2018 | 05:12 تموز 17 الثلاثاء
"التحكم المروري": تسرب مادة المازوت آخر نفق المدينة الرياضية - بيروت | اصابة 9 إشخاص بحادث سير على طريق كفرا في قضاء بنت جبيل | "الأناضول": إسرائيل تقرر إغلاق معبر كرم أبو سالم غدا الثلاثاء باستثناء إدخال الأدوية | جون ماكين يعتبر لقاء ترامب ببوتين احد اسوأ اللحظات في تاريخ الرئاسة الاميركية | قوات الأمن العراقي تفرض حظرا للتجوال في مدينة البصرة وسط انتشار أمني مكثف في شوارع المحافظة | زعيم الديموقراطيين في الكونغرس يصف ترامب بانه خطير وضعيف | مصادر نيابية لـ"الجديد": لجنة الادارة والعدل سيرأسها النائب جورج عدوان ولجنة المال والموازنة ستبقى في عهدة النائب ابراهيم كنعان اما لجنة الخارجية فللنائب ياسين جابر | "ام تي في": برّي أكد أنّ لا جديد في موضوع الحكومة وأشار الى أن العقدة الامّ هي العقدة المسيحية | معلومات للـ"ام تي في": الحريري لن يزور قصر بعبدا قبل أن يتبلّغ جديدا مسهّلا للتأليف من رئيس الجمهورية ومن رئيس "التيّار" | أبو فاعور للـ"أم تي في": لن نتراجع عن حقنا في التمثيل ومن انقلب على اتفاق معراب لا يحق له الكلام عن عرقلة تشكيل الحكومة | مصادر الـ"او تي في": لقاء بو صعب - الخوري لا علاقة له بتمهيد لقاء بين الرئيس الحريري والوزير باسيل بل هو لابقاء الباب مفتوحاً وتسريع وتيرة الاتصالات لمعالجة الامور العالقة | "التحكم المروري": قتيل وجريح نتيجة اصطدام دراجة نارية بعمود انارة على طريق عام رشكنانيه في صور |

البابا يدعو للسلام والمصالحة في عظة أمام كاثوليك ميانمار

أخبار إقليمية ودولية - الأربعاء 29 تشرين الثاني 2017 - 10:58 -

دعا بابا الفاتيكان فرنسيس الأول إلى السلام والمصالحة خلال عظة ألقاها أمام نحو 150 ألف كاثوليكي في الحاضرة التجارية لميانمار يانجون وذلك في إطار زيارته البابوية الأولى لهذه الدولة التي تعيش صراعا اثنيا دمويا.دعا البابا فرنسيس شعب ميانمار اليوم (الأربعاء 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017) للتمسك بالسلام والمصالحة مع نهوض بلدهم بعد حكم عسكري استمر قرابة 50 عاما لكنه لا يزال يشهد صراعات عرقية وطائفية.

وجاءت دعوة البابا في قداس في يانجون في ثالث يوم من زيارته لميانمار التي تحمل أهمية ومخاطرة دبلوماسية مع حملة عسكرية للجيش دفعت حوالي 625 ألفا من مسلمي الروهينجا للفرار من البلد الذي تقطنه غالبية بوذية إلى بنجلادش.

ولم يستخدم البابا (الروهينجا) في كلمة أمس الثلاثاء لكن كثيرين يرون أن دعوته فيها إلى العدل وحماية حقوق الإنسان واحترام الجميع تشير إلى الروهينجا الذين لا تعترف بهم ميانمار كمواطنين.

وبدأ النزوح الجماعي للروهينجا أواخر أغسطس / آب عندما شن الجيش عملية مضادة ردا على هجمات شنها أفراد من الروهينجا على قاعدة للجيش ومواقع للشرطة.

وأُحرقت عشرات من قرى الروهينجا وحكى لاجئون عن تعرضهم لأعمال قتل واغتصاب. وقالت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي إن حملة الجيش تضمنت "فظائع مروعة" تهدف إلى "تطهير عرقي". وينفي جيش ميانمار كل الاتهامات التي وجهت إليه بالقتل والاغتصاب والتشريد.

ويعيش في ميانمار نحو 700 ألف فقط من الكاثوليك من بين إجمالي عدد السكان البالغ 51 مليونا. وسافر الآلاف منهم قادمين من أماكن بعيدة إلى يانجون لرؤية البابا، وحضر كثير منهم قداس الأربعاء الذي أقيم في حلبة غير مغطاة تعود لحقبة الاستعمار البريطاني.

كما حضر القداس دبلوماسيون وزعماء في حزب الرابطة القومية من أجل الديمقراطية الحاكم الذي ترأسه زعيمة ميانمار أونج سان سو كي.

لكن البابا لم يشر بالأسم إلى مسلمي الروهينجا ما أثار انتقادات في اوروبا، فقد كتبت صحيفة التايمز البريطانية تقول إن البابا تجنب المواجهة مع القادة العسكريين في البلاد من خلال عدم تناول ملف الروهينجا بالأسم. وقالت الصحيفة "ربما تكمن مهمة البابا على الأرض في دعم السلام والمصالحة، ولكن هناك لحظات ينبغي عليه أن يضع ثقله الأخلاقي في المواجهة في أمور قد لا يستطيع أو لا يريد غيره الولوج فيها.

ح.زم ح.ح (د.ب.أ / رويترز)