Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
مقالات مختارة
سوق الإغتيالات
نبيه البرجي

الديار

النأي بالنفس أن نتعامل مع أبي بكر البغدادي مثلما نتعامل مع... هيفاء وهبي!!
اعتدنا منذ الميثاق الوطني عام 1943، الى معادلة لا غالب ولا مغلوب عام 1958، وصولاً الى اتفاق الطائف عام 1989، ومن ثم الصفقة الراهنة، أن نحترف لعبة الأقنعة.
مثلما هي خلاقة اللغة العربية، وأنا أرى فيها الايقاع الالهي حتى ولو ترعرعت على ظهر ناقة، هي فضفاضة أيضاً. يمكن أن تأتي الينا بتلك الصيغة السحرية حول مصطلح «النأي بالنفس»، كما لو أن الحدود بين دولنا لم تتساقط بفعل ذلك الزلزال الايديولوجي الذي صنعته أجهزة استخبارات قبل أن يهدد بابتلاع دول بقضّها وقضيضها.
قلنا حتى اللغة، بكل بهائها، نستدرجها الى ارتداء القناع. المرأة التي هي معجزة الله الأولى ( أنا من القائلين أن آدم خلق من ضلعها. هنا لاحظوا منذ متى ظهرت تقنية الاستنساخ ) ، نكاد نضع البرقع على وجهها.
الان، التعبير الشائع «ما بعد الحقيقة»، أي ما تفعله مواقع التواصل في تسويق الحقيقة الأخرى، ضمناً اللاحقيقة. وضعنا سريالي الى الحد الذي يجعلنا لا نعثر على الكلمة الملائمة. للمثال، الرئيس سعد الحريري مضطر للقول انه كان يؤدي مناسك الحج في البلاط السعودي. من قال أن التطواف حول الكعبة أقل قداسة من الوقوف في الطابور بين يدي صاحب الجلالة؟
تعلمون أي دور فذ اضطلع به الرئيس ميشال عون ليس فقط لانقاذ الرجل، بل ولانقاذ لبنان. ثمة عبارة «طنجرة المردة»، أي الوعاء الذي يضع فيه القراصنة أشياءهم القذرة.
شيء ما يشبه طنجرة المردة ، السيناريو الذي أعده الوزير ثامر السبهان مع شخصيات وجهات لبنانية طعنت سعد الحريري في الظهر بالسيف لا بالخنجر. البيان الذي تلاه عبر قناة «العربية» بالاستقالة من رئاسة الحكومة انما كان بياناً بالاستقالة من الحياة السياسية، وربما من الحياة العامة.
ألم يقل هذا قلب السيدة بهية الحريري حين شاهدت ابن شقيقها وهو يتلو البيان من داخل الزنزانة؟
اولئك القتلة الذين أظهروا مكيافيلية هائلة (من هو بروتوس اللبناني؟). أبلغوا السبهان موافقتهم على تنصيب بهاء الحريري، وبالطريقة القبلية اياها, ملكاً على تيار المستقبل، بل وملكاً على الطائفة السنية، لتكون المواجهة في الشارع، وربما في الخندق، مع «حزب الله» ما دام هناك من هو جاهز للخروج، مرة أخرى، من كهوف تورا بورا.
اولئك الذين فتح أمامهم سعد الحريري الأبواب، وخلع عليهم المقاعد النيابية والوزارية، وأعتقهم من السلاسل، وبدد ثروته عليهم، وعلى عنترياتهم، باعوه بثلاثين فضة، وقبل صياح الديك.
مثلما أثبت الجنرال انه بمواصفات القائد التاريخي، وقد التف حوله حلفاء الأبد لا حلفاء اللحظة، بدا وليد جنبلاط رائعاً حين رفض التواطؤ، وحين استشعر الى أين يمكن أن تفضي تلك الخطة الجهنمية. ولكن هل هو مقتنع، فعلاً، بأن بهاء بعث بسكرتيره اليه دون علم اولياء الأمر في المملكة. انها البراغماتية يا وليد بيك ؟ «ربك وحاكمك».
هذا لا يعني أن العيون الحمراء، العيون العرجاء، ستقفل. الاتصالات بين اجهزة الاستخبارات اياها والاستخبارات الاسرائيلية «شغالة» على كل الخطوط. الآن، وأكثر من أي وقت آخر، يمكن أن يفتح سوق الاغتيالات من أجل تفجير لبنان بطريقة اخرى بعدما أخفقوا في تفجيره عبر ذلك السيناريوالذي وضعته أدمغة أقرب ما تكون الى أدمغة الذباب.
حتى أن جيفري فيلتمان (وما ادراكم ما جيفري فيلتمان !) فوجىء بتلك اللحظة العجائبية التي اتحد فيها السنّة والشيعة بعدما ظهرت أمامهم أي احتمالات كارثية تقف وراء الباب.
أكثر من مرة، تحدثنا عن «اوديسه الغباء». البعض صدم بالنتائج فاختبأ وراء الزجاج. البعض الآخر ما زال يراوغ بهلوانياً لغسل يديه كما لو أنه لا يعلم أن لدى الآخرين كل التفاصيل حول ما فعلت يداه، وان كانت ثقافة الصفقة، لا ثقافة التسوية، هي التي تتحكم بالمسار الفلسفي للتركيبة اللبنانية.
ولأنها «اوديسه الغباء», ها هم يراهنون على كلام أميركي بأن الأزمة السورية طويلة، وبأن ادارة دونالد ترامب لن تقبل بأي تسوية الا اذا كان بنيامين نتنياهو شريكاً فيها، ويقلب قواعد اللعبة.
الأيام التي زعزعت بيت الوسط ستبقى ترخي بظلالها على المشهد. سقط الرهان على «دولة الرئيس بهاء الحريري». ماذا عن سعد الحريري ؟ يحدّق في داخل الجدران، ما وراء الجدران. بالعين المجردة يرى الأشباح!
 

ق، . .

مقالات مختارة

11-12-2017 06:56 - "حزبُ الله"... خطّ ثانٍ أو تصرّف عفويّ؟ 11-12-2017 06:55 - أورشليمُ تـَرجُمُ بائعَها 11-12-2017 06:53 - بري: أغلقوا السفارات! 11-12-2017 06:52 - "فيديو الخزعلي" يتحدّى "فيديو الاستقالة"! 11-12-2017 06:49 - ما حقيقةُ التسجيلاتِ الصوتيّة التي نُشرت؟ 11-12-2017 06:48 - رصاصُ عين الحلوة يُرعب صيدا والجوار 11-12-2017 06:46 - غش وتلاعب في الأسعار في موسم الأعياد؟ 11-12-2017 06:36 - خمسينية احتلال القدس... حاولنا إغفالها واستفزّنا ترامب بها 11-12-2017 06:35 - جونسون في طهران! 11-12-2017 06:34 - من صنعاء... إلى جنوب لبنان
10-12-2017 06:51 - دول الخارج مطمئنة لكنها تراقب 10-12-2017 06:49 - حالة تأهب امنية رغم التطمينات الغربية 10-12-2017 06:46 - بعد القدس: حق العودة ـ التوطين ـ الوطن البديل 10-12-2017 06:41 - القدس تعزل ترامب 10-12-2017 06:40 - ترامب وسفارته "الرائعة" في القدس 10-12-2017 06:39 - ثلاثة أحداث متتالية 10-12-2017 06:20 - "لن" المخادعة 10-12-2017 06:19 - قضية فلسطين تستيقظ من سباتها 10-12-2017 06:18 - "الحالة اللبنانية" في أحدث تجلياتها 10-12-2017 06:01 - هل شملت التسوية الجديدة كل أطراف العقد الحكومي؟ 09-12-2017 07:09 - بين باسيل والقوات.. تحالف مستحيل 09-12-2017 07:07 - دول اوروبية مستعدة لاستقبال النازحين في لبنان 09-12-2017 07:05 - السعودية «فرملت تصعيدها»... وحربها اقتصادية وديبلوماسية 09-12-2017 07:03 - ترامب يزلزل الشرق الاوسط هرباً من ازمته القضائية 09-12-2017 07:03 - لبنان سيحذر في اجتماع وزراء العرب من امتداد «الغضب» الى دول العالم 09-12-2017 06:52 - «البتكوين».. ضيف ثقيل على النظام المصرفي 09-12-2017 06:52 - ترامب والقدس: تجاوز «خــصوم» الداخل فكيف سيواجه العرب؟ 09-12-2017 06:51 - التسوية المجَدّد لها تحت المراقبة 09-12-2017 06:50 - لنَنفض الغبار عن عدّة العمل 09-12-2017 06:50 - قرار ترامب يُشرّع أبواب الحرب 08-12-2017 07:04 - القدس: استعادة المعنى إلى القضية 08-12-2017 06:34 - القدسُ عاصمةٌ لإسرائيل؟ 08-12-2017 06:28 - نصائح للحريري لـ"تحصين موقعه" في المرحلة الجديدة 08-12-2017 06:27 - غموض القدس في مواقف ترامب بين الواقعيّة والشرعيّة 08-12-2017 06:25 - بعد القدس... ما الذي ينتظر سيناء؟ 08-12-2017 06:24 - شرق أوسط جديد؟ 08-12-2017 06:21 - التسرّع في إقرار قوانين النفط دونه مخاطر 08-12-2017 06:14 - مجموعة الدعم تنبّه إلى ضرورة الاستقرار... بانتظار التسويات الكبرى 08-12-2017 06:13 - ما يعرفه ترامب 08-12-2017 06:12 - ترامب وحيداً ولا يندم 07-12-2017 06:47 - نقلُ السفارة الأميركيّة وأزمات ترامب الداخليّة 07-12-2017 06:42 - لقاء الحريري ـ جعجع بعد مؤتمر باريس 07-12-2017 06:41 - ايران والسعودية لن تواكبا التسوية اللبنانية الجديدة؟ 07-12-2017 06:40 - الحكومة ستضع ملف النفط على سكة التنفيذ 07-12-2017 06:39 - سلامة الحريري وعائلته توازي استقرار وأمن لبنان دولياً 07-12-2017 06:28 - "كارثةُ" النزوح تضيع في أتون التسوية 07-12-2017 06:23 - الفوائد على الليرة لا الثقة تُنقذها من ضغوط إضافية 07-12-2017 06:20 - إنتخاباتٌ خطِرة ومُكلِفة بكلّ المعايير 07-12-2017 06:15 - لهذه الأسباب الحكومة تخضع لـ"فترة تجريبيّة" فهل تنجح؟ 07-12-2017 06:14 - تناغم الفدرالي وإقتصادات العالم
الطقس