2018 | 23:36 تموز 18 الأربعاء
هادي ابو الحسن للـ"ام تي في": هناك عقدة مفتعلة اسمها العقدة الدرزية فعلى الجميع احترام نتائج الانتخابات في عملية تأليف الحكومة | باسيل: من يحب السوريين هو من يطالب بعودتهم الى بلدهم وإجراء مصالحة حقيقية في سوريا | الخارجية الروسية: نعمل لمنع وقوع مجابهة عسكرية بين إيران وإسرائيل في سوريا | باسيل: الفوز الذي تحقق في الانتخابات النيابية سيترجم بوزير من كسروان يكون ضمن تكتل لبنان القوي | "الوكالة الوطنية": مجموعة من الشبان قطعوا الطريق بـ3 إطارات مشتعلة مقابل كنيسة مار مخايل - الشياح احتجاجا على قرار بلدي بإزالة صور من مخلفات الانتخابات النيابية | "سكاي نيوز": سلسلة إنفجارات تهز مدينة كركوك العراقية | البيت الأبيض: ترامب وأعضاء حكومته يعملون لمنع تدخل روسيا مجددا في الانتخابات الأميركية | ليبانون فايلز: مناصرو حركة امل يقطعون الطريق عند تقاطع مار مخايل من دون معرفة الأسباب | الفرزلي للـ"ام تي في": عدم تأليف الحكومة يؤدي إلى مزيد من تعميق الأزمة وضعف الدولة وانهيارها | ترامب: الولايات المتحدة قد تعقد اتفاقية منفصلة للتجارة مع المكسيك وقد تعقد لاحقا اتفاقية مع كندا | السفير الروسي في دمشق: صيغة أستانا أثبتت جدارتها وعملها سيستمر | مروان حمادة للـ"ام تي في": ملف النازحين السوريين يتابع عبر الامم المتحدة والامن العام ولجنتا حزب الله والتيار الوطني الحر لا قيمة لهما |

ألمانيا ـ البيانات الشخصية للاجئين غير محمية من التجسس؟

أخبار إقليمية ودولية - الثلاثاء 28 تشرين الثاني 2017 - 22:23 -

كشف بحث استقصائي قامت به صحيفتان ألمانيتان عن وجود ثغرات أمنية في حماية البيانات الالكترونية الشخصية لدى المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين فيما أكدت وزارة الداخلية أن السلطات المعنية تقوم بكل ما في وسعها لحماية اللاجئين.كشفت تقرير لصحيفتي "دي فيلت" و"نورنبرغر ناخريشتن" أن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين يعاني من وجود ثغرات أمنية كبيرة في أنظمته الحاسوبية، ما يؤثر على حماية البيانات الشخصية للاجئين. وذكر التقرير أن نحو خمسة آلاف موظف يمكنهم تفحص نحو مليوني ملف إلكتروني لطالبي اللجوء، دون أن تكون هناك أي أنظمة مساعدة تكشف عن الجهة التي اطلعت على هذه البيانات.

 

ففي الوقت الذي تتوفر أنظمة المكتب الاتحادي على آليات تكشف هوية من قام بتغييرات أو تعديلات داخل هذه الملفات، فإنه لا توجد أي إمكانية لمراقبة الجهة التي تتفحص هذه الملفات، وتبقى معالجة هذه البيانات مخزنة ثلاثة أشهر في الحاسوب الذي تمت فيه هذه العمليات لتختفي بعد ذلك. 

 

ويرى الخبراء في شؤون اللاجئين أن هذه الثغرة الأمنية دعوة مفتوحة لجميع الأجهزة الاستخباراتية للحصول على معلومات عن المعارضين. وحول ذلك كتبت صحيفة "دي فيلت" أن بيانات اللاجئين باتت لقمة سائغة في يد الجواسيس".

 

ونقلت الصحيفتان تعقيب وزارة الداخلية التي تشرف على المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين على هذا التقرير جاء فيه: بأن الحكومة الألمانية "تقوم بكل ما في وسعها قانونيا وعمليا لحماية طالبي اللجوء وعائلاتهم من الملاحقات بشكل عام". مشددة في الوقت ذاته ان نظام اللجوء الألماني يتوفر "على درجة عالية من الحماية".و.ب/ح.ز (ك.ن.أ)