2018 | 22:23 تشرين الثاني 17 السبت
طوني فرنجية: نحتاج إلى الحكمة والقوة لإنقاذ لبنان من الغرق من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية ولإظهار وجه آخر للبنان يرتكز على العمل الاجتماعي والعلمي والسياسي | وكالة الإعلام الروسية: امرأة تفجر نفسها قرب مركز للشرطة في غروزني عاصمة الشيشان | رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الاميركي: كل شيء يشير إلى أن ولي عهد السعودية هو من أمر بقتل جمال خاشقجي | المرصد السوري: قوات النظام السوري تسيطر على آخر جيوب تنظيم داعش في جنوب البلاد | "التحكم المروري": حادث صدم على طريق عام المتين عند مفرق مدرسة المتين نتج منه جريح | علي بزي: كل يوم تأخير في تشكيل الحكومة ندفع أضعافا من الثمن الذي يسرق منا أي فرصة لتطوير البلد | "صوت لبنان(93.3)": البطريرك الراعي يغادر بيروت غداً متوجهاً الى روما | الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: مخططات واشنطن وبعض الدول في المنطقة لزعزعة العلاقات الودية مع بغداد لن تؤدي إلى نتيجة | أردوغان: تم توجيه الرد لمن حاولوا أن يجعلوا من تركيا حديقة لهم بدءا من معركة "جناق قلعة" وحرب الاستقلال وصولا إلى محاولة الانقلاب في 15 تموز | محكمة النقض المصرية تؤيد إدراج عبد المنعم أبو الفتوح و6 من عناصر الإخوان على قوائم الإرهابيين | وليد البعريني: الرئيس سعد الحريري يحرص في جميع مواقفه وكل أدائه السياسي على تجنيب لبنان أي أزمة سياسية وعلى المحافظة على الإستقرار | مقتل خمسة جنود وجرح 23 في كمين لجماعة أبي سياف في الفيليبين |

اليمن: "انقلاب داخل الانقلاب" والتحالف العربي يرحب

أخبار إقليمية ودولية - السبت 02 كانون الأول 2017 - 20:42 -

يبدو أن التحالف القائم منذ 3 سنوات بين الحوثيين والرئيس اليمني السابق صالح انفرط مع تبادل الطرفين الاتهامات بعد أربعة أيام من المواجهات الدامية في صنعاء وإعلان صالح استعداده فتح "صفحة جديدة" مع التحالف، الذي رحب بذلك.تواصلت الاشتباكات العنيفة الدائرة منذ الأربعاء في صنعاء اليوم السبت (الثاني من ديسمبر/كانون الأول 2017) بين مسلحي الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق، علي عبدالله صالح، في عدة أحياء بالعاصمة صنعاء، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين. ويتقاتل الجانبان للسيطرة على المحاور المهمة في العاصمة بما في ذلك الوزارات والمطار الدولي، وفق مصادر أمنيه وشهود. وبدت صنعاء أشبه "بمدينة أشباح" وفق شهود عيان.

وتبادل الطرفان الاتهامات، حيث اتهم الحوثيون صالح "بالانقلاب على الشراكة" معهم "والانتقال إلى "المعسكر الآخر" وتوجيه "خناجره المسمومة للطعن في الظهر"، حسب تعبيرهم. وكان الرئيس السابق قد حمل بعنف على الحوثيين ودعا اليمنيين "إلى أن يهبوا هبة رجل واحد للدفاع عن الثورة والوحدة والحرية". كما اتهم الحوثيين بـ "العبث بمقدرات الشعب"، مطالبا القوات المسلحة والأمن بعدم تنفيذ أي تعليمات من الحوثيين.

وتحالفت قوات صالح، رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام مع قوات الحوثيين المؤيدين لإيران منذ 2015 في مواجهة التحالف العسكري بقيادة السعودية الذي تدخل في اليمن دعما للرئيس عبد ربه منصور هادي.

وفي خطاب موجه للجوار الإقليمي دعا صالح في خطاب التلفزيون "الأشقاء في دول الجوار والمتحالفين أن يوقفوا عدوانهم وأن يرفعوا الحصار وأن يفتحوا المطارات"، مقترحا "فتح صفحة جديدة معهم" والتعامل "بشكل إيجابي" و "سنتحاور مباشرة كسلطة شرعية ممثلة بمجلس النواب".

وسارع التحالف العسكري بقيادة السعودية إلى الترحيب بتصريحات صالح، وكتب في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية أن "استعادة حزب المؤتمر الشعبي في اليمن زمام المبادرة وانحيازهم لشعبهم ستخلص اليمن من شرور الميليشيات الطائفية الإرهابية (...) التابعة لإيران"، في إشارة إلى حركة انصار الله الحوثية. كما رحبت الأمارات بالمثل بهذه التطورات وحيا وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش على تويتر ما وصفها بـ "انتفاضة صنعاء" التي قال إنها ستعيد "شعب اليمن إلى محيطه العربي الطبيعي".

وشكل صالح والحوثيون حكومة موازية في صنعاء رغم اختلافهم على تقاسم السلطة منذ أشهر الأمر الذي أجج التوتر بين الجانبين بعد أن اتهمهم الرئيس السابق بالسعي إلى احتكار السلطة، فيما نعته الحوثيون بالغدر لاشتباههم بأنه يجري اتصالات مع السعودية.

وأحكم التحالف العسكري الذي تقوده السعودية حصاره على اليمن بعد اعتراض صاروخ قرب مطار الرياض أطلقه الحوثيون المتهمون بتلقي دعم عسكري من ايران التي تنفي ذلك.

وفي بيان السبت، جدد مسؤولو عدد من وكالات الأمم المتحدة بينها منظمة الصحة العالمية والمفوضية العليا للاجئين واليونيسف مطالبة التحالف العسكري بقيادة السعودية برفع الحصار المفروض على اليمن بشكل "عاجل وكامل".

ع.ج.م/أ.ح (أ ف ب)