Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
أخبار محليّة
حسن فضل الله: حققنا انتصارا تاريخيا على مشروع تدميري لكل الأمة

أعلن عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب الدكتور حسن فضل الله "انتظار عودة الحكومة إلى الاجتماع في الأيام القليلة المقبلة وانتظام المؤسسات الدستورية وقيام الحكومة بواجباتها ومسؤولياتها تجاه القضايا المختلفة على المستوى الوطني، سواء كانت مالية أم إنمائية أم اقتصادية أم اجتماعية أم سياسية، ولا سيما أن المشروع الفتنوي انتهى، فكان لبنان أصلب وأقوى من هذا المشروع الذي استهدف هذا البلد، لذلك علينا جميعا أن نعتز ببلدنا وانتمائنا وشهدائنا ومقاومتنا"، وشدد على أن "موقف المقاومة مع كل الحريصين على بلدنا، هو الذي أثمر لنا هذه النتيجة المشرفة".

وقال خلال احتفال تكريمي أقامته بلدية بنت جبيل لأمين موسى سعد "الأخضر العربي"، في حضور النائب علي بزي والوزير السابق نزيه بيضون ووفد من البعث العربي الإشتراكي: "أرادوا أن يخربوا لبنان ويحدثوا فيه فتنة بعدما رأوه آمنا ومستقرا وثابتا، ولم يكتف بتحرير أرضه وحماية نفسه، بل وأسهم في إسقاط المشروع التكفيري في سوريا والعراق وعلى امتداد المنطقة، فلجأوا إلى محاولة انقلابية على مستوى الدولة والحكومة والوضع السياسي، وجربوا ما جربوا من هذه المحاولة الانقلابية حتى تهتز الأرض تحت أقدام الجيش والشعب والمقاومة من البوابة السياسية، ولكن مكرهم رد إلى نحورهم، وفشل هذا المشروع بفضل هذا الوعي الذي ظهر عاليا عند غالبية اللبنانيين، وعليه فإننا نسجل أن الإدارة الحكيمة لرئيس البلاد العماد ميشال عون، والذي يكتشف اللبنانيون اليوم أهمية أن يكون في قصر بعبدا رئيس مثله، إلى جانب التضامن والمؤازرة من دولة رئيس المجلس النيابي نبيه بري والقوى المخلصة والشريفة، أحبط هذا المشروع التخريبي وهذه الفتنة التي كانت تحضر للبنان، وعندما فشلوا في هذه الفتنة، بدأوا اليوم في محاولة استهداف بعض القطاعات الحيوية مثل القطاع المصرفي، لأنهم لم يستطيعوا أن ينفذوا إلى الداخل اللبناني كما لم يستطع أن ينفذ المشروع التكفيري والعدو الإسرائيلي، وهذه واحدة من عوامل وعناصر القوة التي بات يشعر بها لبنان اليوم، وبالتالي هذه هي السيادة والكرامة الوطنية التي استطعنا أن نحفظها وندافع عنها".

أضاف: "كل لبناني اليوم يشعر أنه ينتمي إلى دولة ووطن ومؤسسات وقوة حقيقية، إلا من أخرج نفسه من هذه السيادة والكرامة الوطنية ويحاول اليوم أن يلملم خيبته، لأن رهانه عام 2006 على العدو الإسرائيلي وعلى التكفيريين في السنوات الأخيرة وعلى هذا الانقلاب السياسي قد فشل وأخفق، ففي لبنان كما قال قائد المقاومة من مدينة بنت جبيل، "ولى زمن الهزائم وجاء زمن الانتصارات".

وتابع: "استطعنا أن نحقق انتصارا تاريخيا على مشروع تخريبي تدميري لكل الأمة، ولا سيما أن المقاومة عندما ذهبت إلى سوريا كانت تدافع عن فلسطين ولبنان وعن الناس الذين اكتووا بهؤلاء التكفيريين، واليوم وبعد أربع سنوات من تاريخ انخراطنا الفعلي في الحرب السورية، نرى النتائج الكبرى التي تحققت، ولا سيما على مستوى وطننا لبنان الذي يشعر بالاستقرار والأمان، وبأنه الأقوى في محيطه العربي، وذلك لأن فيه هذه المقاومة وهذا الجيش والشعب والمعادلة التي دائما نؤكد عليها ألا وهي معادلة الجيش والشعب والمقاومة".

وعن المناسبة قال: "أن تستعيد مدينة بنت جبيل من خلال بلديتها "الأخضر العربي"، هذا يعني أن نعود إلى هذا التراث والأصالة والانتماء المقاوم، لأن هذا الإحياء هو في إطار استعادة تاريخنا المقاوم، فحين كانت البلدية تضع خطتها السنوية، وكنا نناقش في العمل البلدي المركزي في "حزب الله" من نكرم هذا العام، قدمت البلدية اسم "الأخضر العربي" الذي هو من جيل مقاوم سابق لجيل هذه المقاومة الحالية، وكان هناك إجماع على اختيار "الأخضر العربي" هذا العام لتكريمه، يأتي تأكيدا لما سنه الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله هنا في مدينة بنت جبيل خلال خطاب التحرير عام 2000، أن هذا الانتصار والتحرير هو فعل تراكمي لكل حركات المقاومة التي انطلقت منذ الستينيات، وقدمت التضحيات، وقيمة "الأخضر العربي" أنه من الجيل المؤسس، إذ أنه حمل السلاح في زمن لم تكن الأمة كل الأمة بالحال التي نحن عليها الآن، ولم يكن لبنان آنذاك كما هو لبنان اليوم، فكان "الأخضر العربي" يحمل السلاح وهم القضية العربية المقدسة ألا وهي قضية فلسطين، ولو كان اليوم بيننا لكان يقول ما نقول نحن اليوم، ولو كنا في زمنه، لكنا نقول ما يقوله في ذلك الزمن".

أضاف: "نحن في المقاومة الإسلامية نحترم ذلك التاريخ النضالي ونقدر ذلك الجهاد وتلك التضحيات، ونعتبر أن تلك الدماء التي سفكت من الأخضر العربي والمقاومة التي شكلتها آنذاك الأحزاب الوطنية والمقاومة الفلسطينية والجيش العربي السوري، ومن كل دم لبناني أو عربي، هو الذي أسهم في التوعية والنهوض وتكريس العداء لإسرائيل، وفي نقل الراية من جيل إلى جيل حتى وصلت إلينا اليوم".

وتابع: "لا ندعي أن المقاومة بدأت معنا وأن تلك التضحيات كانت لا سمح الله هباء منثورا، بل على العكس، هذا دم أثمر وأزهر وأدى إلى تراكم الوعي اللبناني والعربي وصولا إلى يومنا هذا، وبالتالي نعتبر أن "الأخضر العربي" شهيد للمقاومة الإسلامية كما هو شهيد لحزب البعث ولبنان وفلسطين. المقاومة التي آمن بها ذلك الجيل وقدم ما عليه، تحقق اليوم إنجازا تلو إنجاز، وما ناضل من أجله الشهداء الذين مضوا في خط المواجهة مع العدو الإسرائيلي، نحصد اليوم ثمار تضحياتهم على امتداد عالمنا العربي والإسلامي، ولبنت جبيل دائما حصتها الكبرى، لأنها قدمت أفواجا من الشهداء في هذه المعركة المستمرة من جيل إلى جيل، واستطعنا منذ عام 2006 إلى اليوم أن نحمي ونحصن بلدنا في مواجهة العدو الإسرائيلي، وأن نجعل هذا العدو يفكر مليا قبل أن يهدد لبنان".

وختم فضل الله: "في تكريم "الأخضر العربي" وفي مدينة بنت جبيل التي كانت على الدوام شريكة لكل القضايا الوطنية والعربية المقاومة، نؤكد له بعد كل هذا الزمن الذي مضى، أن النضال الذي انطلقت لأجل تحقيق أهدافه قد تحقق الكثير الكثير منه، وأن فلسطين التي حملت لواءها، هناك من يحمل اليوم هذا اللواء رغم التآمر على فلسطين ومحاولات طمس قضيتها، ولكنها ستبقى القضية المركزية، والمدينة التي جاء لبنان الشريف إليها ليودع جثمانك في يوم رحيلك، تقف شامخة اليوم مع المقاومة، وفي طليعة مدن وقرى المقاومة، وتقول لك إنها تكرمك اليوم باسم المقاومة وبنت جبيل والجنوب وأهله".

بدوره قال بزي: "قدر المجاهدين والشرفاء والثوار والأحرار أن يرسموا بدمهم خريطة جديدة لهذه الأمة، هي خريطة الوحدة، لا خريطة الفتنة والتفرقة والتفتيت. كثيرون كانوا يؤمنون بأنه ليس بإمكاننا أن نقاوم هذه المشاريع ونواجه هذه التحديات، ولكن استطعنا بقليل من الإمكانيات والموارد، وبكثير من القيم والفضائل والأخلاق والإيمان، أن نصنع ليس فقط الانتصارات، بل كرامة لمن لا كرامة له على مستوى هذه الأمة".

أضاف: "بالأمس القريب اجتزنا كلبنانيين ربما للمرة الأولى في تاريخنا السياسي أزمة خطيرة جدا، واستطعنا متضامنين على المستوى الرسمي الذي تجسد بمواقف فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ومواقف دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري، وإطلالات الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله، والمواقف الشعبية على مستوى هذا الوطن، أن نؤكد مرة جديدة، أن لا شيء في لبنان يتقدم على الوحدة الوطنية الداخلية والسلم الأهلي والاستقرار والانتظام العام، وعلى مشاريع الآخرين الذين يريدون مصادرة حتى الكرامة".

وختم: "علينا في الأيام المقبلة أن نستثمر على هذا التضامن والاجماع والتوافق، لنرسم مسارا جديدا في حياة بلدنا ومجتمعنا وأمتنا، ولنقول إن جرحنا هو جرح واحد وهمنا هم واحد ودمنا دم واحد ووطننا الحبيب لبنان وطن واحد".

من ناحيته تحدث بيضون باسم أصدقاء سعد وقال: "أنت البذرة التي أنبتت سبعا، وأنت الحقل الذي فاض حقولا من المقاومين في سبيل تحرير لبنان من رجس العدو الإسرائيلي والإرهاب التكفيري وحلفائهم الإقليميين والمحليين. نحن على العهد ماضون وإن كبا الجواد كبوة، ونحن على الوعد والوفاء سائرون وإن نبا السيف العربي نبوة".

وكانت كلمة لرئيس بلدية بنت جبيل عفيف بزي قال فيها: "في ذكرى استشهاد "الأخضر العربي" أمين سعد، نرفع له ولأمثاله من الشهداء منذ عام 1948 وحتى اليوم، راية الوفاء والتقدير والإكبار، فكيف لا نقدر عاليا من بذل نفسه وروحه في سبيل وطنه وقضيته وعقيدته".

وكان عرض فيلم توثيقي عن حياة الراحل سعد، في الختام قدم فضل الله وبزي ورئيس البلدية وبيضون درعا تذكارية لعائلة سعد.

ق، . .

أخبار محليّة

18-12-2017 10:49 - أبي رميا غادر الى قطر 18-12-2017 10:45 - حرب: مرسيل غانم غير متهرّب وجاهز للحضور أمام القضاء 18-12-2017 10:35 - قوى أمن: ضبط 7000 مخالفة سرعة زائدة خلال اسبوع 18-12-2017 10:14 - كيف سيكون الطقس في اليومين المقبلين؟ 18-12-2017 09:53 - حقيبة مليئة بالمخدرات في احد مراحيض مطار بيروت! 18-12-2017 09:37 - هذا هو قاتل المواطنة البريطانية... وهذه هي الاسباب التي دفعته لذلك 18-12-2017 09:33 - الدفاع المدني: مهمات إنقاذ وإسعاف وإخماد حرائق في مناطق عدة 18-12-2017 09:21 - موسى: الانتخابات النيابية ستجري وفق القانون الجديد من دون تعديل 18-12-2017 09:20 - مروان شربل: لا يمكن بعد اليوم التهاون في مسألة النفايات 18-12-2017 09:18 - الأمين العام لمجلس النواب الكويتي في بيروت
18-12-2017 09:14 - الحجّار: كتلة المستقبل لم تفكر حتى اليوم بأي تحالف انتخابي 18-12-2017 09:14 - الأمن العام: توقيف 15 شخصاً لارتكابهم أفعالاً جرمية 18-12-2017 09:04 - قوى الامن: ضبط 1030 مخالفة سرعة زائدة امس وتوقيف 65 مطلوبا 18-12-2017 08:03 - ارسلان عاد من موسكو بعد زيارة استمرت لأيام 18-12-2017 07:17 - قاتل الدبلوماسية البريطانية في قبضة الامن... وخلفيات الجريمة جنائية 18-12-2017 06:51 - "داعش" تُبدِّل ساحاتها وتُبقي على وظيفتها 18-12-2017 06:47 - الوزير ناجي البستاني مُرشح الرئيس عون في الشوف 18-12-2017 06:47 - توتّر شديد بين "القوات" و"التيار" 18-12-2017 06:46 - لماذا قام الحريري بتحييد سامي الجميل عن الصراع؟ 18-12-2017 06:44 - اميركا تتابع بالتفاصيل خطة الاصلاح في الجيش 18-12-2017 06:44 - هل ندِم جعجع على ترشيح عون؟ 18-12-2017 06:43 - عكار تستعدّ لاستقبال عصام فارس في الأعياد 18-12-2017 06:42 - إجتماعات بين الأجهزة الأمنيّة لمنع أعمال إرهابيّة في الميلاد ورأس السنة 18-12-2017 06:42 - مكاسب "الأزرق" و"البرتقالي" من التحالف الإنتخابي 18-12-2017 06:38 - بري: "ستّين سنة وسبعين يوم... يِحكوا اللي بدهم ياه"! 18-12-2017 06:33 - ملاحظات رئاسية! 18-12-2017 06:31 - تلامذة نازحون يحتلّون "شوارع"... هرج ومرج وتضارُب بالسكاكين 18-12-2017 06:20 - كنعان: سواحلنا ليست للنفايات وبحرنا ليس للمجارير 18-12-2017 06:16 - الموسم الانتخابي و"معترك تسييسه" مع انطلاقة العدّ العكسيّ له 18-12-2017 06:07 - تبدلات جذرية على صعيد التحالفات الانتخابية في طرابلس؟ 18-12-2017 06:03 - اتصالات لعقد لقاء الحريري - جعجع في الايام المقبلة 18-12-2017 05:58 - جنبلاط يسعى لاستعادة المقعد الدرزي في بعبدا 17-12-2017 23:53 - مقتل خبير متفجرات لبناني في اليمن وهذه التفاصيل! 17-12-2017 22:58 - ضبط سيارة مسروقة وتوقيف سائقها في منطقة الدورة 17-12-2017 22:46 - وفاة جريحين من مصابي حادث السير على طريق العبدة العريضة 17-12-2017 22:26 - مارسيل غانم: لسنا في عصر القذافي وصدام حسين.. ولن اقبل "بتدجيني" 17-12-2017 22:12 - فقد الاتصال به وهو على طريق المتن السريع... وهذه التفاصيل 17-12-2017 22:04 - بو عاصي: القوات اللبنانية تصر على العلاقة الايجابية مع الوطني الحر 17-12-2017 21:53 - نعمة افرام: الانتخابات محطة مفصلية في الانتقال من الشعارات الى البرامج 17-12-2017 21:28 - مخزومي: نأسف لما تعرضت له الديبلوماسية البريطانية في بيروت 17-12-2017 20:29 - 7 قنابل اسرائيلية عند بوابة فاطمة... وهذه التفاصيل! 17-12-2017 19:52 - باسيل: لا يمكننا العيش بسلام إلا باحترام خيارات كل منا 17-12-2017 19:48 - التعليق الاول لعائلة الضحية البريطانية ريبيكا دايكس 17-12-2017 19:32 - رابطة موظفي المركز التربوي للبحوث والانماء تعلن الاضراب المفتوح 17-12-2017 19:11 - المجلس الاسلامي العلوي: ما تردد في الاعلام حول زيارة باسيل لنا غير دقيق 17-12-2017 18:55 - اطلاق نار في طرابلس والسبب طير حمام 17-12-2017 18:43 - كنعان رعى اضاءة شجرة ومغارة الجديدة: هدفنا اضاءة عتمات المتن والوطن 17-12-2017 18:14 - يوحنا العاشر: أنطاكية اليوم تتألم لكنها تؤمن بلغة البقاء والثبات 17-12-2017 17:56 - زعيتر بحث مع نظيره العراقي في تطوير التعاون والتبادل الزراعي بين البلدين 17-12-2017 17:30 - جثّة الفتاة التي وجدت بالامس تعود لموظفة في السفارة البريطانية
الطقس