاني، بأن ينزع عن القدس صفة عاصمة الأديان السماوية وهويتها العربية، وهو لن يلقى إلاّ الفشل.
أنظروا الى من تآمر على فلسطين اين اصبحوا جميعاً، في مزبلة التاريخ.