2018 | 00:52 شباط 23 الجمعة
السعودية: هيئة الترفيه تعلن بدء بناء دار للأوبرا واستثمار 64 مليار دولار في الترفيه خلال الـ10 سنوات المقبلة | "الجديد": عمال وموظفو هيئة اوجيرو ينفذون اعتصاماً ويتوقفون عن العمل في المراكز للمطالبة بتحصيل سلسلة الرتب والرواتب | انتهاء القمة الرئاسية اللبنانية الارمينية التي انعقدت بين الرئيسين عون وسركيسيان وبدء المباحثات الموسعة بين الجانبين اللبناني والارميني |

رئيس كينيا يتأهب لإداء اليمين الدستورية والمعارضة تجهز لتجمع حاشد

أخبار إقليمية ودولية - الثلاثاء 28 تشرين الثاني 2017 - 10:18 -

 تجوب قوات الأمن العاصمة الكينية نيروبي استعدادا لمراسم تنصيب الرئيس أوهورو كينياتا لفترة ولاية ثانية اليوم الثلاثاء مع توقعات بأن يزداد عمق الانقسامات السياسية في البلاد بينما أغلقت الشرطة منطقة تعتزم المعارضة تنظيم تجمع حاشد بها.

وفاز كينياتا بولاية ثانية مدتها خمسة أعوام في 26 تشرين الأول في إعادة للانتخابات الرئاسية التي قاطعها زعيم المعارضة رايلا أودينجا قائلا إنها لن تكون حرة ونزيهة.

وأبطلت المحكمة العليا الانتخابات الرئاسية التي أجريت في آب بسبب مخالفات.

وحصل كينياتا على 98 في المئة من الأصوات بعد مقاطعة أودينجا. ويحث أنصاره المعارضة على الدخول في محادثات.

وقال كينياتا في كلمة خلال قداس يوم الأحد "مسؤوليتنا بعد التنافس السياسي هي التكاتف والعمل لبناء الأمة".

ووصل عشرات الآلاف من أنصار كينياتا وهم يرتدون ملابس بلوني الحزب الحاكم الأحمر والأصفر ويحملون أعلام كينيا إلى الاستاد حيث ستجري مراسم التنصيب.

وقالت إيونيس جيروبون التي وصلت ليلا من بلدة كابسابيت "أنا واثقة من أن كينياتا سينجح في توحيد الناس حتى نعمل جميعنا من أجل بلادنا".

وبعد وقت قصير تمكن حشد كبير تجمهر خارج الاستاد من التغلب على الشرطة واقتحم المكان. وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع في محاولة للسيطرة على الآلاف الذين أخذوا يشقون طريقهم إلى داخل الاستاد لحضور مراسم التنصيب.

ويقول أنصار أودينجا إن الحديث عن الوحدة بمثابة استسلام. ويتهمون الحزب الحاكم بسرقة الانتخابات وتفشي الفساد وإصدار تعليمات لقوات الأمن لارتكاب انتهاكات وتجاهل قطاعات عريضة من البلاد بينها مسقط رأس أودينجا في الغرب.

وتعتزم المعارضة تنظيم صلاة جماعية في العاصمة اليوم لإحياء ذكرى أنصار أودينجا الذين لقوا حتفهم خلال مواجهات مع قوات الأمن خلال فترة الانتخابات.

ولقي أكثر من 70 شخصا حتفهم في حوادث عنف سياسي خلال موسم الانتخابات هذا العام معظمهم سقطوا على يد الشرطة.

وقال فريق من رويترز في مكان التجمع الحاشد المزمع إن العشرات من رجال الشرطة أغلقوا المكان وإن هناك مدفعي مياه استعدادا لأي مواجهات مع أنصار المعارضة.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على أنصار للمعارضة حاولوا التجمع هناك.