2018 | 00:21 تموز 22 الأحد
الخارجية الأوكرانية تستدعي السفير الإيطالي في كييف للاحتجاج على تأييد وزير داخلية بلاده ضمّ القرم إلى روسيا | المدير العام للأمن العام اللواء ابراهيم: دفعة جديدة من اللاجئين السوريين ستغادر مخيمات عرسال وشبعا في الأيام المقبلة | الصراف: قانون الكنيست الاسرائيلي انتهاك صارخ لحق شعب فلسطين بدولة مستقلة عاصمتها القدس | نعمة افرام: المبادرة الروسية لتسهيل عودة النازحين إلى سوريا تقتضي مواكبة رسمية لبنانية جامعة | الحدث: تجدد التظاهرات في ساحة التحرير بغداد والأمن ينتشر بكثافة | باسيل للـ"ام تي في": لتشكيل الحكومة نريد هواء لبنانيا "لا شرقي ولا غربي ما بدنا هوا من برا" | سانا: الجيش السوري يفرض سيطرته على عدد من البلدات والقرى والمزارع في ريف القنيطرة الجنوبي | سامي فتفت لليبانون فايلز: إثارة العلاقة مع سوريا الآن معرقل لتشكيل الحكومة ونرجو عدم إثارة مشكلات جديدة | المتحدث باسم الرئاسة التركية: ندين قانون "القومية" الإسرائيلي وحكومة نتنياهو تسعى بدعم كامل من إدارة ترامب لإثارة العداء للعالم الإسلامي | نوفل ضو للـ"ام تي في": اذا التيار الوطني الحر على خلاف مع الجميع في البلد فهل يعقل ان يكون الجميع على خطأ؟ | قصف مدفعي إسرائيلي جديد يطال نقطة رصد للمقاومة الفلسطينية شرق مدينة غزة | طارق المرعبي: الحريري سيد نفسه وله صلاحيات واسعة منحه اياها الدستور والطائف |

أسوشييتد برس: لماذا تلقى السبهان توبيخا قاسيا من مسؤولين أميركيين؟

أخبار إقليمية ودولية - الخميس 30 تشرين الثاني 2017 - 10:05 -

كشفت وكالة "أسوشييتد برس" الأمريكية عن تلقي وزير السعودية للشؤون الخليجية، ثامر السبهان، الرجل السعودي الذي يقف خلف استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، والتي سرعان ما فشلت قبل أيام، توبيخا أمريكيا في زيارته الأخيرة لواشنطن.

يشير التقرير إلى أن السبهان أكثر المحيطين بولي العهد السعودي محمد بن سلمان ظهورا في المشهد، عبر تغريداته النارية التي طالما أطلقها ضد إيران ووكلائها، ويلفت إلى مشاهد ظهر فيها قبل وبعد استقالة الحريري، كان أولها اجتماعه مع الحريري في بيروت الذي حذره فيه من تقديم تنازلات لحزب الله، وثانيها ظهوره على محطة تلفزيونية لبنانية، محذرا من تطورات مدهشة ستحدث على الساحة اللبنانية للإطاحة بالجماعة الشيعية.وتحدثت الصحيفة عن هزيمة الرياض في الساحة اللبنانية؛ نتيجة "المغامرة" السعودية غير المحسوبة.

النتائج كانت تشير إلى هزيمة السعودية إلى حد كبير، بحسب التقرير.

وقالت الصحيفة إنه بعد أيام من إعلان الحريري استقالته من الرياض، التقى السبهان مسؤولين من وزارة الخارجية والبنتاغون ومجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، ولكن على غير المتوقع مما ظنه السبهان، من ثناء ودعم الأمريكان، تلقّى السبهان توبيخا قاسيا منهم.

كما ضغط المسؤولون الأمريكان عليه؛ لوقف تغريداته الاستفزازية، وسألوا عمن أعطاه الحق في تقويض استقرار لبنان، في الوقت الذي كانت فيه واشنطن تدعم القوات المسلحة اللبنانية، وتستضيف البلاد أكثر من مليون لاجئ سوري، وفقا لشخص مطلع على نتائج الاجتماع، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته.

وتحدثت الوكالة عن ما شغله السبهان من مناصب سابقة، حيث كان الملحق العسكري السعودي في لبنان في عامي 2014 و2015، وعكف على رصد حزب الله من قبل بعض السياسيين اللبنانيين بشأن دوره في الحرب الأهلية السورية، وكثيرا ما كان يتحدث مع السياسيين والصحفيين ورجال الأعمال في مقهى في حي فردان الراقي في بيروت، بحسب لبناني تحدث معه خلال زيارته إلى بيروت، وطلب عدم ذكر اسمه.

وعين السهبان أول سفير سعودي في العراق منذ أكثر من 25 عاما، ولكن بعد تسعة أشهر فقط من العمل، طالبت الحكومة العراقية باستبداله، بعد أن أثار ضجّة بشأن أن الحكومة رفضت توفير حماية أفضل له، مدعيا أنه مستهدف من قبل مليشيا شيعية تدعمها إيران.

وطالب السبهان أثناء وجوده في بغداد الحكومة العراقية باستبعاد الجماعات شبه العسكرية الشيعية من الحملة العسكرية ضد تنظيم "الدولة"، لتستدعيه المملكة، وتعيّنه في منصبه الوزاري الحالي.

وقالت الوكالة إن السعودية تستعين بالسبهان في مهام واسعة، حيث شوهد الشهر الماضي في المدينة السورية في الرقة مع مسؤول أمريكي، بعد أن تم تحرير العاصمة الفعلية لـ"تنظيم الدولة" من قبل القوات السورية التي تدعمها الولايات المتحدة، والتي يقودها الأكراد.

 

وأشارت الوكالة إلى وجود السبهان الدائم على تويتر، حيث يستخدمه كمنصة للحرب على إيران وحلفائها، ومن أشهر تغريداته تلك التي دخل في خلاف خلالها مع زعيم حزب الله حسن نصر الله، فوصفه نصر الله في إحدى خطاباته بـ"الزعطوط"، وهو مصطلح عربي مهين يعني "الطفل الذي لا يعرف ماذا يقول"، ليرد عليه السبهان ببيت شعر شهير خلال تغريدة قال فيها: "وإذا أتتك مذَمّتي من ناقص، فهي الشهادة لي بأنّي كامل".