2018 | 06:17 آب 18 السبت
في لبنان... "العايش بموت جوع والميّت بيقبض" | المخدّرات تغزو شمال لبنان... رجاء تحرّكوا | أبو الحسن لموقعنا: غادرنا المحاور منذ سنوات | بورصة "وول ستريت" تغلق مرتفعة بدعم من موجة تفاؤل بانحسار التوترات التجارية | "ستاندرد أند بورز": ضعف الليرة التركية يستنزف الميزانيات العمومية للشركات ويضع ضغوطا على البنوك المحلية | العملة التركية تنهي جلسة التداول منخفضة 3.61 في المئة عند 6.0250 ليرة مقابل الدولار الأميركي | تسجيل 44 حالة وفاة جراء إيبولا من أصل 78 إصابة في الكونغو الديموقراطية | السعودية تعترض صاروخا أطلقه الحوثييون على نجران | وزارة الصحة السعودية: لا حالات وبائية أو أمراض محجرية بين الحجاج | زلزال بقوة 6.6 درجة على مقياس ريختر يضرب إندونيسيا | رائد خوري: على الدولة اللبنانية اخذ القرار الجريء لتشجيع المستثمرين وجذبهم الى لبنان عبر القوانين المتطورة التي تحميهم والقضاء الشفاف النزيه | الخارجية الروسية: سنتخذ كافة الخطوات اللازمة للحفاظ على النووي الإيراني |

وزير الثقافة نعى الفنان جلال خوري

أخبار فنية - الأحد 03 كانون الأول 2017 - 09:12 -

غيّب الموت المسرحي جلال خوري.

وقد نعاه المسرحي والناقد عبيدو باشا عبر "تويتر" قائلا: "لن يرى الناس تلك الأيام مرة أخرى. حين اجتاز المسرح ومضاته الكبرى مع المؤسسين. غاب ريمون جبارة ومنير أبو دبس. اليوم، غاب #جلال_خوري. شمعة ضائعة أخرى، أخذها النعاس إلى النوم إلى الأبد".

خوري هو أول كاتب مسرحي لبناني يترجم وينفذ دوليا، وترجم أعماله إلى الألمانية والإنجليزية والأرمنية والإيرانية والفرنسية.
لعبت مسرحيته "رفيق سيجان" لفصلين متتاليين في فولكستيتر روستوك. ويعرف خوري بأنه المروج السياسي في المسرح في الستينيات من القرن الماضي، وهو أيضا عالم إيثنوسينولوجيست. وقد شارك في العديد من الندوات في باريس والمكسيك حول إثنوسينولوغي، وهو الانضباط الجديد الذي يمثله في لبنان.
لخوري أيضا مؤلفات عن المسرح والفنون، باللغتين الفرنسية والعربية، ونشرت في لبنان والخارج.

من أبرز أعماله: "شكسبير إن حكى"، "خدني بحلمك مستر فرويد"، "فخامة الرئيس"

وفيما بعد نعى وزير الثقافة الدكتور غطاس الخوري "رائد المسرح السياسي اللبناني الفنان جلال خوري، الذي وافته المنية عن عمر ناهز ال83 عاما".

وقال الخوري في تصريح له: "برحيل الفنان جلال خوري تفقد الساحة الثقافية ركنا كبيرا من اركانها ورائدا من روادها، ترك بصمة ستبقى في ذاكرة كل من عاصر جلال خوري استاذ المسرح المثقف الذي يعتبر اول كاتب مسرحي ترجمت اعماله الى اللغات الاجنبية، واستاذ مادة المسرح في اكثر من جامعة وعالم ايثنوسينولوجيست ومحاضر في اكثر من جامعة لمادة المسرح.
نتقدم من عائلة الراحل واصدقائه ومحبيه بأحر التعازي ونسأل المولى ان يلهمهم الصبر والسلوان".