2018 | 07:52 أيار 21 الإثنين
الدفاع الروسية: واشنطن تواصل إنتاج الصواريخ المحظورة | نقولا نحاس لـ"صوت لبنان (100.5)": التحالف في السياسة وارد مع فرنجية | رئيس وزراء اليابان شينزو آبي: مصير اليابان كدولة بحرية مهدد بدون خفر السواحل | اوساط ديبلوماسية سعودية لـ"الجمهورية": السفير القطري علي بن حمد المري سيقيم إفطاراً اليوم دعا اليه شخصيات وقيادات لبنانية وذلك في خطوة تأتي غداة الافطار السعودي | حركة المرور كثيفة من الضبية باتجاه النقاش وصولا الى جل الديب | "الميادين": احتفالات في المدن الفنزويلية بفوز الرئيس مادورو بولاية ثانية | "الجمهورية": اللقاء الذي كان منتظرا امس بين الحريري وجنبلاط لم يحصل كما كان متوقعا لأن الإتصالات التي اجريت لترتيب هذا اللقاء لم تؤد إلى النهاية المرجوة حتى ساعة متقدمة من ليل امس | "الجمهورية": العلولا لم يعقد أيّ لقاءات سياسية بعد في بيروت وقد ادّى الصلاة أمس في المسجد العمري في بيروت ثم تجوّل في وسط المدينة | جنبلاط لـ"الجمهورية": علاقتي مع الرئيس نبيه بري فوق كل اعتبار والانتخابات أصبحت خلفنا وأنا أقف إلى جانب خيار الرئيس بري في نيابة رئيس المجلس | أوساط لـ"الجمهورية": حزب الله سيتمسّك اكثر من اي وقت مضى بحضور وازن في الحكومة المقبلة لتحسين موقعه في معركة مكافحة الفساد | مادورو: أتطلّع للمستقبل وأدعو قادة المعارضة إلى اللقاء والتحاور بشكل ديمقراطي لحل مشاكل البلاد | مادورو أمام أنصاره: أنا رئيس لكل الفنزويليين والحوار الدائم هو ما تحتاجه البلاد |

السودان: اعتقال الزعيم القبلي في دارفور موسى هلال

أخبار إقليمية ودولية - الاثنين 27 تشرين الثاني 2017 - 20:52 -

أكد وزير سوداني اعتقال الزعيم القبلي وقائد أحد الفصائل المسلحة موسى هلال بعد اشتباكات مع القوات الحكومية. والطريف في قصة هلال أنه كان حليفا لحكومة البشير في حربها على متمردي الإقليم، والآن جاء دوره كي يرمي سلاحه.أفادت وكالة الأنباء السودانية الاثنين (27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017) أن قوات الدعم السريع اعتقلت موسى هلال الذي يقود فصيلا عسكريا في دارفور. وقالت الوكالة إن وزير الدولة بوزارة الدفاع علي محمد سالم "أكد اعتقال موسى هلال رئيس مجلس الصحوة وابنه حبيب" في منطقة مستريحة في ولاية شمال دارفور بعد اشتباكات.

 

وأكد الوزير أمام البرلمان الاثنين "استقرار الأوضاع الأمنية بمنطقة مستريحة عقب اشتباكات تعرضت لها يوم أمس في إطار خطة جمع السلاح في دارفور". وأوقعت اشتباكات عنيفة الأحد بين مقاتلين موالين لهلال ووحدة التدخل السريع (الحكومية) في مستريحة، عشرة قتلى من الجنود السودانيين بينهم ضابط برتبة عميد.

 

ومستريحة هي مسقط رأس هلال ومعقله، وقد اشتبك مسلحوه مع عناصر قوة الدعم السريع مرات عدة في دارفور في الأشهر الأخيرة. واندلع النزاع في دارفور في 2003 مع حمل متمردين من أقليات إثنية السلاح ضد سلطة الخرطوم التي تتولاها الأكثرية العربية، مؤكدين تعرضهم للتهميش. وكان هلال حليفا للحكومة السودانية.

 

وتقول الأمم المتحدة إن النزاع في الإقليم أدى إلى مقتل 300 ألف شخص وفرار 2,5 مليون من منازلهم لا يزال معظمهم يعيشون في مخيمات. وتراجعت وتيرة العنف في الآونة الأخيرة في دارفور رغم إن اشتباكات بين مختلف الفصائل القبلية لا تزال تسجل.

 

وأطلقت الحكومة في الآونة الأخيرة عملية لجمع الأسلحة من أيدي القبائل بما يشمل تلك التي تدعمها باعتبار أن النزاع في دارفور انتهى. لكن موسى هلال وعناصره، الذين قاتلوا المتمردين إلى جانب القوات الحكومية رفض تسليم أسلحته.أ.ح/ي.ب (أ ف ب، د ب أ)