2018 | 23:36 تموز 18 الأربعاء
هادي ابو الحسن للـ"ام تي في": هناك عقدة مفتعلة اسمها العقدة الدرزية فعلى الجميع احترام نتائج الانتخابات في عملية تأليف الحكومة | باسيل: من يحب السوريين هو من يطالب بعودتهم الى بلدهم وإجراء مصالحة حقيقية في سوريا | الخارجية الروسية: نعمل لمنع وقوع مجابهة عسكرية بين إيران وإسرائيل في سوريا | باسيل: الفوز الذي تحقق في الانتخابات النيابية سيترجم بوزير من كسروان يكون ضمن تكتل لبنان القوي | "الوكالة الوطنية": مجموعة من الشبان قطعوا الطريق بـ3 إطارات مشتعلة مقابل كنيسة مار مخايل - الشياح احتجاجا على قرار بلدي بإزالة صور من مخلفات الانتخابات النيابية | "سكاي نيوز": سلسلة إنفجارات تهز مدينة كركوك العراقية | البيت الأبيض: ترامب وأعضاء حكومته يعملون لمنع تدخل روسيا مجددا في الانتخابات الأميركية | ليبانون فايلز: مناصرو حركة امل يقطعون الطريق عند تقاطع مار مخايل من دون معرفة الأسباب | الفرزلي للـ"ام تي في": عدم تأليف الحكومة يؤدي إلى مزيد من تعميق الأزمة وضعف الدولة وانهيارها | ترامب: الولايات المتحدة قد تعقد اتفاقية منفصلة للتجارة مع المكسيك وقد تعقد لاحقا اتفاقية مع كندا | السفير الروسي في دمشق: صيغة أستانا أثبتت جدارتها وعملها سيستمر | مروان حمادة للـ"ام تي في": ملف النازحين السوريين يتابع عبر الامم المتحدة والامن العام ولجنتا حزب الله والتيار الوطني الحر لا قيمة لهما |

اجواء مشاورات بعبدا إيجابية... وخط ساخن بين الحريري وبن سلمان

الحدث - الأربعاء 29 تشرين الثاني 2017 - 06:17 - أنطوان غطاس صعب

لا زالت الأمور غامضة على مسار التسوية الرئاسية وإن بات هناك إجماع دولي على ضرورة عودة الرئيس سعد الحريري عن استقالته، وهذا ما يكشفه أحد الوزراء الذي يشير إلى أن الأرجحية تتمثل بعودة الحريري عن الإستقالة، والآن هذا الخيار محسوم وإنما العمل ينكب على إيجاد المخرج الملائم لصيغة توافقية تتبنى مضمون عناوين الإستقالة التي أعلنها الحريري من الرياض.

قد يصار وفق المتابعين لمسار الأوضاع إلى اعتماد عبارة النأي بالنفس بشكل مغاير عن البيانات الوزارية السابقة في الحكومات التي تعاقبت ما بعد الطائف، وهذه المشاورات التي تجري بين الفرقاء السياسيين وخصوصًا تلك التي أجراها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إنما تحظى بدعم من بعض عواصم القرار، وخصوصًا من باريس التي تلقى تفويضا روسيا وأميركيا لما تقوم به من مساعٍ خصوصا أنها على بيّنة واضحة من الملف اللبناني وتعقيداته السياسيّة والطائفية والمذهبية وصولاً إلى الإرتباطات الإقليمية بين هذا المحور وذاك. ومن هنا تقوم باريس وفق المعلومات باتصالات مكثّفة مع طهران والرياض للوصول إلى نتائج إيجابية.
وأخيرًا، يظهر بوضوح أن أجواء مشاورات قصر بعبدا كانت جدّ إيجابية ولا سيما المواقف الأساسيّة إن من النائب وليد جنبلاط أو سائر الذين التقاهم الرئيس عون، ونتائج هذه الإتصالات ستنضج وتتبلور أواخر الأسبوع القادم باعتبار أن رئيس الجمهورية سيكون متواجدًا في روما إنما باتت الصيغة المرتقبة للخروج من هذه الأزمة ناضجة وتحتاج إلى لمسات أخيرة واتصالات مع المعنيين بالملف اللبناني كي لا تحصل أي عرقلة لها في حين أن الرئيس الحريري ينقل كلّ هذه الأجواء ونتائج المشاورات إلى السعودية عبر اتصالات يجريها مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وإلى تواصله مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.