2018 | 18:40 تشرين الثاني 14 الأربعاء
باسيل: مباركة المصالحة بين المردة والقوات برعاية بكركي وكل مصالحة لبنانية اخرى فكيف اذا اتت لتختم جرحاً امتدّ 40 عاما ولتستكمل مساراً تصالحيّاً بدأ مع عودة العماد عام 2005 | "الوكالة الوطنية": طريق عيناتا - الأرز سالكة للسيارات المجهزة ورباعية الدفع بسبب تراكم الثلوج | حزب الله: انتصار غزة على العدو هو ثمرة لصمود الشعب الفلسطيني ووحدة فصائل المقاومة | الحريري: المصالحة بين القوات اللبنانية وتيار المردة صفحة بيضاء تطوي صفحات من الألم والعداء والقلق | بيان المصالحة: عزاؤنا الوحيد أن تضحيات الشهداء أثمرت هذا اللقاء التاريخي بعيداً عن أي مكاسب سياسية ظرفية | بيان المصالحة: يعلن تيار المردة وحزب "القوات" إرادتهما المشتركة في طي صفحة الماضي الأليم مع التأكيد على ضرورة حلّ الخلافات والتوجه إلى أفق جديد | بيان المصالحة: يلتقي في بكركي وبرعاية الراعي رئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية ورئيس "القوات" سمير جعجع ترسيخاً لخيار المصالحة الثابت والجامع | كوريا الجنوبية تعلن انخفاض صادراتها النفطية من إيران إلى صفر في تشرين الاول الماضي مقابل 1.7 مليون برميل العام الماضي | مجلس الأمن يصوت بالاجماع لرفع العقوبات عن إريتريا | انتهاء اللقاء بين الراعي وجعجع وفرنجية في بكركي | خلوة في هذه الأثناء تجمع البطريرك الراعي وجعجع وفرنجية | البطريرك الراعي في كلمة خلال لقاء المصالحة بين فرنجية وجعجع في بكركي: ما أطيب وما أجمل أن يجلس الأخوة معاً |

محاضرة وإطلاق كتاب في الـAUB إحتفاء بميراث كمال الصليبي

مجتمع مدني وثقافة - الثلاثاء 28 تشرين الثاني 2017 - 13:00 -

نظمت الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) المحاضرة السنوية التذكارية لإحياء ميراث الراحل البروفسور أستاذ الشرف كمال الصليبي (1929-2011). وكانت المحاضرة هذا العام لأستاذ الاقتصاد والتاريخ الاقتصادي في جامعة البوسفور في اسطنبول الدكتور شوكت باموك. وسبق المحاضرة إطلاق كتاب "بيت للتفهم: تآريخ في ذكرى كمال الصليبي"، وهو كتاب يضم مقالات لمؤرخين بارزين متمحورة حول أبحاث كمال الصليبي.

وقال الدكتور عبد الرحيم أبو حسين، مدير مركز الفنون والعلوم الإنسانية في الجامعة الذي استضاف المحاضرة التذكارية مع قسم التاريخ والآثار في كلية الآداب والعلوم: "يستمر ميراث كمال صليبي عبر المساهمات التي تركها لنا. ونحن أصدقاؤه وزملاؤه، وطلابه، نريد الحفاظ على هذا الميراث حيا وتكريم الدكتور الصليبي كأستاذ وباحث وصديق ومعلم".

وقد حملت المحاضرة التذكارية لهذا العام العنوان: "الأوبئة وتاريخ الشرق الأوسط". وقد تحدث فيها الدكتور شوكت باموك عن دور الأوبئة في تاريخ الشرق الأوسط، وهو موضوع لم يدرس على نحو متزايد إلا مؤخرا، مع زيادة الاهتمام بدور الأوبئة في مناطق أخرى من العالم.

وقال الدكتور باموك: "هناك الكثير الذي يمكن تعلمه عن هذه الأوبئة، وخاصة نتائجها على المدى الطويل. لقد ركز تأريخ الشرق الأوسط على التاريخ الديموغرافي والطبي والفكري، ولكن لم يكن هناك سوى القليل جداً على التاريخ الاجتماعي والاقتصادي لهذه المراحل. وهذه فرصة للتحدث عن الشرق الأوسط في سياق عالمي. وآمل أن يوفر التفكير في هذه الأوبئة بعض التبصر الجديد في تاريخ منطقتنا. لقد كانت لدى البروفسور الصليبي اهتمامات واسعة النطاق وكان شديد الاهتمام بفترات مختلفة وآمل أن يكون هذا تحية لذكراه ولعمله".

وقد ركزت المحاضرة "على تأثير ما أطلق عليه اسم طاعون جوستينيان الذي ظهر في القرن السادس، قبل صعود الإسلام، واستمر في معاودة الظهور حتى القرن التاسع. كما تحدث الدكتور باموك عن الموت الأسود الذي ظهر لأول مرة في القرن الرابع عشر وظل يعاود الظهور في الشرق الأوسط حتى القرن التاسع عشر. وقدم أمثلة على تأثير الوباءين وعواقبهما، ولا سيما في جوانب التاريخ الاقتصادي والاجتماعي في الشرق الأوسط، مع بعض الأمثلة من التاريخ السياسي".

يذكر ان الدكتور شوكت باموك هو مؤرخ اقتصادي للإمبراطورية العثمانية، والشرق الأوسط، وأوروبا، وقد نشر له العديد من الكتب. وهو كان أستاذا ورئيسا لدائرة الدراسات التركية المعاصرة في معهد لندن للاقتصاد (2008-2013)؛ ورئيسا لجمعية الإقتصاديات التاريخية الأوروبية (2003-2005)؛ ورئيساً لجمعية الاقتصاديات التاريخية الآسيوية (2012-2014)؛ كما شارك في تحرير مؤلَف المراحعة الأوروبية للتاريخ الاقتصادي (2012-2015)؛ وهو عضو في أكاديميا يوروبيا وأكاديمية العلوم، في اسطنبول.

وبمناسبة المحاضرة، تم إطلاق كتاب "بيت للتفهم: تآريخ في ذكرى كمال الصليبي"، والذي يضم مقالاتٍ لكبار المؤرخين المحليين والدوليين في مجالات تتصل بأبحاث البروفسور الصليبي وفي حقول ساهم في التوسع في دراستها، بدءاً من التاريخ اللبناني، ودراسات الكتاب المقدس، والدراسات الإسلامية، وما بعدها.

وقال الدكتور مكرم رباح، أستاذ التاريخ ومنظم هذا الحدث السنوي كطالب سابق لدى البروفسور الصليبي: "يشتهر كمال الصليبي في المقام الأول بمساهماته الضخمة في وضع تاريخ لبنان. ومع ذلك، فإن ميراثه البحثي يتجاوز لبنان ويغطي مواضيع عبر الشرق الأوسط من زمان التوراة حتى الأزمنة المعاصرة. وبالتوازي، فإن مجموعة الأبحاث في هذا الكتاب كُتِبت احتفاءً به وبذكراه وتغطي مواضيع اهتمامته من العصور القديمة، إلى العصور الوسطى، فالعصر الحديث العربي".