Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
مقالات مختارة
هل تسقط أنظمة عربية امام مظاهرات المسلمين؟
شارل ايوب

الديار

اعلن مايك بينس نائب الرئيس الأميركي ان الرئيس دونالد ترامب قد يعلن اعترافه باعتبار مدينة القدس عاصمة إسرائيل ويقوم بنقل السفارة الأميركية من تل ابيب الى القدس وذلك وفق وكالة رويترز للانباء.
هذا وقد اعترف مسؤول كبير الجمعة بأنه من المرجح ان يعلن الرئيس دونالد ترامب يوم الأربعاء في كلمة له ان القدس هي عاصمة لإسرائيل وانه سيعطي الأوامر بنقل السفارة الأميركية من تل ابيب الى القدس كعاصمة لإسرائيل.
وكان الرئيس الأميركي ترامب قد تعهد في حملة الانتخابات الرئاسية بنقل السفارة الأميركية من تل ابيب الى القدس المحتلة معلنا ان الولايات المتحدة ستضع حلا نهائيا لموضوع مدينة القدس، وهذا الحل هو باعتراف الولايات المتحدة ان القدس هي عاصمة إسرائيل وان على الفلسطينيين ان يختاروا مدينة رام الله كي تكون عاصمـتهم.
ويُعتبر وضع القدس احدى العقبات الرئيسية امام إقرار اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين، وقد قامت إسرائيل باحتـلال القدس الشرقية عام 1967 وضمتها اليها بعد ذلك بخطوة لم تحظ باعتراف دولي.
وتأتي خطوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب اذا حصلت، نتيجة ضغط اللوبي الصهيوني على الإدارة الأميركية ومطالبة المنظمة اليهودية ايباك الرئيس الأميركي بتنفيذ وعده اثناء حملته الانتخابية.
ومع اعلان نائب الرئيس الأميركي ان الرئيس ترامب قد يعلن اعتراف الولايات المتحدة بأن مدينة القدس هي عاصمة إسرائيل بدأ الخبر ينتشر في العالم العربي والإسلامي ولدى الجاليات الإسلامية في أوروبا وفي اميركا وعلى مدى دول العالم سواء في اميركا اللاتينية ام في افريقيا وحتى في الشيشان في روسيا.

 مكانة القدس عند المسلمين

هذا ويعتبر المسلمون ان مدينة القدس هي أولى القبلتين التي توجه اليها المسلمون في صلاتهم نحو ما يزيد عن ستة عشر شهرا بامامة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).
كما انها تُعتبر ثاني الحرمين الشريفين وفق آية الهية نزلت على النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) انه جاء لا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى.
كما ان المسلمين يعتبرون ان القدس فيها مسرى الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ومن هنا يرتبط ذلك المكان بعقيدة كل مسلم وقد سجل الله تعالى هذا بكتابه العزيز وقال عز من قائل : «سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا انه هو السميع البصير».
كذلك بالنسبة للمسلمين هنالك ابرز معالم يعتبر المسلمون ان في القدس ابرز معالم الحضارة الإسلامية وقد تركت تلك الحضارة بصمات لا تنسى فيها ما زالت ماثلة امام التاريخ كالحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى المبارك ومسجد قبة الصخرة والجامع العمري وحائط البراق الذي أوقف النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) براقه عند ليلة الاسراء وفي القدس مقابر وعبر مسجد قبة الصخرة حصل المعراج، وفي القدس مقابر تضم في ثراها اعدادا كثيرة من الشهداء وابطال المسلمين من عهد صلاح الدين الايوبي ومن قبله، وفيها من المدارس الإسلامية التاريخية التي اهتمت بشتى العلوم الإنسانية والفقهية والإسلامية وغيرها من العلوم.
وبالنسبة الى المسلمين قد حفل القرآن الكريم والسنّة النبوية الشريفة بالقدس ما لم يحفل بمكان آخر بعد المسجد الحرام، وسر ذلك ان الله سبحانه وتعالى خصّ أماكن معينة بالتقديس الخاص به، فالبيت الحرام وكذلك المسجد الأقصى خاصان لله سبحانه وتعالى.

ماذا تعني القدس للمسيحيين

يعتبر المسيحيون ان مدينة القدس هي المدينة المقدسة الأولى لديهم، وان السيد المسيح عليه السلام مشى على طريق الجلجلة والطريق المقدسة ما زالت موجودة في مدينة القدس، وفي جبل الزيتون في القدس تم صلب السيد المسيح، وكذلك يعتبر المسيحيون ان المسيح قبره في القدس وانه قد قام من بين الأموات ولذلك قاموا بتشييد كنيسة القيامة في القدس وهي اهم كنيسة بالنسبة الى المسيحيين الذين يعتبرون كنيسة القيامة هي في أساس الانجيل المقدس، واعتبار ان السيد المسيح قام من بين الأموات وكنيسة القيامة هي التي تشهد وتمثل الرمز الأساسي لذلك.
وفي هذا المجال، يرفض الفاتيكان وبابا المسيحيين الكاثوليك وكذلك بطريرك الروم الأرثوذكس في روسيا وبطريرك الروم الأرثوذكس في اليونان برفض ضمّ مدينة القدس الى إسرائيل ويطالبون بتدويل مدينة القدس حيث ان اليهود يعتبرون ان في القدس هيكل سليمان وحائط المبكى، وفق ما يعتبر اليهود، كذلك هنالك طريق الجلجلة وقبر السيد المسيح وكنيسة القيامة، وكذلك بالنسبة الى المسلمين، فان مكانة القدس هي أولى القبلتين ويعتبرون القدس رمزاً مقدساً لدى المسلمين، وفق آيات قرآنية كريمة.
هل تسقط أنظمة عربية حليفة لاميركا امام تظاهرات الشارع العربي والإسلامي
وفق وكالات الانباء العربية ووفق تحليل وكالات اجنبية، فان انتفاضة ستحصل في فلسطين والضفة الغربية وغزة وستحصل مواجهات ضخمة بين المتظاهرين من الشعب الفلسطيني في فلسطين المحتلة ضد الجيش الإسرائيلي الذي يستعد لقمع المظاهرات وقمع أي انتفاضة ستحصل، لكن من المؤكد انه ستحصل انتفاضة كبرى لدى الشعب الفلسطيني.
كما انه في الدول العربية فان المسلمين سينتفضون بشكل رافض كليا لقرار الولايات المتحدة لانهم يعتبرون ان الرمز الإسلامي المقدس قد اعترفت به الولايات المتحدة عاصمة لإسرائيل. وبالتالي، هو مسّ كبير بعقيدة المسلمين، التي جاءت في القرآن الكريم. ومن هنا لا يستبعد كثيرون مظاهرات إسلامية في السعودية التي هي حليفة اميركا، كذلك في مصر والأردن وكافة الدول العربية وكذلك في لبنان حيث يوجد نصف مليون فلسطيني، إضافة الى المسلمين من السنّة والشيعة، الذين سيتحركون في الشارع اللبناني وهنا تجدر الإشارة الى ان امين عام حزب الله في خطاب له اعتبر مدينة القدس المحتلة هي عاصمة الأرض والسماء، ولذلك فان الشارع الإسلامي الشيعي والشارع الإسلامي السنّي سيتحركان بشكل كبير ضد قرار الولايات المتحدة باعتبار القدس عاصمة لها، كما سيتحركون في الشارع الأردني والمصري والسعودي ودول الخليج والمغرب العربي والعراق. وهنا ستكون الأنظمة العربية امام احراج كبير اذا كانت متحالفة مع الولايات المتحدة وقد تسقط هذه الأنظمة امام الشارع الإسلامي والعربي.
اما في ايران حيث الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فان المظاهرات ستعمّ ايران، وستتحرك ايران، خصوصا ان الامام الخميني(قدس سره) خصص آخر يوم جمعة من شهر رمضان ليوم القدس.
 

ق، . .

مقالات مختارة

17-12-2017 07:07 - العرب وإسرائيل 17-12-2017 07:06 - شكراً ترامب لقد وحّدت الصفوف..! 17-12-2017 06:58 - عيون وآذان "ماكرون ينفذ ما عجز ترامب عنه" 17-12-2017 06:57 - في أن الأساطير ليست واقعاً 17-12-2017 06:56 - موسم القدس الذي لا يُفوّت 17-12-2017 06:52 - ترامب يقود الجمهوريين إلى خسارة الكونغرس 17-12-2017 06:51 - الأمر الواقع ... في سوريا أيضاً! 17-12-2017 06:43 - قيادة المرأة والسينما ... ماذا بعد؟ 17-12-2017 06:42 - إدارة ترامب والكلام الجميل عن إيران 17-12-2017 06:41 - فلسطين ستتحرر بإذن الله!
16-12-2017 07:11 - أيقونة المطران أندره حداد 16-12-2017 07:10 - الحريري يعمل على تقريب وجهات النظر ولقاء بين فرنجية وباسيل 16-12-2017 07:06 - في فمه.... صخرة ! 16-12-2017 07:06 - روسيا عرابة التسويات 16-12-2017 07:05 - اشارة فرنسية ألزمت الحريري ابتلاع «البحصة» 16-12-2017 06:53 - تحالف رباعي 16-12-2017 06:46 - الحريري: «القوات» حليفتنا! 16-12-2017 06:44 - سياسات مُتضاربة بين «الفدرالي» والكونغرس 16-12-2017 06:43 - كيف يقبل لبنان «هِبَات» من دولة خسِرت صفة «العُظمى»!؟ 16-12-2017 06:42 - تسويةٌ حدودها عبور النهر 15-12-2017 07:16 - ما قبل عرسال ليس كما بعدها 15-12-2017 06:58 - قرار الحكومة بعدم التعاطي مع النظام السوري سقط 15-12-2017 06:56 - لبنان يتلقى «نصائح» أميركية «مسمومة» 15-12-2017 06:55 - الخيبة من بوتين بعد ترامب 15-12-2017 06:38 - الحريري: "القوات" حليفتنا! 15-12-2017 06:37 - الدول "التحريفيّة" و"المُتحايلة" في عقيدة ترامب 15-12-2017 06:35 - ترامْبْ: أوْ فَتى العروبة الأغرّ 15-12-2017 06:34 - قصة "نوم" جعجع على وسادة "كوابيس" الحريري 15-12-2017 06:28 - ما هي المكاسب التي حصَّلها لبنان في رخصتَي النفط؟ 15-12-2017 06:21 - جرعات دعم مستمرة للبنان السياسي و"العسكري" 15-12-2017 06:11 - بوتين الأميركي... 15-12-2017 06:10 - قِمَمْ ! 14-12-2017 06:59 - موسكو وباريس تتسابقان على "تركة" واشنطن 14-12-2017 06:51 - جُهود كثيفة لإنجاح تحالف «المُستقبل» و«الوطني الحُرّ» 14-12-2017 06:51 - الجبير «سرّب» لرئيس الحكومة معلومات عن «الخونة» 14-12-2017 06:48 - التحالف الخماسي لن يحصل لأن الحريري لن يجتاز الخط الأحمر لمحمد بن سلمان 14-12-2017 06:29 - الأوروبيّون للبنان: طبِّقوا الإلتزامات 14-12-2017 06:27 - لهذه الأسباب تأجَّل "بَق البحصة"! 14-12-2017 06:25 - السعودية ولبنان بعد الاستقالة وطيِّها 14-12-2017 06:22 - قمّة القدس... لماذا في بكركي؟ 14-12-2017 06:20 - هل يتم رفع السرِّية المصرفية عن قضايا الفساد؟ 14-12-2017 06:16 - عون "المسيحيّ".. كلمة العرب في "قِمة الإسلام" 14-12-2017 06:04 - "الدور" الأميركي! 13-12-2017 07:03 - ماذا يقول "الخونة والإنقلابيون" للحريري؟ 13-12-2017 07:01 - باسيل يَرسم سقفَ مواجهة تهويد القدس 13-12-2017 06:58 - الحريري "يبقّ البحصة"... ويبدأ التحوّل 13-12-2017 06:57 - متفقداً... 13-12-2017 06:56 - ما بعد الغضب 13-12-2017 06:52 - المخابرات الأميركية تنشر مذكرات بن لادن الخصوصية": علينا كأولوية اغتيال الرئيس علي صالح 13-12-2017 06:51 - قرار غريب في توقيت مريب
الطقس