2018 | 23:13 تشرين الثاني 16 الجمعة
المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي: لا بد من تحرك فوري لحماية الشعب اليمني | بيسلي: في اليمن 8 ملايين أسرة بحاجة للمساعدة | عضو مجلس الشيوخ تيد يونغ: مشروع قانون محاسبة السعودية يضمن مراقبتنا للسياسة الأميركية في اليمن | مبعوث الأمم المتحدة لليمن: الأطراف المتحاربة توشك على إبرام اتفاق بشأن تبادل السجناء والمحتجزين | متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية: استئناف صادرات خام كركوك من العراق خطوة مهمة في مسعى لكبح صادرات إيران النفطية | الحريري: أنا أتأمّل بالخير اذا حلّت مشكلة الحكومة والحل ليس عندي انما عند الاخرين | الحريري في مؤتمر ارادة الحل الحكومي: صحيح أننا حكومة تصريف أعمال ورئيس مكلف لكن هدفنا الاساسي أن نطوّر البلد ولدينا فرصة ذهبية لتطويره خاصة بعد مؤتمر سيدر | غريفيث: لا شيء يجب أن يمنعنا من استئناف الحوار والمشاورات لتفادي الأزمة الإنسانية | تصادم بين سيارتين بعد جسر المشاة في الضبيه باتجاه النقاش والاضرار مادية و دراج من مفرزة سير الجديدة في المحلة للمعالجة | بدء جلسة لمجلس الأمن لبحث التطورات الإنسانية والسياسية في اليمن | قتيل و3 جرحى نتيجة تدهور بيك آب على طريق عام أفقا العاقورة | الرئاسة التركية: أردوغان وترامب اتفقا في اتصال هاتفي على ضرورة الكشف عن كل جوانب قضية مقتل خاشقجي |

سفيرة كندا تابعت برنامج إشراك المرأة في الإستقرار الإجتماعي في بعلبك

مجتمع مدني وثقافة - الأربعاء 29 تشرين الثاني 2017 - 17:18 -

زارت السفيرة الكندية في لبنان إيمانويل لامورو مركز "الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب" في بعلبك، برفقة ممثل عن الحكومة الكندية، بهدف متابعة برنامج مشروع "إشراك المرأة في الإستقرار الإجتماعي" الذي تدعمه الحكومة الكندية، والذي تنفذه الجمعية بتمويل من Global affairs Canada.

وبعد جولة تعريفية على مكاتب الجمعية عقد اجتماع مع مؤسس الجمعية الدكتور رامي اللقيس الذي رحب بالزائرين وشكرهم على "دعمهم المستمر للبنان"، وعرف بالجمعية وأهدافها ورسالتها، كما عرض للمشاريع التي تنفذها الجمعية "وخاصة المشاريع المتعلقة بالمرأة"، وشرح "وضع المرأة في الحياة السياسية والبلدية، والجهود التي تبذلها الجمعية من أجل إشراكها في اتخاذ القرارات، وفي تنفيذ المشاريع التنموية المجتمعية".

ثم عقدت السفيرة لامورو واللقيس لقاء مع رؤساء بلديات وأعضاء مجالس بلدية وممثلين عن نقابة المزارعين ومزارعين وفعاليات اجتماعية واقتصادية. وجرى نقاش حول عدد من المواضيع أهمها النزوح السوري وتداعياته على المنطقة وقطاعاتها الزراعية والإقتصادية والإجتماعية، وعن دور الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب في تقريب وجهات النظر وتعزيز الإندماج الإجتماعي بين الضيف والمضيف، وحل النزاعات بينهما.

واستمعت لامورو إلى تجارب وآراء الفعاليات البلدية حول أبرز المشكلات في المنطقة واقتراحات معالجتها.ثم عقد لقاء بينها وبين النساء المشاركات في المشروع، واللواتي تجاوز عددهن 200 إمرأة لبنانية وسورية، استمعت خلاله إلى شرح السيدات للأثر الذي تركه المشروع على شخصياتهن وكيف سمح لهن بإبراز دورهن الفعال والمؤثر في الثبات الإجتماعي".