2018 | 16:11 تشرين الأول 17 الأربعاء
مصادر "القوات" لـ"المركزية": مستهدفون من الاقربين والابعدين على حد سواء ونشعر أن هناك اشبه "بحرب الغاء" سياسية تُشنّ ضدنا لانهم يخافون من شفافيتنا في مقاربة الملفات | اوساط القوات لـ"المركزية": لا مبرر للتهجم على حاصباني وما يحصل له خلفيات سياسية ولا علاقة له بالاداء العملي والتقني للوزير الذي قام بواجباته على اكمل وجه وفي أفضل صورة | مصادر قواتية لـ"المركزية": من الممكن ان تكون هذه الحملة متصلة برغبة حزب الله بالحصول على حقيبة الصحة العامة | مصادر قواتية لـ"المركزية": المطلوب اظهار القوات وكأنها غير أهل لتولي حقائب وازنة وبالتالي قطع الطريق على اعطاء ما تراه حقا مشروعا لها بعد انتزاعها 15 مقعدا في الانتخابات النيابية | بوتين: تفجير القرم جريمة يجري التحقيق في ملابساتها وسنعلن النتائج للشعب الروسي | بوتين: بحثنا مشروع بناء المحطة النووية في مصر | مصادر مطلعة في "التيار" للـ"ام تي في": مبروك الحكومة ولدت وأخذنا ما نريد | بيان رسمي على صحيفة "سبق": إعفاء القنصل السعودي في تركيا من مهامه ووضعه تحت التحقيق بسبب انتهاكات | "سي إن إن ترك": وصول مسؤولين سعوديين إلى مقر إقامة القنصل في اسطنبول | ارتفاع حصيلة تفجير معهد "كيرتش" في القرم الى 18 قتيلاً ونحو 50 جريحاً | معلومات للـ"او تي في": المردة لم يتبلغ من الحريري حتى الساعة ان الاشغال حسمت له | مصادر القوات للـ"او تي في": لم نتبلغ بعد بأي عرض رسمي جدي وسننتظر مفاوضات ربع الساعة الاخيرة والاجواء تفاؤلية |

البابا يكشف: بكيت على الروهينغا

أخبار إقليمية ودولية - الأحد 03 كانون الأول 2017 - 08:24 -

قال البابا فرنسيس السبت إنه بكى خلال سماعه اللاجئين الروهينغا وهم يروون محنتهم مباشرة، مضيفا أن اللقاء معهم كان أحد الشروط التي وضعها لزيارة بورما وبنغلادش.
ويعد اللقاء مع الروهينغا بادرة رمزية للغاية للتضامن مع الأقلية المسلمة الهاربة من العنف في بورما، وأبلغ البابا الصحافيين على متن الطائرة خلال عودته إلى روما أن اللاجئين بكوا أيضا. حسب فرانس برس.

وقال البابا "كنت أعلم أني سألتقي بالروهينغا لكن لم أعرف أين ومتى، بالنسبة إلي كان هذا أحد شروط الرحلة".

لكن البابا المعروف بصراحته اضطر إلى اعتماد دبلوماسية حذرة خلال زيارته إلى بورما، وهي الأولى لحبر أعظم إلى هذا البلد، متفاديا أي إشارة علنية مباشرة إلى الروهينغا أثناء مناشدته القادة البوذيين تجاوز "الأحكام المسبقة والكراهية".

لكن في بنغلادش تناول الموضوع مباشرة واجتمع في لقاء مؤثر في دكا ببعض اللاجئين الروهينغا من المخيمات البائسة في جنوب بنغلادش.

وقال "ما قدمته بنغلادش لهم شيء هائل، ومثال على الترحيب". وتابع "بكيت، وحاولت أن أخفي ذلك"، مضيفا "هم بكوا أيضا".

وأشار البابا إلى أنه حدّث نفسه "لا يمكنني أن أغادر دون أن أقول كلمة لهم".

وتوجه البابا إليهم بالقول "مأساتكم قاسية جدا وكبيرة جدا لكن لها مكانة في قلوبنا".

وأضاف "أطلب منكم المغفرة نيابة عن هؤلاء الذين أساؤوا إليكم، خصوصا وسط لا مبالاة العالم".

واستخدم البابا تعبير الروهينغا للمرة الأولى في بنغلادش، بعد أن نصحه رئيس أساقفة يانغون بأن استخدامه في بورما قد يشعل التوتر ويعرض المسيحيين للخطر.

وهذه الكلمة ذات حساسية بالغة في بورما ذات الغالبية البوذية، لأن الكثيرين هناك لا يعتبرون الروهينغا مجموعة إثنية مستقلة بل متطفلين جاؤوا من بنغلادش.

وقال البابا إنه لو استخدم هذه الكلمة في خطاب رسمي في بورما فإنه بذلك يكون قد أوصد الباب بينه وبينهم، مضيفا "هم كانوا يعلمون مسبقا بما كنت افكر".

وأكد انه "بالنسبة إلى الشيء الأهم هو أن تصل الرسالة".

وقال البابا إنه "راض جدا" عن لقاءاته في بورما، مشيرا إلى أنه خلال الاجتماعات المغلقة مع المسؤولين كان أكثر حرية في التعبير عن رأيه من اللقاءات العامة.

وتدفق أكثر من 620 ألفا من الروهينغا في الأشهر الثلاثة الأخيرة إلى جنوب بنغلادش، للإفلات مما تعتبره الأمم المتحدة تطهيرا عرقيا ينفذه الجيش البورمي.

وأدلى هؤلاء بروايات متطابقة عن أعمال اغتصاب جماعية وقتل وإحراق قرى نفذها جنود بورميون وعناصر ميليشيات بوذية.

ووقع البلدان في الشهر الفائت اتفاقا لإعادة اللاجئين إلى قراهم لكن منظمات حقوقية عبرت عن المخاوف من خطط لإيوائهم في مخيمات بعيدا عن مساكنهم السابقة التي دمر الكثير منها.