2018 | 18:17 تشرين الأول 23 الثلاثاء
الحريري في دردشة مع الصحافيين: لم تجمد عملية التأليف ولا اعرف من اين جاء الحديث عن تخلي المستقبل عن احدى حقائبه وذاهب الى السعودية غداً | كنعان: النق لا يفيد والصراع للصراع لا يفيد وهناك اناس ينتجون ونأمل في الايام المقبلة ان تتظهر الصورة الايجابية في حكومة وحدة وطنية تمثل كل اللبنانيين | كنعان بعد التكتل: العدل ليست المشكلة وكانت من حصة الرئيس وفي غياب المداورة فمن حق الرئيس ان تكون لديه الوسيلة للاصلاح الفعلي | القوات اللبنانية: لم نطالب بأي يوم من الأيام بحقيبة معينة ولا تمسكنا باخرى ولا وضعنا فيتو على استلام أي حزب حقيبة بعينها بل الآخرون هم الذين عكفوا على هذه الممارسات | وكالة الأنباء السعودية: الملك سلمان استقبل بعد ظهر اليوم أفراد عائلة خاشقجي في قصر اليمامة بالرياض | مصادر لـ"سكاي نيوز" البريطانية: أشلاء جثة خاشقجي عثر عليها في حديقة منزل القنصل السعودي | "المركزية": باسيل سيبحث مع المسؤولين البولونيين في موضوع ترتيب عودة عدد من العائلات السورية الى بلادها بتمويل من الحكومة البولونية | الملك سلمان يعلن ان السعودية ستحاسب المسؤولين عن مقتل خاشقجي أيا من كانوا | الرياشي: الحكومة "مش واقفة" علينا ونحن لسنا من نعرقل بل أكثر من يسهّل والقوات لا تركض وراء حقائب معينة | الرياشي من عين التينة: وضعت بري في أجواء اللقاء الأخير مع الحريري والنقاشات مفتوحة | رئيس وزراء بلغاريا: مستعدون لإنشاء مراكز لجمع التغذية لمساعدة الدول الإفريقية | الحكومة البريطانية: الأسئلة المتصلة بقضية خاشقجي لا يمكن أن يرد عليها إلا السعوديون |

"تاجر الذهب" يفضح تورط أردوغان في غسيل أموال لصالح إيران

أخبار إقليمية ودولية - الجمعة 01 كانون الأول 2017 - 08:35 -

كشف تاجر ذهب تركي يحاكم في نيويورك أن الرئيس رجب طيب أردوغان أشرف شخصيا على إتمام صفقة تبلغ مليار دولار وتتضمن غسيل أموال ورشى من أجل خرق العقوبات المفروضة على برنامج إيران النووي، حسبما أوردت صحيفة الغارديان البريطانية.

وقدم رضا زراب تفاصيل تتعلق بشبكة غسيل أموال مترامية الأطراف سمحت لإيران بالوصول إلى الأسواق الدولية في الفترة من 2010 إلى 2015 في انتهاك للجزاءات المفروضة على برنامجها النووي.

وواجه زراب اتهامات بما في ذلك الاحتيال المصرفي وغسل الأموال، لكن وثائق المحكمة كشفت، الثلاثاء الماضي، أنه أبرم اتفاقا الشهر الماضى مع المدعين العامين للاعتراف بالتهم والإدلاء بشهادته ضد المتهم السابق فى القضية، وهو محمد هاكان أتيلا، نائب الرئيس السابق لبنك خلق.

وأكد التاجر التركي ذو الأصول الإيرانية أن أردوغان كان يعلم بعلاقاته مع البنك الحكومي لمساعدة طهران على الالتفاف على العقوبات الأميركية عبر خطط معقدة لغسل أموال العائدات الناجمة عن مبيعات النفط والغاز الإيرانية.

وقال إنه في أكتوبر 2012، أعطى رئيس الوزراء أردوغان "تعليمات" لمصارف عامة تركية أخرى، مثل بنكي "زراعات" و"وقف"، لتشارك في هذه الخطة.

وأضاف عبر مترجم أن وزير الاقتصاد التركي السابق ظافر شاجلايان "أبلغني أن رئيس الوزراء اتفق على أن يقوم المصرفان أيضا بهذا العمل".

وأوضح أن "رئيس الوزراء آنذاك رجب طيب أردوغان ووزير الخزانة السابق (علي) باباجان أعطيا تعليمات لهما للبدء بالعمل (...) علمت هذا من ظافر شاجلايان".

وقد أكد زراب في جلسة يوم الأربعاء أنه دفع مبالغ طائلة من الرشى للوزير السابق من أجل تسهيل تهريب ذهب مع إيران.

وأوضح أنه دفع "بين 45 و50 مليون يورو" و"نحو سبعة ملايين دولار رشى إلى الوزير بين مارس 2012 ومارس 2013".

واستقال شاجلايان في أواخر عام 2013 بعد الكشف عن فضيحة فساد، ادعت الحكومة حينها أن التحقيقات التي أجريت في هذا الشأن كانت بتدبير من قبل حركة رجل الدين فتح الله غولن الحليف السابق والخصم اللدود لأردوغان.

وكشف زراب أيضا أنه اتصل بوزير الشؤون الأوروبية السابق إيغيمن باغيس، الذي لا يزال جزءا من دائرة أردوغان المقربة، لمساعدته على إنشاء حساب لدى بنك أكتيف التركي، الذي يقول إنه شارك في الأنشطة غير المشروعة.

وكان البنك مملوكا في ذلك الوقت من قبل مجموعة كاليك هولدينغ التركية التي كان وزير الطاقة الحالي وصهر أردوغان، بيرات البيرك، موظفا كبيرا فيها.

وسارع أردوغان إلى الرد مؤكدا أن بلاده لم تنتهك العقوبات الأميركية على إيران.

وأضاف خلال اجتماع مع نواب عن حزب العدالة والتنمية الحاكم "لقد تصرفنا بشكل صحيح. لم نخرق الحظر" على إيران.

"سكاي نيوز"