2018 | 16:06 تشرين الأول 23 الثلاثاء
"المركزية": باسيل سيبحث مع المسؤولين البولونيين في موضوع ترتيب عودة عدد من العائلات السورية الى بلادها بتمويل من الحكومة البولونية | الملك سلمان يعلن ان السعودية ستحاسب المسؤولين عن مقتل خاشقجي أيا من كانوا | الرياشي: الحكومة "مش واقفة" علينا ونحن لسنا من نعرقل بل أكثر من يسهّل والقوات لا تركض وراء حقائب معينة | الرياشي من عين التينة: وضعت بري في أجواء اللقاء الأخير مع الحريري والنقاشات مفتوحة | رئيس وزراء بلغاريا: مستعدون لإنشاء مراكز لجمع التغذية لمساعدة الدول الإفريقية | الحكومة البريطانية: الأسئلة المتصلة بقضية خاشقجي لا يمكن أن يرد عليها إلا السعوديون | وصول وزير الاعلام ملحم الرياشي الى عين التينة | الرئيس عون اكد بطلان الاداعاءات الاسرائيلية بوجود اسلحة في محيط المطار وأبلغ قائد اليونيفيل انها تهدف الى ابقاء التوتر في الجنوب | أوساط الرئيس برّي تؤكد أنه مقتنع بأن عقدة التشكيل داخلية وليست خارجية وهو لم يقل يوماً انها خارجية | مصادر بيت الوسط: موضوع ما يسمى بالسنّة المستقلين غير وارد على جدول أعمال الرئيس الحريري ولا على جدول أعمال تأليف الحكومة | مصادر بيت الوسط للـ"ام تي في": لا يوجد حتى الساعة أيّ تعديل على موضوع توزيع الحقائب و"المستقبل" ما زال على التقسيم القديم أي "الاتصالات" و"الداخلية" من حصته | الخارجية العراقية: بغداد تعتزم التوجه لواشنطن بطلب لإستثنائها من العقوبات المفروضة على إيران |

رضا ضراب يؤكد تورط أردوغان في الالتفاف على العقوبات ضد إيران

أخبار إقليمية ودولية - الجمعة 01 كانون الأول 2017 - 17:43 -

أكد رجل الأعمال التركي الإيراني رضا ضراب الشاهد الرئيسي في محاكمة في نيويورك، الخميس تورط رجب طيب أردوغان في قضية الالتفاف على العقوبات الأميركية المفروضة على إيران، فيما ينفي الرئيس التركي أي علاقة له بذلك.أكد رجل الأعمال التركي الإيراني رضا ضراب /34 عاما/ المعتقل منذ أذار/مارس من العام الماضي، في شهادته أمام المحكمة أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان على علم بنشاطات "خلق بنك" الحكومي التركي لمساعدة طهران على الالتفاف على العقوبات الأميركية عبر خطط معقدة لتبييض العائدات الناجمة عن مبيعات النفط والغاز الإيراني.وفي اليوم الثاني من شهادته أمام محكمة فيدرالية، قال ضراب إن أردوغان الذي كان رئيسا للوزراء أصدر في تشرين الأول/أكتوبر 2012 "تعليمات" إلى مصرفين تركيين آخرين هما مصرف "زراعات" ومصرف "وقف" ليشاركا في هذه الخطة التي كان "خلق بنك" معبرا رئيسيا لتنفيذها.وأضاف ضراب الذي كان يتحدث بالتركية عبر مترجم أن وزير الاقتصاد التركي حينذاك ظافر جاجلايان أكد أن "رئيس الوزراء أبلغني أنه وافق على أن يقوم "زراعات" ووقف "أيضا بهذا العمل". وأوضح بعد ذلك أن "رئيس الوزراء حينذاك رجب طيب أردوغان ووزير الخزانة (السابق) (علي) باباجان، أعطيا تعليماتهما ليبدآ ممارسة هذه التجارة" ويقول ضراب: "عرفتُ ذلك من ظافر جاجلايان".وأوضح ضراب الأربعاء أنه لعب دورا أساسيا في تنظيم هذه التجارة التي تبلغ قيمتها مليارات اليورو وبدأت في 2012 على أن تزدهر تدريجيا، إلى أن انفجرت الفضيحة في تركيا نهاية 2013. وأكد ضراب في شهادته يوم أمس الخميس (30 نوفمبر/ تشرين الثاني) أن "بنك خلق" قام أولا بتبييض عائدات محروقات إيرانية بيعت إلى تركيا، ليوسع بعذ ذلك برنامجه إلى المحروقات الإيرانية التي تباع إلى دول بدءا بالهند، بدون أن يذكر أي تفاصيل. وأضاف أنه حاول تطبيق هذا النظام في الصين. لكن المصارف الصينية التي استضافت الشركات الظاهرية اللازمة لإخفاء المصدر الإيراني للأموال "أوقفت كل شيء عندما تنبهت إلى مشاركة إيران".وروى رجل الأعمال المعروف في تركيا بميله إلى الترف والمتزوج من مغنية مشهورة، بالتفصيل كيف ساعد على تحويل عائدات المحروقات الإيرانية التي أودعت في "خلق بنك" إلى ذهب. وأوضح كيف أن الذهب كان ينقل بحقائب إلى دبي ويعاد بيعه مقابل عملات صعبة لا يمكن رصدها ترسل إلى الحكومة الإيرانية. وتستخدم طهران هذه الأموال لتسديد الفواتير الدولية على الرغم من العقوبات الأميركية والدولية التي تمنع التجارة مع ايران من حيث المبدأ. وقبيل هذه التصريحات، أكد أردوغان أن تركيا لا مأخذ عليها في هذه القضية. وقال "أيا تكن النتيجة (المحاكمة) فعلنا ما هو صحيح. لم ننتهك الحظر". وأضاف "لم نقطع وعدا من هذا النوع للولايات المتحدة". وتربك هذه المحاكمة تركيا وتجعلها مهددة بعقوبات قاسية ضد قطاعها المصرفي بينما ما زال اقتصادها هشا. وكانت الحكومة التركية تأمل في خنق هذه القضية نهائيا. ح.ع.ح/ و.ب (أ.ف.ب/رويترز، د ب أ)