2018 | 12:46 أيار 27 الأحد
مسودة ثلاثينية للحكومة... ومصادر بيت الوسط تؤكد: "تفنيصة"! | الحريري امام وفد من نادي النجمة الرياضي: الحكومة المقبلة ستعمل ما في وسعها لتوفير كل مقومات النهوض بقطاع الرياضة | الديمقراطي: الحديث عن إقالات واستبعاد قيادات شائعات مغرضة | ميشال موسى: حكومة وحدة وطنية ترسخ التوافق أهم هدية في ذكرى التحرير | البيت الأبيض: فريق أميركي سيتوجه لسنغافورة للتحضير للقمة المحتملة بين ترامب وكيم | التحالف بقيادة السعودية يعلن إحباط محاولة هجوم بطائرة من دون طيار قرب مطار أبها السعودي | تحالف دعم الشرعية: مطار أبها جنوب السعودية يعمل بشكل طبيعي | سلطات أوكرانيا تعلن فتح 5 محطات مترو في كييف بعد انذار كاذب بوجود قنابل | طارق المرعبي للـ"ام تي في": الحريري ترك الخيار لنواب المستقبل باختيار نائب رئيس مجلس النواب مع أفضلية لمرشح القوات | جريصاتي لرياشي: فتش عن نمرود تجده تحت سقف بيتك (من وحي التاريخ القديم والواقع الاحدث) | إغلاق خمس محطات مترو في كييف في اوكرانيا بعد إنذار بوجود متفجرات | حسن فضل الله: نأمل انجاز الحكومة قريبا لتتمكن من تطبيق البرامج الانتخابية |

البابا يلتقي لاجئين من الروهينغا

أخبار إقليمية ودولية - السبت 02 كانون الأول 2017 - 08:47 -

التقى البابا فرنسيس لاجئين مسلمين من أقلية الروهينغا للمرة الأولى،الجمعة، حيث طالب المنتمين إلى كل الأديان بأن "يفتحوا قلوبهم" ويساعدوا الأقليات المضطهدة ويجمعوا شمل الأسر المقسمة.

ووجه البابا نداءه خلال اجتماع سلام بين الأديان في نهاية أول يوم كامل له في بنغلاديش التي فر إليها حوالى 625 ألف من الروهينغا من ولاية راخين في ميانمار.

وأحضر عمال في جماعات خيرية 18 لاجئا من الروهينغا من المخيمات في كوكس بازار على بعد حوالي 430 كيلومترا جنوب شرقي داكا على حدود ميانمار لكي ينضموا إلى مسلمين آخرين وكذلك هندوس وبوذيين ومسيحيين وعمال منظمات خيرية في الحوار الذي يقيمه البابا بين الأديان.

وأظهرت لقطات فيديو، بابا الفاتيكان وهو يصافح مجموعة من لاجئي الروهينغا وبدت عليه علامات التأثر في لقاء وصفته رويترز بـ"العاطفي".

وفي خطابه، قال البابا إن "روح الانفتاح والقبول والتعاون بين المؤمنين لا تسهم ببساطة في ثقافة الانسجام والسلام بل هي القلب النابض لها".

وقبل الاجتماع مع البابا، قال عدد من اللاجئين الروهينغا إنهم يعتزمون التعبير عن أحزانهم وإطلاع البابا على الفظائع التي ارتُكبت ضدهم وكيف أُحرقت منازلهم وأراضيهم الزراعية مما اضطرهم للفرار من ميانمار للنجاة بحياتهم.

ولا تعترف ميانمار ذات الغالبية البوذية بالروهينغا الذين يغلب عليهم المسلمون كمجموعة عرقية ولا تمنحهم الجنسية.