2018 | 13:11 أيلول 19 الأربعاء
الكرملين: سندرس معطيات الجانب الإسرائيلي عن سلوكه فوق سوريا حين تصلنا ولدينا معلومات دقيقة عن عمليات التحليق في مكان وزمان تواجد "إيل 20" | بري يدعو الى جلسة عامة للمجلس النيابي في 24 و25 من الجاري | جهة الدفاع عن مرعي طلبت في مذكرتها النهائية تبرئة حسن مرعي من جميع التهم الموجّهة إليه في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري | الخارجية اللبنانية: نتقدم بأحر التعازي من شعب وحكومة روسيا على استشهاد 15 جنديا روسيا في سوريا كما ندين الغارات الإسرائيلية على سوريا | فريق من المفتشين الماليّين في التفتيش المركزي يقوم بجولة مفاجئة على أمانات السجلات العقاريّة في مراكز الأقضية والمحافظات على كامل مساحة لبنان | غرفة الدرجة الاولى في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان تستأنف جلسات الاستماع إلى المرافعات الختامية لفريق الدفاع عن المتهمين في اغتيال الرئيس رفيق الحريري | العراق: القيادات ستناقش امكانية الذهاب الى بغداد بمرشح واحد لمنصب رئاسة الجمهورية | الرئيس عون استقبل رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي جان فهد واجرى معه جولة افق تناولت الشأن القضائي | الرئيس عون استقبل أمين عام رابطة العالم الاسلامي وزير العدل السعودي السابق الدكتور محمد عبد الكريم العيسى وعرض معه لموضوع الحوار الإسلامي - المسيحي | علوش لـ"صوت لبنان(100.5)": الحلحلة في ملف الحكومة ينبع من رئاسة الجمهورية فقط وتخلي الرئيس عون او التيار الوطني عن وزير واحد يؤدي الى انتاج حكومة | الرئيس عون استقبل رئيس شركة "SITA" في منطقة الشرق الاوسط والهند وافريقيا هاني الأسعد وعرض معه التطورات الأخيرة التي حصلت في مطار رفيق الحريري الدولي | محمد الحجار للـ"ال بي سي": تيار المستقبل يبحث عن تدوير الزوايا ونحن جاهزون لتبادل الوزراء السنة في الحكومة ولم نطرح أبدا الاستئثار بالمقاعد السنيّة والعقدة السنية مختلقة |

هل يجرؤون على عزل القوات؟

خاص - السبت 02 كانون الأول 2017 - 06:13 - ليبانون فايلز

ليست الأزمة الأولى التي تحدث بين تيار المستقبل والقوات اللبنانية، قد تكون الأكثر إنفتاحاً على الإحتمالات، هل تصل إلى الطلاق النهائي أم أن الزواج الماروني سوف يجتاز هذا الإمتحان من أجل "الصبي"؟

من الصعب الإجابة عن هذا السؤال، أجواء القوات اللبنانية لا تعترف بأي ذنب ارتكبته، بل تعتبر بأن خطيئة كُبرى إرتُكبت بحقها باتهامها بالخيانة وهي التي تعتبر أنها ساندت شريكها في تيار المستقبل في محطات سببت لها الإحراج، فيما من ناحية تيار المستقبل تسود حالة ضياع بين إتهام صريح وتبرئة حسب تموضع المصادر في ظل صراع الأجنحة الذي يشهده تيار المستقبل.
متابعة مواقع التواصل الإجتماعي تُظهر عتباً قواتياً على إتهامات المستقبل وسط صمت وترقّب أقرب إلى الذهول على ضفة المستقبل، المستقبليون يحفظون الودّ للقوات ويتفاعلون إيجاباً معها تجاه الأحداث ومسلمات ثورة الأرز، ولكن أزمتهم هي أكبر من الخلاف مع القوات وتصل إلى أزمة الخيارات الكبرى.
بحسب المصادر لا يُلام جمهور المستقبل على حالة الضياع منذ الإستقالة الزلزال والهزات الإرتدادية من مسألة علاقة الحريري بالسعودية، إلى مسألة التريّث وحتى كلام "البشرى" التي أوحى بها الحريري باحتمال عودته عن الإستقالة وعلى أي أساس؟
علاوة على ذلك، يأتي الكلام على عزل القوات وإقتراب رئيس المستقبل من التيار الوطني الحر وبالتالي حزب الله، ليطرح سؤالاً بين المستقبليين، هل أصبح محور الثامن من أذار أقرب إلينا وهو المتهم باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر الشهداء، وهو من أسقط الحريري من رئاسة الحكومة وهو على باب البيت الأبيض، ناهيك عن إتهامات الفساد والإبراء المستحيل وصولاً إلى إتهام التيار الأزرق بالداعشية.
أمام هذه التساؤلات، هل يقبل رئيس الحكومة سعد الحريري الإشتراك في مغامرة عزل القوات، بعد تلميحه بإجراء تعديل وزاري فسّره المراقبون بأنه موجّه إلى القوات، مع ما يعنيه ذلك من إستسلام وتسليم الموقع السيادي الأخير بمشيئة حزب الله.
المخاطرة الأكبر هنا تتمثّل بتخلي الشارع السني عن المستقبل لصالح منافسيه الذين يتكلّمون لغة الشارع الرافضة للإستسلام والذين يحظون برضى دول الخليج وما يمكن أن تشكّله هذه الإنعطافة من فرصة لهم لإستيعاب الإستياء الجماهيري الذي لم يفقد بوصلة الصراع الدائر إذا ما تأكد من إلتحاق تيار المستقبل بتحالف هجين بين الجلاد والضحية.