2018 | 17:41 آب 21 الثلاثاء
مقتل 22 من الحوثيين في غارات للتحالف العربي على تجمعاتهم في مديرية الدريهمي بمحافظة الحديدة | واشنطن تعلن فرض عقوبات جديدة على موسكو على خلفية الهجمات الإلكترونية | "جرس سكوب": وفاة الشاب احمد بعجور اثر سقوطه من شرفة منزل بعد أن وقع على مرجوحة دخلت بطنه وما لبث ان فارق الحياة | إسرائيل تصادق على بناء 650 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "بيت إيل" شمال مدينة البيرة | وزير الداخلية الإيطالي يمنع ركاب سفينة مهاجرين من النزول بميناء كاتانيا | علوش للـ"المركزية": ما ينتظرنا بعد العيد هو نفسه ما قبل العيد العقد نفسها الا اذا اتخذ التيار الوطني الحر القرار بشكل وطني وموضوعي ان يسهل انتاج الحكومة | البحرين تقرر إيقاف إصدار تأشيرات دخول للمواطنين القطريين باستثناء الطلبة | الخارجية الروسية: لا يوجد خطط للقاء منفصل بين لافروف وممثلي حركة طالبان | الجيش الأفغاني: انتهاء هجوم كابول ومقتل المهاجمين | احتراق سيارة على اوتوستراد القلمون (صورة في الداخل) | روحاني: نوجه رسالة الى الاعداء بأن الاعتداء على ايران مكلف للغاية | وكالة تسنيم: إيران تعلن انها استأنفت تزويد العراق بالكهرباء منذ عشرة أيام وزادت الإمدادات |

البابا يلتقي لاجئين من الروهينغا

أخبار إقليمية ودولية - السبت 02 كانون الأول 2017 - 08:47 -

التقى البابا فرنسيس لاجئين مسلمين من أقلية الروهينغا للمرة الأولى،الجمعة، حيث طالب المنتمين إلى كل الأديان بأن "يفتحوا قلوبهم" ويساعدوا الأقليات المضطهدة ويجمعوا شمل الأسر المقسمة.

ووجه البابا نداءه خلال اجتماع سلام بين الأديان في نهاية أول يوم كامل له في بنغلاديش التي فر إليها حوالى 625 ألف من الروهينغا من ولاية راخين في ميانمار.

وأحضر عمال في جماعات خيرية 18 لاجئا من الروهينغا من المخيمات في كوكس بازار على بعد حوالي 430 كيلومترا جنوب شرقي داكا على حدود ميانمار لكي ينضموا إلى مسلمين آخرين وكذلك هندوس وبوذيين ومسيحيين وعمال منظمات خيرية في الحوار الذي يقيمه البابا بين الأديان.

وأظهرت لقطات فيديو، بابا الفاتيكان وهو يصافح مجموعة من لاجئي الروهينغا وبدت عليه علامات التأثر في لقاء وصفته رويترز بـ"العاطفي".

وفي خطابه، قال البابا إن "روح الانفتاح والقبول والتعاون بين المؤمنين لا تسهم ببساطة في ثقافة الانسجام والسلام بل هي القلب النابض لها".

وقبل الاجتماع مع البابا، قال عدد من اللاجئين الروهينغا إنهم يعتزمون التعبير عن أحزانهم وإطلاع البابا على الفظائع التي ارتُكبت ضدهم وكيف أُحرقت منازلهم وأراضيهم الزراعية مما اضطرهم للفرار من ميانمار للنجاة بحياتهم.

ولا تعترف ميانمار ذات الغالبية البوذية بالروهينغا الذين يغلب عليهم المسلمون كمجموعة عرقية ولا تمنحهم الجنسية.