2019 | 05:18 كانون الثاني 19 السبت
انتخاب زعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي في السويد رئيسا للوزراء للمرة الثانية | إصابة ضابط و12 شخصا في أحداث شغب مباراة "الإسماعيلي" و"الإفريقي التونسي" | الرئاسة التركية: لن نتوقف لحين تجفيف مستنقع الإرهاب على حدودنا | موسكو: الاستراتيجية الأميركية الجديدة ستدفع إلى سباق تسلح فضائي | "صوت لبنان(93.3)": اطلاق نار في اشكال في منطقة حي السلم بالقرب من مجمع الباقر بين آلـ"زعيتر" وآلـ"ناصر الدين" | الشرطة السودانية تعلن سقوط قتيلين فقط خلال احتجاجات الخميس | محكمة أميركية تؤكد توقيف الصحافية الإيرانية مرضية هاشمي كشاهدة في تحقيق غير محدد | البيت الأبيض: ترامب سيعقد قمة ثانية مع زعيم كوريا الشمالية نهاية فبراير المقبل | وزير الدفاع التركي للسيناتور الأميركي غراهام: واشنطن لم تف بوعدها بخصوص منبج ولن نسمح بتشكيل ممر إرهابي في شمال سوريا | فادي كرم عبر "تويتر": علاقات لبنان الخارجية مسؤولية الحكومة مجتمعة وليس وزير الخارجية منفردا ولذلك نتمنى على الوزير باسيل عدم التفرد في مواضيع خلافية جدا | العثور على جثة طيار الـ "سو- 34" خلال عملية البحث والإنقاذ | "ال بي سي": لبنان رفض زيادة كلمة "طوعية" على ملف عودة النازحين السوريين |

بعد 20 عاما... مخرج "تيتانيك" يكشف سبب وفاة جاك

متفرقات - الثلاثاء 28 تشرين الثاني 2017 - 16:16 -

بعد عشرين عاما من عرضه في دور السينما، ما زال الجمهور يتساءل عن سبب عدم إفساح المجال أمام روز (كيت وينسلت) لحبيبها جاك (ليوناردو دي كابريو) على الباب العائم في فيلم تيتانيك، وبالتالي إنقاذه بدلا من وفاته.

تحدثت وينسلت كثيرا عن هذه المسألة، قائلة "إنه كان بالإمكان إنقاذ جاك"، وبسؤال جيمس كاميرون مخرج الفيلم، عن وفاة جاك في مقابلة مع "فانيتي فير" قال إن "الجواب بسيط جدا لأنه في الصفحة 147 [من النص] مكتوب أن جاك يموت".
وأضاف كاميرون بحسب ما نقلت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية أن "أعتقد أن إثارة هذه المسألة بعد 20 عاما يعتبر شيئا سخيفا".

وتابع: "لو عاش جاك فإن نهاية الفيلم أصبحت لا معنى لها، والقطعة الخشبية التي حملت "روز" ما كانت لتطفو لو صعد فوقها جاك، وحتى إن طفت.. في الفن أشياء تحدث لأسباب فنية، وليس لأسباب الفيزياء".

يذكر أن نجمة الفيلم السينيمائي الشهير "تايتانيك"، كيت ونسليت، التي لعبت دور "روز"، سبق وأن صرحت بأنه كان بالإمكان إنقاذ حبيبيها في الفيلم "جاك" (ليوناردو دي كابريو)، بعكس ما أراد المخرج جيمس كاميرون.

وبرغم مرور ما يزيد عن الـ 20 عاماً، على العرض الأول للفيلم السينمائي الشهير، إلا أن مجموعة من مشاهده الشهيرة لا تزال راسخة في ذاكرة العديد ممن شاهدوه. وكان مشهد وفاة البطل "جاك" في الفلم، من أكثر المشاهد المؤثرة.

واختار "جاك" أن يضحي بنفسه ويبقى في مياه المحيط، لكي تعيش حبيبته "روز"، التي أنقذها بوضعها فوق باب خشبي.

واعتبر بعض من شاهد الفيلم السينمائي أن "روز" كانت أنانية، حيث أنه كان بمقدورها إنقاذ حبيبها "جاك".

وخلال مشاركتها في مقابلة تلفزيونية، ردت كيت وينسليت على السؤال المحير، وقالت "نعم… إنه بالفعل كان بإمكان روز إنقاذ جاك".