2018 | 00:30 تشرين الأول 19 الجمعة
بوتين: الاقتصاد الروسي ينأى بنفسه عن الدولار | "الوكالة الوطنية": تحليق مكثف لطائرات اسرائيلية في اجواء الجنوب والجبل | ترزيان للـ"ام تي في": يحق للارمن الارثوذكس بوزيرين والكاثوليكوس كيشيشيان اتصل بعون والحريري وهذا الجيل عنده الجرأة وليس كالجيل السابق ونحن اول من طالب بتمثيل الاقليات | "الجديد": حزب الله يعمل على تمثيل النواب السنة في الحكومة | جهاد الصمد لـ"الجديد": اي حكومة لا يتمثل فيها السنة المستقلون هي حكومة بتراء ولا تمثل حكومة وحدة وطنية | مصادر للـ"ال بي سي": باخرة الطاقة "إسراء سلطان" لم تتلق من السلطات اللبنانية اي طلب للبقاء في لبنان | مصادر الحريري للـ"ال بي سي": كل ما نسب للحريري عن امكانية استبعاد القوات عن الحكومة عار عن الصحة | مصادر الحريري للـ"ال بي سي": الحد الاقصى المتوقع لتشكيل الحكومة قد يكون منتصف الاسبوع المقبل | الحريري للـ"ام تي في": الحكومة ستبصر النور هذا الاسبوع وهناك بعض التفاصيل الصغيرة العالقة والجميع سيمثل في الحكومة بما فيها القوات | "ام تي في": بري لم يحدد بعد الاسماء التي ستتولى حقائب حركة أمل | "ام تي في": الحريري يعمل على حل العقدة الارمنية وليس الرئيس عون | مصادر القوات للـ"ام تي في": ترفض القوات الربط بين حقيبة العدل وحقيبة الاشغال |

البابا يدعو للسلام والمصالحة في عظة أمام كاثوليك ميانمار

أخبار إقليمية ودولية - الأربعاء 29 تشرين الثاني 2017 - 10:58 -

دعا بابا الفاتيكان فرنسيس الأول إلى السلام والمصالحة خلال عظة ألقاها أمام نحو 150 ألف كاثوليكي في الحاضرة التجارية لميانمار يانجون وذلك في إطار زيارته البابوية الأولى لهذه الدولة التي تعيش صراعا اثنيا دمويا.دعا البابا فرنسيس شعب ميانمار اليوم (الأربعاء 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017) للتمسك بالسلام والمصالحة مع نهوض بلدهم بعد حكم عسكري استمر قرابة 50 عاما لكنه لا يزال يشهد صراعات عرقية وطائفية.

وجاءت دعوة البابا في قداس في يانجون في ثالث يوم من زيارته لميانمار التي تحمل أهمية ومخاطرة دبلوماسية مع حملة عسكرية للجيش دفعت حوالي 625 ألفا من مسلمي الروهينجا للفرار من البلد الذي تقطنه غالبية بوذية إلى بنجلادش.

ولم يستخدم البابا (الروهينجا) في كلمة أمس الثلاثاء لكن كثيرين يرون أن دعوته فيها إلى العدل وحماية حقوق الإنسان واحترام الجميع تشير إلى الروهينجا الذين لا تعترف بهم ميانمار كمواطنين.

وبدأ النزوح الجماعي للروهينجا أواخر أغسطس / آب عندما شن الجيش عملية مضادة ردا على هجمات شنها أفراد من الروهينجا على قاعدة للجيش ومواقع للشرطة.

وأُحرقت عشرات من قرى الروهينجا وحكى لاجئون عن تعرضهم لأعمال قتل واغتصاب. وقالت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي إن حملة الجيش تضمنت "فظائع مروعة" تهدف إلى "تطهير عرقي". وينفي جيش ميانمار كل الاتهامات التي وجهت إليه بالقتل والاغتصاب والتشريد.

ويعيش في ميانمار نحو 700 ألف فقط من الكاثوليك من بين إجمالي عدد السكان البالغ 51 مليونا. وسافر الآلاف منهم قادمين من أماكن بعيدة إلى يانجون لرؤية البابا، وحضر كثير منهم قداس الأربعاء الذي أقيم في حلبة غير مغطاة تعود لحقبة الاستعمار البريطاني.

كما حضر القداس دبلوماسيون وزعماء في حزب الرابطة القومية من أجل الديمقراطية الحاكم الذي ترأسه زعيمة ميانمار أونج سان سو كي.

لكن البابا لم يشر بالأسم إلى مسلمي الروهينجا ما أثار انتقادات في اوروبا، فقد كتبت صحيفة التايمز البريطانية تقول إن البابا تجنب المواجهة مع القادة العسكريين في البلاد من خلال عدم تناول ملف الروهينجا بالأسم. وقالت الصحيفة "ربما تكمن مهمة البابا على الأرض في دعم السلام والمصالحة، ولكن هناك لحظات ينبغي عليه أن يضع ثقله الأخلاقي في المواجهة في أمور قد لا يستطيع أو لا يريد غيره الولوج فيها.

ح.زم ح.ح (د.ب.أ / رويترز)