2018 | 15:08 أيار 26 السبت
جريصاتي لرياشي: فتش عن نمرود تجده تحت سقف بيتك (من وحي التاريخ القديم والواقع الاحدث) | إغلاق خمس محطات مترو في كييف في اوكرانيا بعد إنذار بوجود متفجرات | حسن فضل الله: نأمل انجاز الحكومة قريبا لتتمكن من تطبيق البرامج الانتخابية | بوتين: مستمرون في نقل الغاز الروسي عبر أوكرانيا | قائد الجيش: الأوضاع الأمنية جيدة والشؤون السياسية مستقرة بعد انتخاب رئيس للجمهورية وإجراء الإنتخابات النيابية مؤخراً | قائد الجيش من أستراليا: الإرهاب هو من أهم التحديات التي يواجهها العالم والجيش يتعاون مع جميع الدول الصديقة لمحاربته | حالة من الهلع والارتباك في صفوف الحوثيين جراء العمليات العسكرية المباغتة للمقاومة اليمنية في الساحل الغربي | الصين تقيم علاقات دبلوماسية مع بوركينا فاسو التي قطعت علاقاتها مع تايوان | المقاومة اليمنية تعثر على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر وآليات عسكرية تابعة للحوثيين بعد فرارهم من منطقة المغرس ومزارع في مديرية التحيتا | وسائل إعلام سعودية: مقتل 4 جنود سعوديين في مواجهات مع الحوثيين بالحد الجنوبي | "سكاي نيوز": قوات التحالف العربي والمقاومة اليمنية على مشارف الحديدة بعد السيطرة على المشرعي ومفرق الجاح باشتراك ومساندة من القوات المسلحة الإماراتية | باسيل عبر "تويتر": "العزل" بات خبرية يلجؤون إليها للاستعطاف وللاستحصال على زوائد سياسية... و"لا في عزل ولا في شي" |

محاضرة وإطلاق كتاب في الـAUB إحتفاء بميراث كمال الصليبي

مجتمع مدني وثقافة - الثلاثاء 28 تشرين الثاني 2017 - 13:00 -

نظمت الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) المحاضرة السنوية التذكارية لإحياء ميراث الراحل البروفسور أستاذ الشرف كمال الصليبي (1929-2011). وكانت المحاضرة هذا العام لأستاذ الاقتصاد والتاريخ الاقتصادي في جامعة البوسفور في اسطنبول الدكتور شوكت باموك. وسبق المحاضرة إطلاق كتاب "بيت للتفهم: تآريخ في ذكرى كمال الصليبي"، وهو كتاب يضم مقالات لمؤرخين بارزين متمحورة حول أبحاث كمال الصليبي.

وقال الدكتور عبد الرحيم أبو حسين، مدير مركز الفنون والعلوم الإنسانية في الجامعة الذي استضاف المحاضرة التذكارية مع قسم التاريخ والآثار في كلية الآداب والعلوم: "يستمر ميراث كمال صليبي عبر المساهمات التي تركها لنا. ونحن أصدقاؤه وزملاؤه، وطلابه، نريد الحفاظ على هذا الميراث حيا وتكريم الدكتور الصليبي كأستاذ وباحث وصديق ومعلم".

وقد حملت المحاضرة التذكارية لهذا العام العنوان: "الأوبئة وتاريخ الشرق الأوسط". وقد تحدث فيها الدكتور شوكت باموك عن دور الأوبئة في تاريخ الشرق الأوسط، وهو موضوع لم يدرس على نحو متزايد إلا مؤخرا، مع زيادة الاهتمام بدور الأوبئة في مناطق أخرى من العالم.

وقال الدكتور باموك: "هناك الكثير الذي يمكن تعلمه عن هذه الأوبئة، وخاصة نتائجها على المدى الطويل. لقد ركز تأريخ الشرق الأوسط على التاريخ الديموغرافي والطبي والفكري، ولكن لم يكن هناك سوى القليل جداً على التاريخ الاجتماعي والاقتصادي لهذه المراحل. وهذه فرصة للتحدث عن الشرق الأوسط في سياق عالمي. وآمل أن يوفر التفكير في هذه الأوبئة بعض التبصر الجديد في تاريخ منطقتنا. لقد كانت لدى البروفسور الصليبي اهتمامات واسعة النطاق وكان شديد الاهتمام بفترات مختلفة وآمل أن يكون هذا تحية لذكراه ولعمله".

وقد ركزت المحاضرة "على تأثير ما أطلق عليه اسم طاعون جوستينيان الذي ظهر في القرن السادس، قبل صعود الإسلام، واستمر في معاودة الظهور حتى القرن التاسع. كما تحدث الدكتور باموك عن الموت الأسود الذي ظهر لأول مرة في القرن الرابع عشر وظل يعاود الظهور في الشرق الأوسط حتى القرن التاسع عشر. وقدم أمثلة على تأثير الوباءين وعواقبهما، ولا سيما في جوانب التاريخ الاقتصادي والاجتماعي في الشرق الأوسط، مع بعض الأمثلة من التاريخ السياسي".

يذكر ان الدكتور شوكت باموك هو مؤرخ اقتصادي للإمبراطورية العثمانية، والشرق الأوسط، وأوروبا، وقد نشر له العديد من الكتب. وهو كان أستاذا ورئيسا لدائرة الدراسات التركية المعاصرة في معهد لندن للاقتصاد (2008-2013)؛ ورئيسا لجمعية الإقتصاديات التاريخية الأوروبية (2003-2005)؛ ورئيساً لجمعية الاقتصاديات التاريخية الآسيوية (2012-2014)؛ كما شارك في تحرير مؤلَف المراحعة الأوروبية للتاريخ الاقتصادي (2012-2015)؛ وهو عضو في أكاديميا يوروبيا وأكاديمية العلوم، في اسطنبول.

وبمناسبة المحاضرة، تم إطلاق كتاب "بيت للتفهم: تآريخ في ذكرى كمال الصليبي"، والذي يضم مقالاتٍ لكبار المؤرخين المحليين والدوليين في مجالات تتصل بأبحاث البروفسور الصليبي وفي حقول ساهم في التوسع في دراستها، بدءاً من التاريخ اللبناني، ودراسات الكتاب المقدس، والدراسات الإسلامية، وما بعدها.

وقال الدكتور مكرم رباح، أستاذ التاريخ ومنظم هذا الحدث السنوي كطالب سابق لدى البروفسور الصليبي: "يشتهر كمال الصليبي في المقام الأول بمساهماته الضخمة في وضع تاريخ لبنان. ومع ذلك، فإن ميراثه البحثي يتجاوز لبنان ويغطي مواضيع عبر الشرق الأوسط من زمان التوراة حتى الأزمنة المعاصرة. وبالتوازي، فإن مجموعة الأبحاث في هذا الكتاب كُتِبت احتفاءً به وبذكراه وتغطي مواضيع اهتمامته من العصور القديمة، إلى العصور الوسطى، فالعصر الحديث العربي".