2018 | 13:46 آب 16 الخميس
جنبلاط عبر "تويتر": ما اجمل البناء الابيض الغير شاهق قرب البحر.. كم فوتنا من فرص في لبنان لان الفلسفة القائمة في العمار هي استثمار المال على حساب كل شيء | "العربية": الجيش اليمني بدعم التحالف يسيطر على حيران في حجة | وكالة عالمية: اعادة انتخاب ابراهيم أبو بكر كيتا رئيسا لمالي لولاية من خمس سنوات | وكالة أعماق: تنظيم داعش يعلن مسؤوليته عن هجوم انتحاري في منطقة للشيعة بكابول الأربعاء | تصادم بين 3 مركبات على اوتوستراد الفياضية باتجاه الصياد والاضرار مادية وحركة المرور كثيفة في المحلة | الكرملين: بوتين قد يشارك في قمة ثلاثية مع زعيمي تركيا وإيران في بداية ايلول المقبل | حسن خليل: للاسراع بقيام حكومة وطنية تعكس نتائج الانتخابات واعادة تنظيم العلاقة مع سوريا | بلال عبدالله لـ"الجديد": لن نسمح لأحد بالإقتصاص من حجمنا ويخطئ من يظن بانه يمكن تطويق الحزب التقدمي الاشتراكي | المتعاقدون في اعتصام أمام عين التينة: نحن جئناك يا دولة الرئيس بري لتوقف المجزرة بحق المتعاقدين الثانويين الذين أبلغوا بفسخ عقودهم | القوة الامنية المشتركة في البداوي: الاتفاق على تحييد الوضع الامني في المخيم عن كل الخلافات والتجاذبات السياسية بين الفصائل الفلسطينية | ماريو عون للـ"ان بي ان": التطرق الى موضوع التطبيع مع سوريا وكأننا نقحم مواضيع لإفشال العهد وتأخير تأليف لحاكومة | الفرزلي للـ"ال بي سي": لا شك أن روحية التسوية الرئاسية وفق رأيي الشخصي تختلف عما يقوم به اليوم الحريري |

السودان: اعتقال الزعيم القبلي في دارفور موسى هلال

أخبار إقليمية ودولية - الاثنين 27 تشرين الثاني 2017 - 20:52 -

أكد وزير سوداني اعتقال الزعيم القبلي وقائد أحد الفصائل المسلحة موسى هلال بعد اشتباكات مع القوات الحكومية. والطريف في قصة هلال أنه كان حليفا لحكومة البشير في حربها على متمردي الإقليم، والآن جاء دوره كي يرمي سلاحه.أفادت وكالة الأنباء السودانية الاثنين (27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017) أن قوات الدعم السريع اعتقلت موسى هلال الذي يقود فصيلا عسكريا في دارفور. وقالت الوكالة إن وزير الدولة بوزارة الدفاع علي محمد سالم "أكد اعتقال موسى هلال رئيس مجلس الصحوة وابنه حبيب" في منطقة مستريحة في ولاية شمال دارفور بعد اشتباكات.

 

وأكد الوزير أمام البرلمان الاثنين "استقرار الأوضاع الأمنية بمنطقة مستريحة عقب اشتباكات تعرضت لها يوم أمس في إطار خطة جمع السلاح في دارفور". وأوقعت اشتباكات عنيفة الأحد بين مقاتلين موالين لهلال ووحدة التدخل السريع (الحكومية) في مستريحة، عشرة قتلى من الجنود السودانيين بينهم ضابط برتبة عميد.

 

ومستريحة هي مسقط رأس هلال ومعقله، وقد اشتبك مسلحوه مع عناصر قوة الدعم السريع مرات عدة في دارفور في الأشهر الأخيرة. واندلع النزاع في دارفور في 2003 مع حمل متمردين من أقليات إثنية السلاح ضد سلطة الخرطوم التي تتولاها الأكثرية العربية، مؤكدين تعرضهم للتهميش. وكان هلال حليفا للحكومة السودانية.

 

وتقول الأمم المتحدة إن النزاع في الإقليم أدى إلى مقتل 300 ألف شخص وفرار 2,5 مليون من منازلهم لا يزال معظمهم يعيشون في مخيمات. وتراجعت وتيرة العنف في الآونة الأخيرة في دارفور رغم إن اشتباكات بين مختلف الفصائل القبلية لا تزال تسجل.

 

وأطلقت الحكومة في الآونة الأخيرة عملية لجمع الأسلحة من أيدي القبائل بما يشمل تلك التي تدعمها باعتبار أن النزاع في دارفور انتهى. لكن موسى هلال وعناصره، الذين قاتلوا المتمردين إلى جانب القوات الحكومية رفض تسليم أسلحته.أ.ح/ي.ب (أ ف ب، د ب أ)