2018 | 01:34 تموز 17 الثلاثاء
"التحكم المروري": تسرب مادة المازوت آخر نفق المدينة الرياضية - بيروت | اصابة 9 إشخاص بحادث سير على طريق كفرا في قضاء بنت جبيل | "الأناضول": إسرائيل تقرر إغلاق معبر كرم أبو سالم غدا الثلاثاء باستثناء إدخال الأدوية | جون ماكين يعتبر لقاء ترامب ببوتين احد اسوأ اللحظات في تاريخ الرئاسة الاميركية | قوات الأمن العراقي تفرض حظرا للتجوال في مدينة البصرة وسط انتشار أمني مكثف في شوارع المحافظة | زعيم الديموقراطيين في الكونغرس يصف ترامب بانه خطير وضعيف | مصادر نيابية لـ"الجديد": لجنة الادارة والعدل سيرأسها النائب جورج عدوان ولجنة المال والموازنة ستبقى في عهدة النائب ابراهيم كنعان اما لجنة الخارجية فللنائب ياسين جابر | "ام تي في": برّي أكد أنّ لا جديد في موضوع الحكومة وأشار الى أن العقدة الامّ هي العقدة المسيحية | معلومات للـ"ام تي في": الحريري لن يزور قصر بعبدا قبل أن يتبلّغ جديدا مسهّلا للتأليف من رئيس الجمهورية ومن رئيس "التيّار" | أبو فاعور للـ"أم تي في": لن نتراجع عن حقنا في التمثيل ومن انقلب على اتفاق معراب لا يحق له الكلام عن عرقلة تشكيل الحكومة | مصادر الـ"او تي في": لقاء بو صعب - الخوري لا علاقة له بتمهيد لقاء بين الرئيس الحريري والوزير باسيل بل هو لابقاء الباب مفتوحاً وتسريع وتيرة الاتصالات لمعالجة الامور العالقة | "التحكم المروري": قتيل وجريح نتيجة اصطدام دراجة نارية بعمود انارة على طريق عام رشكنانيه في صور |

يديعوت تتحدث عن السلام الجديد والحرب القادمة.. ماذا قالت؟

أخبار إقليمية ودولية - الأربعاء 29 تشرين الثاني 2017 - 08:02 -

تحدثت صحيفة إسرائيلية، عن التوجهات العربية الجديدة الرسمية، نحو "تل أبيب"، والتي تسير في الخفاء في المستويات العليا في العديد من الدول العربية، ما يشي بتشكل "سلام جديد".

حاكم مقابل حاكم

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، في تقرير لها أعدته الصحفية الإسرائيلية سمدار بيري، أن ما يجري في الدول العربية بشأن توجهها نحو "إسرائيل، لم يعد سلاما باردا، مغتربا ومعاديا، بل سلام يختبئ في أعلى الأماكن في قيادة السلطة والحكم".

وقالت: "أمام أعيننا يتشكل السلام الجديد، حاكم مقابل حاكم، في حالة مصر، وجهاز مقابل جهاز، في حالة الأردن"، موضحة أن زعيم النظام المصري عبد الفتاح السيسي، "يعلن من تلقاء نفسه بأنه يتحدث إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".

وهذا في حد ذاته، وفق بيري، يلقي بملاحظة حول "حديث مشوق مع السيسي، كما أنه في حالة الملك الغاضب في الأردن، لم يعد الشارع بحاجة إلى التظاهر ضد علامات تدل على العلاقات الطبيعية، فكل شيء مخفي، وإسرائيل تتحرك بعيدا".

وفي ذات الوقت، "يدخل الشريك الثالث إلى الصورة، ولي عهد المملكة العربية السعودية محمد بن سلمان، الذي يفرض نظاما جديدا، سياسيا، اقتصاديا، وربما أيضا اجتماعيا"، وفق الصحفية.

وتساءلت: "من يجب علينا أن نصدق؟"، الوزير الإسرائيلي يوفال شطاينتس، الذي يدلي بتصريحات حول التعاون والاتصالات السرية مع السعودية، أم وزير الخارجية السعودي عادل جبير، الذي ينكر بشدة وجود اتصالات مع "إسرائيل".

وعلقت على ذلك بقولها: "يسمح لنا هذا بالتخمين، بأنه لو لم تكن هناك اتصالات، لبقي الوزير السعودي صامتا"، موضحة أن "هناك علامات كثيرة جدا تتراكم وتؤكد وجود حوار رفيع المستوى".

فهناك "الكثير من المصالح، وعلى رأسها التهديد الإيراني، تربط بين الرياض وتل أبيب من تحت البساط"، وفق بيري التي نوهت أنها "على استعداد لتصديق الجبير، حين يصر على أننا لم نبدأ بعد في مسار العلاقات المفتوحة".

عالقة في الوسط

وتابعت: "سيجري الاختبار قريبا، في حال أصدرت السعودية تأشيرات دخول إلى الرياض لفريق الشطرنج الإسرائيلي، وكيف سيتم استقباله".

ورأت بيري، أن "السلام الجديد يرسم حدود معسكر "الأخيار" ضد معسكر "الأشرار" في منطقتنا؛ بين المحور السني المعتدل ومحور الشر الشيعي؛ وذلك بعد أن استقرت إيران بالفعل في أربع عواصم: بغداد ودمشق وصنعاء وبيروت"، وفق قولها.

وأشارت إلى أن "رجال المحور المعتدل يتعلمون السير كما لو كان على قشور البيض".

وبشأن تقدريها للحرب القادمة، قالت: "إذا اندلعت المواجهة في مكان واحد، فإن الحرب التالية ستكون الأفظع والأشد التي سنشهدها، بأسلحة لم نحلم بها أبدا، حرب مشبعة بالدم والدمار"، موضحة أن "هذه الحرب لن تجري بين الدول، بل ستجري داخل المعسكر الإسلامي الذي يحاول الجميع الآن منعها، وسيكون من الصعب على إسرائيل، العالقة في الوسط، التملص منها".

وذكرت الصحفية، أن "شركاء السلام الجديد يتعلمون معا قياس أبعاد الصراع المقبل"، مضيفة: "ينبغي الانتباه للتحذيرات من جهة (نصرالله) وصافرات التهدئة الصادرة عن جهتنا".

وتابعت: "لا أحد يعتزم بدء مغامرة في لبنان ضد الإيرانيين ومستودعات الصواريخ التابعة لحزب الله، كما لا أحد في الرياض والقاهرة وعمان سوف يتحمل مسؤولية اتخاذ الخطوة الأولى ضد إيران، والتي لا يمكن معرفة أين وكيف ستنتهي، كما أن السلام سيبقى في مكانه الجديد، الخفي، وسيبتعد عن المجال المدني، لأن الزعماء مشغولون".