2018 | 08:05 تشرين الأول 21 الأحد
مصادر معنيّة لـ"المستقبل": التشاور بين الحريري وجعجع تناول اعادة صياغة التشكيلة الحكومية وتجاوز العقد المعلنة تحت سقف حكومة متوازنة | موغيريني: الاتحاد الأوروبي يصر على ضرورة إجراء تحقيق شامل وشفاف عن وفاة خاشقجي يضمن محاسبة كل المسؤولين عن موته | "بوكو حرام" تذبح 12 فلاحا بالمناجل في نيجيريا | ترامب: ولي العهد السعودي ربما لم يكن على علم بمقتل خاشقجي وإلغاء صفقة السلاح للسعودية سيضرنا أكثر مما يضرهم | مقتل 55 شخصاً في أعمال عنف في شمال نيجيريا | وزير الخارجية الالماني: ألمانيا يجب ألا توافق على مبيعات أسلحة للسعودية قبل اكتمال التحقيقات في مقتل خاشقجي | الاتحاد الأوروبي: ظروف مقتل خاشقجي تعد انتهاكا صارخا لاتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية | الولايات المتحدة و الصين تؤيدان مبادئ توجيهية لتفادي حوادث الطائرات العسكرية | الجيش اليمني يعلن عن اقترابه من إحكام سيطرته الكاملة على مديرية الملاجم في محافظة البيضاء وسط اليمن | الحكومة الأردنية: الإجراءات السعودية ضرورية في استجلاء الحقيقة حول ملابسات القضية وإحقاق العدالة ومحاسبة المتورطين | وزير الخارجية الفرنسي: الطريقة العنيفة لقتل خاشقجي تتطلب تحقيقاً عميقاً | أجهزة الطوارئ الروسية: ثلاثة من القتلى الأربعة جراء الانفجار في مصنع للألعاب النارية في مدينة غاتشينا شمال - غرب روسيا كانوا مواطنين أجانب |

إشكال في "عين الحلوة" بين قياديَين من "فتح"

مقالات مختارة - الثلاثاء 28 تشرين الثاني 2017 - 06:40 - علي داود

بعدما كان الخلاف بين قيادات حركة «فتح» على المراكز والمواقع شكلياً، إنفجر عسكرياً بين قياديَين مهمَّين هما نائب قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء منير المقدح وقائد منطقة صيدا والجنوب في الأمن الوطني الفلسطيني العميد محمد العرموشي المعروف بـ»أبو أشرف العرموشي» فجر أمس، وتمثّل في إشكال بين عناصر الطرفين تخلّله إطلاق نار وإلقاء قنابل يدوية.
أوضحت مصادر متابعة للوضع الفتحاوي أنّ «الخلاف ظهر الى العلن بعدما كان يدور منذ مدة بين المقدح والعرموشي على خلافة قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب، حيث يعتبر المقدح أنّ الرئاسة يجب أن تؤول اليه بعد تقاعد أبو عرب كونه نائبَه، فيما يدعم مدير المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج وصول العرموشي الى هذا المنصب باعتبار أنه كان من أشدّ المتصدّين للمجموعات الإرهابية في المخيم خلال جولتين من الإشتباكات التي دارت بين «فتح» ومجموعات بلال بدر وبلال العرقوب الإرهابيّتين، وأنّ العرموشي قاد المعركة الثانية لإسقاط بدر وحالته في حيّ الطيري وطرده الى خارجه».

وفي تفاصيل الإشكال، سُمع إطلاقُ نارٍ كثيف فجر أمس في مخيم عين الحلوة، ذكرت مصادر فلسطينية أنه ناجم عن خلاف بين عنصرين من «فتح» أحدهما يتبع للمقدح ويدعى حسن المقدح والآخر للعرموشي وهو شخص ملقّب بـ»السوكو»، تطوّر الى إطلاق نار متبادل مع إطلاق قذيفتين على الشارع التحتاني- مفرق بستان القدس، ما أدّى الى إصابة شخص بجروح طفيفة نقل الى مستشفى النداء الإنساني سرعان ما غادرها.

وقالت المصادر إنّ «اتصالاتٍ فتحاوية على أعلى المستويات وسريعة جرت لتطويق ذيول الإشكال الذي أثار حالة من الهلع بين صفوف أبناء المخيم في توقيته فجراً»، وبدورها اتّهمت مصادر المقدح «السوكو» بإطلاقه النار قرب مكاتبها وهو في حالة لا وعي، ثم عودته مع مجموعة استهدفت عناصر المقدح، ما استوجب الرد على مصدر النيران.

واحتجاجاً على الإشكال، أقفل عدد من الفلسطينيين شارع بستان القدس بالعوائق الحديدية، لكن أعيد فتحه بعدما دفعت حركة «فتح» مبلغ 100 دولار كتعويض على كل صاحب سيارة متضرّرة ممّا حصل.

من جهة أخرى، كان العرموشي استقبل في إطار نشاطاته الاجتماعية وقبل حصول الإشكال، وفداً من اللجنة الشعبية لمخيم عين الحلوة التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية في مقرّه في «بستان القدس»، في حضور قيادات وضباط الأمن الوطني في منطقة صيدا.

وبحث المجتمعون في أوضاع المخيم، مشددين على «أهمية الدور الذي يضطلع به الأمن الوطني لمنطقة صيدا في استتباب الأمن في المخيم، والعمل الدؤوب بالتعاون مع القوى والفصائل كافة لاستتباب الأمن في انحاء المخيم، والسهر على راحة ومصالح أهلنا وشعبنا فيه».

وأكد العرموشي أنّ «الأمن في المخيم تحت السيطرة، وأنّ القيادة السياسية تواكب الأحداث وتحرص على مصلحة شعبنا وتقدم التوجيهات بما يضمن أمن وسلامة واستقرار أهلنا وشعبنا في المخيم والجوار».

علي داود - الجمهورية