2018 | 16:47 تموز 17 الثلاثاء
أمل أبو زيد لـ"أخبار اليوم": روسيا لا تفرض إرادتها على الآخرين وايران تتمتّع بدور محوري ضمن الإستراتيجية الروسية | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من الصيفي باتجاه الدورة وصولاً الى جل الديب | الرياشي للـ"ام تي في": لا معلومات لدي عن خلاف عميق بين الرئيس عون والحريري بل هناك إجماع بين القوى السياسية على تأليف الحريري حكومته وليس طرفاً آخر | نتنياهو يرأس اجتماعا أمنيا لتقييم الوضع على الحدود مع غزة ويقول إن قواته مستعدة لأي طارئ | مصادر مطلعة للـ"او تي في": الحريري اكد لباسيل بخلوة مجلس النواب انه سيتصل به بعد يومين | وصول جثمان القديسة مارينا إلى مطار بيروت | الاتحاد الاوروبي واليابان يوقعان اتفاقا "تاريخيا" للتبادل الحر | جميل السيد: بعد الانتخابات النيابية ابلغت الرئيس بري عدم رضى الناس في البقاع وهناك من يسأل لماذا لا يعطى البقاع كالجنوب؟ | النائب عناية عز الدين رئيسة لجنة المرأة والطفل بدلا من النائب عدنان طرابلسي | عدوان تعليقا على انتخابه رئيسا للجنة الادارة والعدل: القوات لا تقبل بجوائز ترضية | نديم الجميّل تعليقاً على انتخابه رئيساً للجنة تكنولوجيا المعلومات: موضوع تكنولوجيا المعلومات امر اساسي | بدء جلسة انتخاب اللجان النيابية في مجلس النواب |

ترجيحات باعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل والفلسطينيون يحذرون

أخبار إقليمية ودولية - الجمعة 01 كانون الأول 2017 - 23:54 -

رجحت مصادر أمريكية إمكانية اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل خلال كلمة له الأسبوع المقبل، وحذر الفلسطينيون من أن مثل هذه الخطة قد تقوض الدور الأمريكي في عملية السلام.قال مسؤول أمريكي كبير لم يتم الكشف عن أسمه اليوم الجمعة (الأول من ديسمبر/ كانون الثاني) إنه من المرجح أن يعترف الرئيس دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل في كلمة له يوم الأربعاء القادم، وهي خطوة قد تغير السياسة الأمريكية القائمة منذ عقود وتؤجج التوتر في الشرق الأوسط. من جهة أخرى نقلت وكالة رويتر عن مسؤولين أمريكيين أمس أنه بالرغم من أن ترامب يدرس إعلان القدس عاصمة لإسرائيل فمن المتوقع أن يؤجل مجددا وعده الانتخابي بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.وليس هناك اعتراف دولي بمطالبة إسرائيل بالسيادة على القدس بأكملها التي تضم مواقع مقدسة للمسلمين واليهود والمسيحيين. وسيغضب مثل هذا الإعلان، الذي يعد تغيرا عن مواقف رؤساء أمريكيين سابقين أصروا على أن الأمر سيتحدد في إطار مفاوضات للسلام، الفلسطينيين الذين يريدون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم وسيغضب أيضا العالم العربي بشكل عام.كما يمكن أن يتسبب مثل هذا الإعلان في تقويض جهود الإدارة الأمريكية التي يقودها صهر ترامب ومستشاره غاريد كوشنر لاستئناف محادثات السلام المتوقفة منذ فترة طويلة بين إسرائيل والفلسطينيين. لكن مثل تلك الخطوة سترضي الجناح اليميني الموالي لإسرائيل والذي ساعد ترامب على الفوز بمنصب الرئاسة كما ستسعد الحكومة الإسرائيلية الحليف المقرب للولايات المتحدة. وحذر الفلسطينيون اليوم الجمعة من أن الاعتراف الأمريكي بمدينة القدس، كعاصمة لإسرائيل "يدمر عملية السلام". وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينه في بيان مقتضب إن الاعتراف الأمريكي بالقدس كعاصمة لإسرائيل أو نقل السفارة إليها "ينطوي على نفس الدرجة من الخطورة على مستقبل عملية السلام ويدفع المنطقة إلى مربع عدم الاستقرار".وفي ذات السياق، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد إنه إذا أقدمت الإدارة الأمريكية الجديدة على خطوة كهذه "فإنها تضع نفسها خارج سياق الدور الذي يمكنها أن تكون من خلاله وسيطا في تسوية الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي وسوف نقابله برد قوي ومناسب". واعتبر خالد في بيان صحفي أن "ردود الفعل تجاه هذه الخطوة لن تقتصر حينها على الشعب الفلسطيني، ولكنها ستكون أشمل وأوسع". ي ب/ع.أ.ج (رويترز، د ب ا)