2018 | 18:43 تشرين الثاني 19 الإثنين
رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي: نريد أن تتمكن اللجنة من استجواب المتهمين في قتل خاشقجي | جريح نتيجة حادث صدم بعد نفق الاوزاعي باتجاه الكوستا برافا سبب بازدحام مروري في المحلة | حركة المرور كثيفة على طريق انفاق المطار باتجاه خلدة | كتلة المستقبل: ننوه بالمساعي التي يرعاها الرئيس عون لتحقيق خرق في الجدار المسدود وندعو للمبادرة الى تسهيل مهمة الرئيس المكلف | كتلة المستقبل: التشكيلة الحكومية جاهزة بإرادة جميع الكتل باستثناء الجهة التي تريد تمثيل النواب الستة | الأسد خلال استقباله وفداً برلمانياً أردنياً: متمسكون بإنتمائنا القومي رغم كل محاولات استهدافه | لجنة الاشغال تجتمع الاثنين لتحديد المسؤول عن فيضان الصرف الصحي في الرملة البيضاء | ترامب للرئيس عون: الولايات المتحدة ثابتة في دعمها لازدهار لبنان وأمنه وسلامه | النائب مراد: سنجلس مع بعضنا كنواب "اللقاء التشاوري" لندرس تحرّكنا ونحن أعدنا التأكيد على تمثيل أحدنا | باسيل بعد لقائه النواب السنة الستة: أطلب من الاطراف المعنيين بالمشكلة حل المشكلة في ما بينهم والرئيس عون ليس طرفا | باسيل بعد لقائه نواب "اللقاء التشاوري": كان اللقاء صريحاً وأبدينا ملاحظاتنا بهدف الوصول إلى الحلّ | انتهاء الاجتماع بين باسيل ونواب اللقاء التشاوري |

السودان: اعتقال الزعيم القبلي في دارفور موسى هلال

أخبار إقليمية ودولية - الاثنين 27 تشرين الثاني 2017 - 20:52 -

أكد وزير سوداني اعتقال الزعيم القبلي وقائد أحد الفصائل المسلحة موسى هلال بعد اشتباكات مع القوات الحكومية. والطريف في قصة هلال أنه كان حليفا لحكومة البشير في حربها على متمردي الإقليم، والآن جاء دوره كي يرمي سلاحه.أفادت وكالة الأنباء السودانية الاثنين (27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017) أن قوات الدعم السريع اعتقلت موسى هلال الذي يقود فصيلا عسكريا في دارفور. وقالت الوكالة إن وزير الدولة بوزارة الدفاع علي محمد سالم "أكد اعتقال موسى هلال رئيس مجلس الصحوة وابنه حبيب" في منطقة مستريحة في ولاية شمال دارفور بعد اشتباكات.

 

وأكد الوزير أمام البرلمان الاثنين "استقرار الأوضاع الأمنية بمنطقة مستريحة عقب اشتباكات تعرضت لها يوم أمس في إطار خطة جمع السلاح في دارفور". وأوقعت اشتباكات عنيفة الأحد بين مقاتلين موالين لهلال ووحدة التدخل السريع (الحكومية) في مستريحة، عشرة قتلى من الجنود السودانيين بينهم ضابط برتبة عميد.

 

ومستريحة هي مسقط رأس هلال ومعقله، وقد اشتبك مسلحوه مع عناصر قوة الدعم السريع مرات عدة في دارفور في الأشهر الأخيرة. واندلع النزاع في دارفور في 2003 مع حمل متمردين من أقليات إثنية السلاح ضد سلطة الخرطوم التي تتولاها الأكثرية العربية، مؤكدين تعرضهم للتهميش. وكان هلال حليفا للحكومة السودانية.

 

وتقول الأمم المتحدة إن النزاع في الإقليم أدى إلى مقتل 300 ألف شخص وفرار 2,5 مليون من منازلهم لا يزال معظمهم يعيشون في مخيمات. وتراجعت وتيرة العنف في الآونة الأخيرة في دارفور رغم إن اشتباكات بين مختلف الفصائل القبلية لا تزال تسجل.

 

وأطلقت الحكومة في الآونة الأخيرة عملية لجمع الأسلحة من أيدي القبائل بما يشمل تلك التي تدعمها باعتبار أن النزاع في دارفور انتهى. لكن موسى هلال وعناصره، الذين قاتلوا المتمردين إلى جانب القوات الحكومية رفض تسليم أسلحته.أ.ح/ي.ب (أ ف ب، د ب أ)