2018 | 18:45 تشرين الثاني 19 الإثنين
رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي: نريد أن تتمكن اللجنة من استجواب المتهمين في قتل خاشقجي | جريح نتيجة حادث صدم بعد نفق الاوزاعي باتجاه الكوستا برافا سبب بازدحام مروري في المحلة | حركة المرور كثيفة على طريق انفاق المطار باتجاه خلدة | كتلة المستقبل: ننوه بالمساعي التي يرعاها الرئيس عون لتحقيق خرق في الجدار المسدود وندعو للمبادرة الى تسهيل مهمة الرئيس المكلف | كتلة المستقبل: التشكيلة الحكومية جاهزة بإرادة جميع الكتل باستثناء الجهة التي تريد تمثيل النواب الستة | الأسد خلال استقباله وفداً برلمانياً أردنياً: متمسكون بإنتمائنا القومي رغم كل محاولات استهدافه | لجنة الاشغال تجتمع الاثنين لتحديد المسؤول عن فيضان الصرف الصحي في الرملة البيضاء | ترامب للرئيس عون: الولايات المتحدة ثابتة في دعمها لازدهار لبنان وأمنه وسلامه | النائب مراد: سنجلس مع بعضنا كنواب "اللقاء التشاوري" لندرس تحرّكنا ونحن أعدنا التأكيد على تمثيل أحدنا | باسيل بعد لقائه النواب السنة الستة: أطلب من الاطراف المعنيين بالمشكلة حل المشكلة في ما بينهم والرئيس عون ليس طرفا | باسيل بعد لقائه نواب "اللقاء التشاوري": كان اللقاء صريحاً وأبدينا ملاحظاتنا بهدف الوصول إلى الحلّ | انتهاء الاجتماع بين باسيل ونواب اللقاء التشاوري |

الرئيس اميل لحود لـ الجبير: مقاومتنا تشرّفنا ونفتخر بها...

أخبار محليّة - الأحد 03 كانون الأول 2017 - 17:32 -

صدر عن المكتب الاعلامي للرئيس العماد اميل لحود البيان التالي :

طالعنا وزير خارجية المملكة العربية السعودية عادل الجبير بتصريحٍ هو مزيج من يأسٍ مستجدٍ، وحقدٍ مكين، وتجاهل مقصود بأنّ المصارف اللبنانية يتمّ من خلالها تمرير عمليات "حزب الله المالية"، في وقتٍ كنّا ننتظر من المملكة وأمثال الجبير قليلاً من الوعي، وحدّاً أدنى من الادراك بأن سياستها الخارجية سوف تودي بها الى ما لا تُحمد عقباه، لا سيما بعد انفضاح ممارساتها الاخيرة تجاه لبنان، كل لبنان، وأُمّة العرب.

الى الجبير نقول، لا تتجبر، ولا تطلق عواهن الكلام ضدّ لبنان لمجرد أذيته اعتقاداً منك انك تسدد ضربة الى استقراره المالي والاقتصادي والاجتماعي.
إن الشعب اللبناني الأبي، رئاسةً، وحكومةً، ومجلساً، وجيشاً، ومقاومةً، هو عصيّ على الاذية ممن خبِر الهزائم الميدانية والسياسية.
مقاومتنا تشرّفنا، ونفتخر بها، ولكنك الأدرى أيها الوزير بأنّ عقوبات أسيادك قد سبقتك، ولو تنسيقاً مع مملكتك على فرض الحصار التمويلي والمصرفي على حزب الله، ولم يتأثر بذلك، ذاك انهم حزب مقاوم، لا يرهن مقاومته والمبادئ والعقيدة القتالية وهوية الأعداء، أي اسرائيل والارهاب، بحسابٍ مصرفي.

آن للملكة ان تعود الى رشدها مع لبنان، إذ لا فائدة لها من العداء معه، وقد بنى اللبنانيون وأفنوا زهرة عمرهم في بناء المملكة، حتى اذا أثرى بعضهم، كان ذلك من عرق جبينه.
اليأس ثمّ اليأس عند اسياد المملكة والرئيس ترامب الذي يتهددنا ويتهدد أمّة العرب بنقل سفارة الولايات المتحدة الى القدس إيفاءً لوعدٍ، كأنه بلفور الثاني، بأن ينزع عن القدس صفة عاصمة الأديان السماوية وهويتها العربية، وهو لن يلقى إلاّ الفشل.
أنظروا الى من تآمر على فلسطين اين اصبحوا جميعاً، في مزبلة التاريخ.