2018 | 14:02 تموز 22 الأحد
الميادين: طائرات التحالف السعودي تستهدف بـ11غارة جوية مديريتي زَبِيْد والتُحَيْتا جنوب الحُديْدة غرب اليمن | زلزال بقوة 5.9 درجات على مقياس الرختر يضرب محافظة كرمانشاه غرب ايران | مجهولون فتحوا النار على حافلة صغيرة كانت تقل فريقا من سائقي الأجرة شرقي جمهورية جنوب إفريقيا مما أدّى إلى مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين | مصدر أمني نيجري: مسلّحو بوكو حرام الارهابية ذبحوا 18 شخصا على الضفة التشادية من بحيرة تشاد وجرحوا شخصين آخرين وخطفوا 10 نساء | رئيس الحكومة العراقية يطعن لدى المحكمة الاتحادية بقانون امتيازات النواب ويطلب من المحكمة ايقاف العمل به | الراعي: قرار الكنيست الاسرائيلي مرفوض لانه يقصي الديانتين المسيحية والاسلامية ويقضي على القضية الفلسطينية لذا نوجه النداء الى الامم المتحدة ومجلس الامن لاصدار قرار يبطله | قوى الامن: أوقف حاجز ضهر البيدر ع.ح (1970) المطلوب للقضاء بجرم سرقة | الجيش الروسي يعلن إسقاط طائرتين دون طيار حاولتا الهجوم على قاعدة حميميم العسكرية الروسية في سوريا | نقولا تويني: وزارة مكافحة الفساد هي وزارة الاوادم والصحوة والنزاهة والعودة عن الخطأ | ليبرمان: اسرائيل ستعيد فتح معبر كرم ابو سالم الحيوي مع قطاع غزة الثلاثاء اذا استمر الهدوء | بو عاصي: منذ استلامنا وزارة الشؤون الاجتماعية والوصاية على المؤسسة العامة للإسكان ونحن نحذر من الفلتان في إدارة القروض الإسكانية المدعومة دون سقوف و لا معايير | إسرائيل تغلق باب المغاربة بعد اقتحام أكثر من ألف مستوطن ساحات المسجد الأقصى |

أنقرة حول عملية عسكرية في عفرين السورية: غدا أو قبل ذلك!

أخبار إقليمية ودولية - الثلاثاء 28 تشرين الثاني 2017 - 07:57 -

قال وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي، في تعليقه على عملية عسكرية محتملة لبلاده ضد حزب الاتحاد الديمقراطي بمدينة عفرين السورية، إنه من الممكن التدخل في أي وقت.

وجاء ذلك في تصريح أدلى به نور الدين جانيكلي، الاثنين في لندن، على هامش زيارة رسمية يجريها رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إلى بريطانيا.

ولم يقدم جانيكلي مزيدا من التفاصيل حول موعد العملية، واكتفى بالقول "من يدري ربما غدا، أو قبله"، منوها بأن هذه العبارة من بيت شعر للشاعر محمد عاكف أرصوي مؤلف النشيد الوطني التركي.

وأشار الوزير التركي إلى أن بلاده أسست 3 مراكز مراقبة في سوريا بموجب مباحثات أستانا وسيرتفع العدد في الفترة المقبلة إلى 12.

وشدد نور الدين جانيكلي على أن مباحثات أستانا ليست بديلا عن مفاوضات جنيف التي تقودها الأمم المتحدة وإنما تدعمها.

وفي 18 نوفمبر الجاري، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده ستكمل عملية إدلب، شمال سوريا، لتحرير عفرين وتسليم منبج لأصحابها الأصليين، وتطهير المناطق الأخرى من بقية المنظمات الإرهابية.

وأضاف أردوغان "كل شيء كان واضحا في عملية درع الفرات، والآن نتخذ خطوات مماثلة في إدلب، وسنتخذ الخطوات ذاتها في عفرين".

وفي منتصف سبتمبر/أيلول الماضي، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانا (تركيا وروسيا وإيران) توصلها إلى اتفاق يقضي بإنشاء منطقة خفض توتر في إدلب، وفقا لاتفاق موقع في مايو/أيار الماضي.

وفي إطار الاتفاق تم إدراج إدلب ومحيطها (شمال غرب)، ضمن "مناطق خفض التوتر"، إلى جانب أجزاء محددة من محافظات حلب (شمال) وحماة (وسط) واللاذقية (غرب).

ومنذ منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تواصل القوات المسلحة التركية، تحصين مواقع نقاط المراقبة على خط إدلب - عفرين، بهدف رصد "منطقة خفض التوتر" في إدلب.