Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
مقالات مختارة
الطريق طويل للوصول الى التسوية
ميشال نصر

الديار

على وقع مؤشرات التحولات الدراماتيكية التي تشهدها المنطقة من اليمن الى سوريا، يترقب اللبنانيون ما ستؤول اليه التسوية بصيغتها الثانية، مع عودة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى بيروت، بعد زيارة الى روما لم يعرج خلالها على الفاتيكان على ما درجت عادة زوار ايطاليا من الرسميين.
ورغم انه من المبكر الحسم حول مصير «الانقلاب» الذي بادر اليه الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح ضد اليمنيين، فانه بات من المؤكد ان المعركة الهامشية التي فتحتها السعودية مع «اقالة» رئيس الحكومة سعد الحريري كان هدفها التعمية على الحرب الفعلية في مواجهة ايران على ارض اليمن، انطلاقا من نظرية المملكة بابعاد الخطر عن حدودها المباشرة، ولان اسقاط الجمهورية الاسلامية في اليمن بداية لانهيار مشروعها في المنطقة، خصوصا انها اخطأت يوم دفعت بالحوثيين الى اطلاق تهديدهم باستهداف الملاحة الدولية في باب المندب على ما تشير اوساط دبلوماسية في بيروت.
وفيما تاتي هذه التطورات وسط مناخات دولية أميركية - فرنسية - خليجية ضاغطة على ايران لتطويق نفوذها في الشرق الاوسط ، لا تستبعد المصادر ان يكون كلام الرئيس ايمانويل ماكرون العراقي، لجهة حث الحكومة العراقية على حل كل الميليشيات بما فيها الحشد الشعبي الذي اصبح جزءا من القوات العراقية الرسمية ، تطبيقا لوعود باريس للرياض لمحاصرة أذرع طهران العسكرية المنتشرة في المنطقة.
اما في سوريا فكانت الرسالة الاميركية الابلغ بعد موقف دمشق بخصوص تسوية «جنيف8»، والتي تكفلت تل ابيب على عادتها في ايصالها من السماء اللبنانية، اذ تعتبر المصادر ان الغارة الاسرائيلية هذه المرة تختلف عن كل المرات، حيث انها تستهدف تحذير فرنسا من الاندفاع في خطواتها، مع تذكيرها بان الرئيس الفرنسي واثناء البحث عن اخراج الشيخ سعد من الرياض،اتصل تباعا بالرئيس الايراني ورئيس الحكومة الاسرائيلية لحثهما على الحفاظ على استقرار لبنان، حيث يرى الكثيرون ان اي مواجهة بين محور الممانعة واسرائيل في سوريا ستمتد حتما الى لبنان.
وسط كل ذلك خرج وزير الخارجية السعودية عادل الجبير ليعلن ان المشكلة الحقيقية هي سلاح حزب الله، في موقف لافت في التوقيت ، اذ اعتبرته اوساط سياسية متابعة ردا صريحا ومباشرا من المملكة على ما قد تؤول اليه المبادرات والاتصالات من نتائج، واعلان مضمر برفض اي اتفاق سيبرمه الرئيس الحريري، في ظل معطيات عن ابلاغ الرياض مدعومة من واشنطن فرنسا ومصر بان الناي بالنفس يشمل وقف ارسال الاسلحة للحزب في لبنان.
غير ان الابرز والاخطر في كلام الوزير الجبير اللافت، ذكره للقطاع المصرفي اللبناني ودوره، عشية جلسة استماع في الكونغرس الاميركي تناولت موضوع العقوبات ضد حزب الله، وقد رات الاوساط في ذلك مس بالخطوط الحمراء، مبدية تخوفها من شيىء ما يحبك في الكواليس،علما ان المملكة كانت ابلغت جهات دولية سابقا بمجموعات معطيات حول مصارف لبنانية وانشطتها خصوصا بعض فروع تلك المصارف في مناطق معينة،بناء على معلومات من واشنطن، مشيرة الى ان استمرار ارتفاع معدلات الفائدة المرتقب خلال الاشهر القادمة يؤشر الى وجود مخاوف ومخاطر جدية.
موقف «حرر» بعض صقور المستقبل، حيث عادت النبرة المرتفعة في خطاب البعض الذين كشفوا امام زوارهم عن «نقمة» شعبية حملوها للشيخ سعد غير مرتاحة لكيفية ادارة الازمة الحالية، متحدثين عن ان لا مجال لمصالحة على قاعدة «لا غالب ولا مغلوب» ، لان اي شيىء من هذا القبيل سينهي تيار المستقبل ،مصرة على ان لا شيىء واضح ونهائي حتى الساعة فيما خص التسوية التي يحكى عنها وان الطريق لا تزال طويلة حتى الوصول اليها، معتبرة ان انعقاد جلسة مجلس الوزراء مرتبط بحسابات اخرى لا علاقة للتسوية بها.
فهل نجحت الرياض في تمرير مشروعها؟ ام هي صدف السياسة والتاريخ تلعب دورها؟

ق، . .

مقالات مختارة

12-12-2017 07:03 - تسوية الحريري "2": "السعودية خط أحمر" و"فرنسا الأم الحنون" 12-12-2017 07:00 - "القوات" تحشد لمعركة بعبدا... و"التيار" يتمسّك بـ"ثلاثيّته" 12-12-2017 06:57 - هذا هو "جرم" الخزعلي... إن لم يخرق "النأي بالنفس"!؟ 12-12-2017 06:56 - إنتصار بوتين والعبادي... ومصير "الحرس" و"الحشد" 12-12-2017 06:54 - "داعش" تفرج بعد 5 سنوات عن شباب أقيمت مآتمهم... فهل من أمل للمطرانَين وكسّاب؟ 12-12-2017 06:48 - 12 عاماً على قَسَم جبران... ونبقى موحّدين 12-12-2017 06:45 - القدس تعيد للكوفية حضورها: وهج فلسطين العائد 12-12-2017 06:44 - "بحث" الحلّ السوري "ينطلق" في العام الجديد 12-12-2017 06:43 - إلى اللقاء في جنيف -9 12-12-2017 06:42 - "بابا نويل" الروسي!
11-12-2017 06:56 - "حزبُ الله"... خطّ ثانٍ أو تصرّف عفويّ؟ 11-12-2017 06:55 - أورشليمُ تـَرجُمُ بائعَها 11-12-2017 06:53 - بري: أغلقوا السفارات! 11-12-2017 06:52 - "فيديو الخزعلي" يتحدّى "فيديو الاستقالة"! 11-12-2017 06:49 - ما حقيقةُ التسجيلاتِ الصوتيّة التي نُشرت؟ 11-12-2017 06:48 - رصاصُ عين الحلوة يُرعب صيدا والجوار 11-12-2017 06:46 - غش وتلاعب في الأسعار في موسم الأعياد؟ 11-12-2017 06:36 - خمسينية احتلال القدس... حاولنا إغفالها واستفزّنا ترامب بها 11-12-2017 06:35 - جونسون في طهران! 11-12-2017 06:34 - من صنعاء... إلى جنوب لبنان 10-12-2017 06:51 - دول الخارج مطمئنة لكنها تراقب 10-12-2017 06:49 - حالة تأهب امنية رغم التطمينات الغربية 10-12-2017 06:46 - بعد القدس: حق العودة ـ التوطين ـ الوطن البديل 10-12-2017 06:41 - القدس تعزل ترامب 10-12-2017 06:40 - ترامب وسفارته "الرائعة" في القدس 10-12-2017 06:39 - ثلاثة أحداث متتالية 10-12-2017 06:20 - "لن" المخادعة 10-12-2017 06:19 - قضية فلسطين تستيقظ من سباتها 10-12-2017 06:18 - "الحالة اللبنانية" في أحدث تجلياتها 10-12-2017 06:01 - هل شملت التسوية الجديدة كل أطراف العقد الحكومي؟ 09-12-2017 07:09 - بين باسيل والقوات.. تحالف مستحيل 09-12-2017 07:07 - دول اوروبية مستعدة لاستقبال النازحين في لبنان 09-12-2017 07:05 - السعودية «فرملت تصعيدها»... وحربها اقتصادية وديبلوماسية 09-12-2017 07:03 - ترامب يزلزل الشرق الاوسط هرباً من ازمته القضائية 09-12-2017 07:03 - لبنان سيحذر في اجتماع وزراء العرب من امتداد «الغضب» الى دول العالم 09-12-2017 06:52 - «البتكوين».. ضيف ثقيل على النظام المصرفي 09-12-2017 06:52 - ترامب والقدس: تجاوز «خــصوم» الداخل فكيف سيواجه العرب؟ 09-12-2017 06:51 - التسوية المجَدّد لها تحت المراقبة 09-12-2017 06:50 - لنَنفض الغبار عن عدّة العمل 09-12-2017 06:50 - قرار ترامب يُشرّع أبواب الحرب 08-12-2017 07:04 - القدس: استعادة المعنى إلى القضية 08-12-2017 06:34 - القدسُ عاصمةٌ لإسرائيل؟ 08-12-2017 06:28 - نصائح للحريري لـ"تحصين موقعه" في المرحلة الجديدة 08-12-2017 06:27 - غموض القدس في مواقف ترامب بين الواقعيّة والشرعيّة 08-12-2017 06:25 - بعد القدس... ما الذي ينتظر سيناء؟ 08-12-2017 06:24 - شرق أوسط جديد؟ 08-12-2017 06:21 - التسرّع في إقرار قوانين النفط دونه مخاطر 08-12-2017 06:14 - مجموعة الدعم تنبّه إلى ضرورة الاستقرار... بانتظار التسويات الكبرى 08-12-2017 06:13 - ما يعرفه ترامب 08-12-2017 06:12 - ترامب وحيداً ولا يندم
الطقس