2018 | 18:22 كانون الأول 18 الثلاثاء
جعجع خلال ريسيتال ميلادي في معراب: مستمرون بالعمل لأجل الوطن الذي نريد وكل الأمل بولادة لبنان جديد | باسيل بعد اجتماع تكتل "لبنان القوي": الحل الحكومي راعى الشكل والمضمون ولم يكن فيه رفض ولا فرض ولا اقصاء والتنازل حصل من الجميع | المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا: لا يزال هناك المزيد من العمل لضمان إيجاد لجنة دستورية سورية متوازنة | ترامب يوعز للبنتاغون بإنشاء قيادة عسكرية للفضاء | كتلة المستقبل أعلنت انها مرتاحة لمسار تشكيل الحكومة ومساعي فخامة الرئيس تشكل الفرصة الأخيرة للخروج من الدوامة الحكومية وانعكاسات تأخير تشكيل الحكومة تنذر بعواقب وخيمة | وصول النائب ابراهيم كنعان الى معراب ممثلاً رئيس الجمهورية في الريستال الميلادي للقوات اللبنانية | "الكتائب": لا سيادة ولا استقرار في ظل سيطرة السلاح غير الشرعي | مصادر لـ"المستقبل": خلال الساعات القليلة المقبلة تكتمل لائحة الأسماء التي ستصبح بعهدة اللواء عباس ابراهيم والامور وصلت الى خواتيمها والولادة الحكومية باتت وشيكة | مصادر "حزب الله" لـ"المركزية": الحكومة على بُعد امتار قليلة من ولادتها وقد تصدر مراسيمها في اليومين المقبلين والعقبات الكُبرى ذُللت | قاسم هاشم: ساعات قليلة ويعلن اسم الوزير الذي سيمثل اللقاء التشاوري في الحكومة بعد اللقاء مع الرئيس عون | بوتين: الثالوث النووي الروسي يتعزز وسنواصل حربنا على الإرهاب في سوريا بلا رحمة | نواف الموسوي: لتطبيق قانون إنشاء الهيئة الناظمة للاتصالات |

هيئة شؤون المرأة اطلقت حملة "صار وقت نغير الذهنية" لمكافحة العنف ضد النساء

مجتمع مدني وثقافة - الأربعاء 29 تشرين الثاني 2017 - 09:43 -

أطلقت الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية حملة "صار وقت نغير الذهنية" هذا العام، والتي تنظمها بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة لسكان مشاركة بإحياء حملة ال "16 يوم لمكافحة العنف ضد النساء والفتيات".

تغطي الحملة الفترة الواقعة بين يوم 25 تشرين الثاني وهو اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، ويوم 10 كانون الأول، وهو اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وقد اختارت الهيئة هذا العام أن تبرز الإساءة تجاه النساء والفتيات التي تتضمنها بعض الأقوال الشعبية التي تحمل صورة دونية للمرأة، وتؤثر سلبا بالتالي في الثقافة السائدة، مما يدعم التمييز ضد الإناث ويبرر ممارسة العنف عليهن.

وللكشف عن الآثار الجارحة لهذه الأقوال، عمدت الهيئة إلى تحويلها بجعلها تتناول الذكور بدلا من الإناث، وذلك للدلالة على وقعها المهين على من تتناوله، امرأة كان أو رجلا، كما عمدت إلى نشر هذه الأقوال المعكوسة على الشاشات التلفزيونية والمواقع الإلكترونية وعلى اللوحات الإعلانية، توصلا إلى أنه "صار وقت تغير الذهنية" نظرا إلى ما تنطوي عليه هذه الأقوال من "عنف ... مش مقبول".

وقد لاقت هذه الحملة رواجا خاصة لدى الفئات الشابة وترددت أصداءها والتعليقات عليها على وسائل التواصل الاجتماعي.

من جهة أخرى، عمدت الهيئة إلى رفع شارة " لا للعنف ضد النساء والفتيات" على واجهة مبنى مقرها في بعبدا الذي أضيء باللون البرتقالي لفترة حملة ال 16 يوم، وهو اللون الذي تعتمده حملة الأمم المتحدة لمناهضة العنف ضد المرأة التي انطلقت تحت شعار "لن نخلف أحدا وراءنا: لينته العنف ضد النساء والفتيات".