2018 | 08:51 تشرين الأول 20 السبت
السنيورة: الرئيس عون يخالف الدستور | المدافعون عن عون للقوات: خُذوا الأشغال من فرنجية! | عن الشعارات المطويّة... والبدائل المنتظرة؟ | القوات... محاولة الإحراج للإخراج | كل ما قام به التيار الوطني الحر هو تضحيات وتنازلات | موقف عون من قضية حقيبة العدل | سيّارة "فول أوبشنز" مع قشطة | هل يستعد الشرق الأوسط لتغييرات استراتيجيّة في تركيبته؟ | لماذا يتمسّك الرئيس عون بحقيبة العدل؟ | بومبيو: الولايات المتحدة لديها العديد من الخيارات ضد السعودية في حال ثبوت ضلوعها بـ"موت" خاشقجي | قصر بعبدا نفى ما اوردته محطة الـ"ام تي في" من ان الرئيس عون طلب من الحريري تعيين وزيرين كتائبيين بدلا من القوات مشيرا الى ان الخبر مختلق جملة وتفصيلا | مصادر بيت الوسط للـ"او تي في": القوات ابلغت الحريري رفضها المشاركة في الحكومة بلا ثلاث حقائب بينها العدل |

اجواء مشاورات بعبدا إيجابية... وخط ساخن بين الحريري وبن سلمان

الحدث - الأربعاء 29 تشرين الثاني 2017 - 06:17 - أنطوان غطاس صعب

لا زالت الأمور غامضة على مسار التسوية الرئاسية وإن بات هناك إجماع دولي على ضرورة عودة الرئيس سعد الحريري عن استقالته، وهذا ما يكشفه أحد الوزراء الذي يشير إلى أن الأرجحية تتمثل بعودة الحريري عن الإستقالة، والآن هذا الخيار محسوم وإنما العمل ينكب على إيجاد المخرج الملائم لصيغة توافقية تتبنى مضمون عناوين الإستقالة التي أعلنها الحريري من الرياض.

قد يصار وفق المتابعين لمسار الأوضاع إلى اعتماد عبارة النأي بالنفس بشكل مغاير عن البيانات الوزارية السابقة في الحكومات التي تعاقبت ما بعد الطائف، وهذه المشاورات التي تجري بين الفرقاء السياسيين وخصوصًا تلك التي أجراها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إنما تحظى بدعم من بعض عواصم القرار، وخصوصًا من باريس التي تلقى تفويضا روسيا وأميركيا لما تقوم به من مساعٍ خصوصا أنها على بيّنة واضحة من الملف اللبناني وتعقيداته السياسيّة والطائفية والمذهبية وصولاً إلى الإرتباطات الإقليمية بين هذا المحور وذاك. ومن هنا تقوم باريس وفق المعلومات باتصالات مكثّفة مع طهران والرياض للوصول إلى نتائج إيجابية.
وأخيرًا، يظهر بوضوح أن أجواء مشاورات قصر بعبدا كانت جدّ إيجابية ولا سيما المواقف الأساسيّة إن من النائب وليد جنبلاط أو سائر الذين التقاهم الرئيس عون، ونتائج هذه الإتصالات ستنضج وتتبلور أواخر الأسبوع القادم باعتبار أن رئيس الجمهورية سيكون متواجدًا في روما إنما باتت الصيغة المرتقبة للخروج من هذه الأزمة ناضجة وتحتاج إلى لمسات أخيرة واتصالات مع المعنيين بالملف اللبناني كي لا تحصل أي عرقلة لها في حين أن الرئيس الحريري ينقل كلّ هذه الأجواء ونتائج المشاورات إلى السعودية عبر اتصالات يجريها مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وإلى تواصله مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.