2018 | 13:47 آب 16 الخميس
جنبلاط عبر "تويتر": ما اجمل البناء الابيض الغير شاهق قرب البحر.. كم فوتنا من فرص في لبنان لان الفلسفة القائمة في العمار هي استثمار المال على حساب كل شيء | "العربية": الجيش اليمني بدعم التحالف يسيطر على حيران في حجة | وكالة عالمية: اعادة انتخاب ابراهيم أبو بكر كيتا رئيسا لمالي لولاية من خمس سنوات | وكالة أعماق: تنظيم داعش يعلن مسؤوليته عن هجوم انتحاري في منطقة للشيعة بكابول الأربعاء | تصادم بين 3 مركبات على اوتوستراد الفياضية باتجاه الصياد والاضرار مادية وحركة المرور كثيفة في المحلة | الكرملين: بوتين قد يشارك في قمة ثلاثية مع زعيمي تركيا وإيران في بداية ايلول المقبل | حسن خليل: للاسراع بقيام حكومة وطنية تعكس نتائج الانتخابات واعادة تنظيم العلاقة مع سوريا | بلال عبدالله لـ"الجديد": لن نسمح لأحد بالإقتصاص من حجمنا ويخطئ من يظن بانه يمكن تطويق الحزب التقدمي الاشتراكي | المتعاقدون في اعتصام أمام عين التينة: نحن جئناك يا دولة الرئيس بري لتوقف المجزرة بحق المتعاقدين الثانويين الذين أبلغوا بفسخ عقودهم | القوة الامنية المشتركة في البداوي: الاتفاق على تحييد الوضع الامني في المخيم عن كل الخلافات والتجاذبات السياسية بين الفصائل الفلسطينية | ماريو عون للـ"ان بي ان": التطرق الى موضوع التطبيع مع سوريا وكأننا نقحم مواضيع لإفشال العهد وتأخير تأليف لحاكومة | الفرزلي للـ"ال بي سي": لا شك أن روحية التسوية الرئاسية وفق رأيي الشخصي تختلف عما يقوم به اليوم الحريري |

"سيلفي القنبلة"... نتيجة مروعة!

متفرقات - الجمعة 01 كانون الأول 2017 - 08:29 -

أنهى «ألكسندر ساشا شيشيك»، شاب روسي 26 عاما، حياته بطريقة غريبة عندما التقط سيلفي داخل سيارته وفي يديه قنبلة سحب صمام أمانها لتنفجر في وجهه.

وفي التفاصيل التي أوردها موقع «مترو» البريطاني، الخميس، توفي ألكسندر بعدما أخذ صورة سيلفي لتحميلها في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كان جالسا في سيارته عندما تصور، وأرسل الصور إلى أصدقائه.

وفور نشر الصور تساءل أصدقاؤه عما كان يفعل عندما ظهر في إحدى الصور بوضوح أن صمام الأمان للقنبلة كان مسحوبا، حيث أرسل له أحد أصدقاؤه رسالة محتواها «أين أنت؟ هل أنت بخير؟ اسمع لا تقم بأي خطوة سخيفة. أين أنت؟»، فأجابه «الأمر يتعلق بكيفية تفسيرك لكلمة بخير».

وبعد لحظات انفجرت القنبلة وتوفي الشاب، ورجحت الشرطة أن ألكسندر اعتقد أن القنبلة لن تنفجر طالما أنه لم يرمِها، وصنفت موته بالحادثة وليس بالانتحار.