2018 | 15:00 تشرين الأول 15 الإثنين
وزارة الداخلية الفرنسية: ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات جنوب غربي فرنسا إلى 13 قتيلا | الشرطة الألمانية: إطلاق نار في محطة القطار الرئيسية في مدينة كولونيا | الدولار يتراجع 1.4 بالمئة أمام الليرة التركية وينخفض لأدنى مستوى في آخر شهرين مسجلا 5.7934 ليرة | "سكاي نيوز": القضاء الإداري في العراق يصدر قرارا بإعادة فالح الفياض إلى جميع مناصبه ومنها رئاسة الحشد الشعبي | كنعان: الـ75 مليار المطلوبة للصحة دفعت قبل ان نقرها وما نقوم به هو تسوية حفظا للشفافية ولدوافع انسانية والمطلوب ان تكون آلية الدفع سريعة اذا اردنا تخفيض الفاتورة 30 بالمئة | الداخلية المصرية: الخلية الإرهابية كانت تخطط لتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية تستهدف المنشآت الهامة والحيوية في البلاد | وزارة الداخلية المصرية: مقتل 9 إرهابيين في تبادل لإطلاق النار مع الأمن في محافظة أسيوط | بلومبيرغ: السعوديون يفتحون تحقيقا داخليا في اختفاء خاشقجي | كنعان بعد لجنة المال: أقرينا 5 اتفاقيات بقيمة 30 مليون دولار لتجهيز 28 مستشفى حكومياً | اللواء إبراهيم أبلغ رئيس تجمع المزارعين إبراهيم الترشيشي بالبدء بالعمل على تصدير المنتجات اللبنانية عبر المصنع إلى معبر نصيب | بري دعا اللجان النيابية لجلسة يوم الخميس لدرس عدد من مشاريع القوانين | السلطات التركية ستفتش القنصلية السعودية في اسطنبول بعد ظهر اليوم |

الذكرى المئوية الاولى لمجمع موسكو المحلي وسط حضور ارثوذكسي عالمي

مجتمع مدني وثقافة - الأحد 03 كانون الأول 2017 - 13:33 -

إحتفلت الكنيسة الروسية الارثوذكسية بالذكرى المئوية الاولى لمجمع موسكو المحلي، الذي أعاد منصب البطريرك الى الكنيسة، وأطلق مجددا المجمعية في هذه الكنيسة بعد انقطاع استمر لثلاثة قرون، وسط حضور أرثوذكسي عالمي كبير، وتلبية لدعوة بطريرك موسكو وسائر روسيا، في قاعة الاجتماعات في كاتدرائية المسيح المخلص في العاصمة موسكو.

ووفد البطاركة من سائر البطريركيات الأرثوذكسية برفقة لفيف من المطارنة والأساقفة والكهنة والشمامسة والعلمانيين، ليستذكروا سوية المحطات التاريخية التي شهدتها روسيا من جهة، وليظهروا حضورهم الارثوذكسي الكبير والفعال وسط تحديات الأزمنة من جهة ثانية، مؤكدين في الكلمات التي تليت أن "استعادة منصب البطريرك الى موسكو قد شكل ضمانة واضحة للشعب الروسي وللكنيسة التي قدمت العديد من الشهداء".

استهل حفل اليوبيل المئوي بالصلاة، تلاها كلمة الافتتاح ألقاها بطريرك موسكو وسائر روسيا كيريل، شكر فيها "لأصحاب الغبطة البطاركة والوفود الكنسية مشاركتهم وحضورهم، ما يضفي من أمل ورجاء كبيرين على الكنيسة الأرثوذكسية جمعاء".

بعد ذلك، تعاقب البطاركة الارثوذكس جميعهم على الكلام، منوهين ب "العلاقات التاريخية والمتينة التي تربط بطريركياتهم بالكنيسة الروسية الأرثوذكسية".

أما كلمة البطريرك يوحنا العاشر يازجي فقد لامست الوجع الأنطاكي في مضامينها، حينما قال:" لقد بدأ ليل الكنيسة الأنطاكية بخطف مطراني حلب بولس ويوحنا، كما بدأ ليل الكنيسة الروسية باغتيال المتقدم في الكهنة يوحنا (خوشروف) ، وقد ظن الخاطفون أنهم بخطف هذا المطران يرهبون الكنيسة ويخطفون صوتها، إلا أن صوت الكنيسة الأنطاكية صوت الحق ما زال يدوي مطالبا بالعدل والسلام والكرامة للشعب السوري".

وثمن يازجي "الدور الذي اطلعت به الكنيسة الروسية ووقوفها الى جانب الكنيسة الأنطاكية بمواقفها، بخصوص الأزمة السورية ومساعيها الحثيثة ومساعداتها الانسانية والتي جاءت استمرارا وتتويجا لتاريخية وأصالة العلاقة الروسية الأنطاكية".

كما نوه ب "الجهود الروسية للقضاء على الارهاب ، وبدفع مسيرة السلام في سوريا، وبالحفاظ على استقرار لبنان".

وتوجه يازجي الى كيريل بالقول:"لا شيء يضاهي فرح انطاكية اليوم ، في ما هي تشارك في هذا الاحتفال البهي الذي أسس له الشهداء والمعترفون الذين شاركوا في مجمع موسكو المحلي العام 1917 ، والذي تبقى أعماله ذخرا للأرثوذكسية الجامعة".

وفي الختام، رفع يازجي الصلاة من أجل أن "تتمكن الكنيسة الارثوذكسية معا من مواجهة التحديات الجديدة التي تعيشها الكنائس الأرثوذكسية وتلك التي تطرحها الحياة المعاصرة على مجتمعاتنا بقلب واحد وعزم واحد".