2018 | 18:39 تشرين الثاني 14 الأربعاء
باسيل: مباركة المصالحة بين المردة والقوات برعاية بكركي وكل مصالحة لبنانية اخرى فكيف اذا اتت لتختم جرحاً امتدّ 40 عاما ولتستكمل مساراً تصالحيّاً بدأ مع عودة العماد عام 2005 | "الوكالة الوطنية": طريق عيناتا - الأرز سالكة للسيارات المجهزة ورباعية الدفع بسبب تراكم الثلوج | حزب الله: انتصار غزة على العدو هو ثمرة لصمود الشعب الفلسطيني ووحدة فصائل المقاومة | الحريري: المصالحة بين القوات اللبنانية وتيار المردة صفحة بيضاء تطوي صفحات من الألم والعداء والقلق | بيان المصالحة: عزاؤنا الوحيد أن تضحيات الشهداء أثمرت هذا اللقاء التاريخي بعيداً عن أي مكاسب سياسية ظرفية | بيان المصالحة: يعلن تيار المردة وحزب "القوات" إرادتهما المشتركة في طي صفحة الماضي الأليم مع التأكيد على ضرورة حلّ الخلافات والتوجه إلى أفق جديد | بيان المصالحة: يلتقي في بكركي وبرعاية الراعي رئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية ورئيس "القوات" سمير جعجع ترسيخاً لخيار المصالحة الثابت والجامع | كوريا الجنوبية تعلن انخفاض صادراتها النفطية من إيران إلى صفر في تشرين الاول الماضي مقابل 1.7 مليون برميل العام الماضي | مجلس الأمن يصوت بالاجماع لرفع العقوبات عن إريتريا | انتهاء اللقاء بين الراعي وجعجع وفرنجية في بكركي | خلوة في هذه الأثناء تجمع البطريرك الراعي وجعجع وفرنجية | البطريرك الراعي في كلمة خلال لقاء المصالحة بين فرنجية وجعجع في بكركي: ما أطيب وما أجمل أن يجلس الأخوة معاً |

خطأ سياسي ام كشف أمني؟

مقالات مختارة - السبت 02 كانون الأول 2017 - 06:47 - جورج سولاج

الجمهورية

بالامس، ومن دون مقدمات، سُحبت نقاط المراقبة والتفتيش التابعة للجيش اللبناني من منطقة الرابية، محيط منزل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والداخلية السابق الياس المر.

لكان هذا الأمر طبيعياً، لو أن الظروف السياسية والأمنية كانت طبيعية. ولكان لا يدعو الى الريبة والقلق لو لم يتعرّض الوزير الياس المر لمحاولة اغتيال بتفجير سيارة مفخخة نجا منها بأعجوبة، في انطلياس.

هنا نسأل فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري:

لماذا سُحبت قوة الجيش وإزيلت نقاط التفتيش المقامة منذ اكثر من عشر سنوات، والتي كانت تطمئن كل اهالي المنطقة وليس شخصية معينة فحسب؟ لماذا سحبت في هذا التوقيت بالذات، بالتزامن مع توافر معطيات جديّة عن احتمال حصول عمليات اغتيال جديدة في لبنان؟

هل هناك رسالة معينة للياس المر؟ هل المطلوب أزالة الحماية الأمنية عنه؟

هل المطلوب كشفه أمنياً اليوم كما تم كشف الرئيس الشهيد رفيق الحريري عشية اغتياله؟

هل المطلوب أن يراق دم الياس المر مجدداً؟

هل المطلوب الضغط على الياس المر مع اقتراب موعد توجيه الاتهام لمحاولي اغتياله، في المحكمة الدولية؟

من اتخذ القرار، ولأي غاية، أو هدف، هل تم اتخاذه بمعرفة فخامة رئيس الجمهورية، او بموافقة رئيس الحكومة؟

هل ثمة جهة خفية تقف خلف هذا القرار، وما الدافع لاتخاذه، ومَن يتحمل مسؤولية كشف الياس المر أمنياً وهو على رأس مؤسسة امنية عالمية، وملف تفجيره امام المحكمة الدولية؟ ومَن يتحمل، امام اللبنانيين والمجتمع الدولي، مسؤولية أي تهديد لحياته بسحب الحماية العسكرية من محيط منزله في الرابية؟

هل ما حصل هو خطأ سياسي او انه كشف أمني مقصود؟

هذه الاسئلة برسم الحكومة ورئيسها سعد الحريري اولا، وبرسم جميع المعنيين على المستوى الرسمي. في كل حال، هذه حقيقة لا تحتاج الى اجوبة، اذ انها تحمل معها كل الاجوبة... و«لو دامت لغيرك لما آلت اليك».

حمى الله وطننا من كل سوء ومكروه.