2018 | 09:09 تشرين الأول 19 الجمعة
سيزار المعلوف لـ"صوت لبنان (93.3)": الساعات المقبلة حاسمة لجهة التأليف والقوات ستشارك بأربعة حقائب | مصادر وزارة الدفاع الروسية: الأنظمة التي سُلمت إلى سوريا أكثر تطورا من الأنظمة التي تسلمتها إيران سابقاً | "أزعر" وبسيّارة "جيب" | قذائف ودمار في قلعة طرابلس... من يصلحها؟ | معراب... مفاوضات حكوميّة شاقة لتمثيل "أقل ممّا كانت تشتهيه" | بوتين: الاقتصاد الروسي ينأى بنفسه عن الدولار | "الوكالة الوطنية": تحليق مكثف لطائرات اسرائيلية في اجواء الجنوب والجبل | ترزيان للـ"ام تي في": يحق للارمن الارثوذكس بوزيرين والكاثوليكوس كيشيشيان اتصل بعون والحريري وهذا الجيل عنده الجرأة وليس كالجيل السابق ونحن اول من طالب بتمثيل الاقليات | "الجديد": حزب الله يعمل على تمثيل النواب السنة في الحكومة | جهاد الصمد لـ"الجديد": اي حكومة لا يتمثل فيها السنة المستقلون هي حكومة بتراء ولا تمثل حكومة وحدة وطنية | مصادر للـ"ال بي سي": باخرة الطاقة "إسراء سلطان" لم تتلق من السلطات اللبنانية اي طلب للبقاء في لبنان | مصادر الحريري للـ"ال بي سي": كل ما نسب للحريري عن امكانية استبعاد القوات عن الحكومة عار عن الصحة |

الحوت: نريد حكومة لا تكون مكانا لإثبات الحضور بل فريق عمل لخدمة الناس

أخبار محليّة - الأحد 03 كانون الأول 2017 - 09:09 -

أقامت الجماعة الإسلامية في جبل لبنان، إحتفالا حاشدا في خلية مسجد بلدة عانوت، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، حضره النائب عماد الحوت، منير السيد ممثلا النائب نعمه طعمه، أحمد الحجار ممثلا النائب محمد الحجار، عضو المكتب العام في الجماعة الشيخ أحمد عثمان، رئيس مجلس محافظة الجماعة في جبل لبنان المهندس محمد قداح، المسؤول السياسي المهندس عمر سراج، المنسق العام لتيار المستقبل في محافظة جبل لبنان الجنوبي وليد سرحال، رئيس بلدية عانوت عواد عواد، رئيس بلدية داريا العميد المتقاعد باسم بصوص وممثلون عن الأحزاب والجمعيات ومخاتير وفاعليات وشخصيات ومشايخ.

استهل الإحتفال بآيات من الذكر الحكيم، وتقديم وترحيب من الشيخ زياد حماده، ثم ألقى الحوت كلمة توقف في بدايتها عند صاحب المناسبة، ثم تحدث عن معاني وصفات الرسول وحبه للوطن خلال هجرته الى مكة، فأكد ان "النبي محمد عليه الصلاة والسلام، هو من علمنا ان المسلم من سلم الناس من لسانه ويده"، مشددا على "اننا نريد ان يتحول حبنا لرسول الله الى فعل وممارسة".

أضاف: "تعيش أمتنا ذكرى مولد النبي محمد وتمر في ظروف صعبة، يحيط بها الأعداء والمؤامرات، وهي مفككة ومستهدفة. ان أمتنا التي أراد الله تعالى ان تكون خير أمة أخرجت للناس، بمنهجها وبقرآنها وبثوابتها، تدفع اليوم الى الإبتعاد عن هذا المنهج وعن تلك الثوابت من خلال تطرف مصنوع يغرى به شبابنا ويستدرج اليه ليكون وقودا في معارك الآخرين، لضرب ثوابت الأمة ومحاولة التخلص من الإسلام الوسطي تحت مسميات مختلفة".

وتابع: "نحن مدعوون الى مراجعة كيف قام الرسول بفهم الدين وتطبيقه، وكيف بنى الأمة وأقام الدولة، وخاطب الناس بخلق حسن، وكيف تعاون مع الآخر لإحقاق الحق، وكيف كان رحمة لكل الناس إلا على من إعتدى، فبنى لهذه القيم حضارة امتدت شرقا وغربا، وأوصلت رسالة الإسلام قولا سلوكا وعملا، لذلك نحن مدعوون اليوم لنجدد العهد والعزيمة، لتعزيز معنى الدين في النفوس وتطبيقاته في الواقع لتحقيق نهضة مجتمعنا، نحن أحوج ما نكون الى ربنا وقرآننا والى إتباع زعيمنا وقدوتنا وملهمنا سيدنا محمد رسول الله"، معتبرا انه "من خلال هذه المعاني نحدد موقفنا من الأحداث التي تجري في أوطاننا".

وتطرق الى الوضع السياسي فقال: "نحن كغيرنا، نستعجل إنتظام المؤسسات، ونستعجل عودة الحكومة الى العمل، ولكننا لا نريد العودة الى مرحلة ما قبل الإستقالة، من إستباحة للدولة وتعد على سيادة قرارها وتوتير للعلاقات مع محيطها، وتغليب المصالح الأنانية على الرؤية البعيدة للوطن. نحن نريد حكومة لا تكون مكانا لإثبات الحضور والتوازنات، بل فريق عمل لخدمة الناس، نريد شراكة حقيقية في كل شيء، في قرار مقاومة العدو الصهيوني وفي قرار القتال خارج لبنان وعدمه، في بناء الإقتصاد والإزدهار للمواطن، في الوظائف والمناصب من خلال إعتماد الكفاءة لا المحاصصة بين القوى السياسية. نحن نريد نأيا حقيقيا للنفس ولا تبريرا من رئيس الجمهورية لقتال البعض خارج لبنان، بل نريد هذا النأي على شكل روزنامة واضحة لمن يقاتل خارج لبنان كيف سيسحب عناصره من الساحات العربية المختلفة، ونريد موعدا يحدده رئيس الجمهورية لإطلاق الحوار حول الإستراتيجية الدفاعية للدولة، نتوافق عليها ونستفيد من قدرات وخبرات جميع القوى المقاومة، فبغير هذه المعطيات نكون رجعنا الى ما قبل الإستقالة، نحن في عجلة لإنتظام المؤسسات وعودة عمل الحكومة، ولكننا لا نريد العودة الى معاناة ما قبل الإستقالة".

وختم الحوت: "في ذكرى مولد الرسول، نجدد العهد بالإلتزام بجميع ما تعلمناه من الرسول الكريم، متسلحين بعزيمة صادقة وحب وخير للناس ونصرة للمظلوم".

بعدها، كانت باقة من الأناشيد الإسلامية، قدمتها فرقة الإستقامة للانشاد الديني.