2018 | 23:45 تموز 17 الثلاثاء
ترامب: أسأت التعبير في هلسنكي حول التدخل الروسي | ترامب: سنمنع أي مخططات روسية للتدخل في الانتخابات المقبلة | "التحكم المروري": جريح نتيجة تصادم بين شاحنة وسيارة على اوتوستراد الضبية المسلك الشرقي وحركة المرور كثيفة في المحلة | البيت الابيض: أعضاء المجلس الإستشاري للأمن الداخلي قدموا استقالتهم احتجاجاً على سياسة الهجرة لترامب وتشتيت الأسر | تيمور جنبلاط عبر "تويتر": حبذا لو نسرع تأليف الحكومة لنبحث ونعالج قضايا الناس | الدفاع المدني: حريق داخل غرفة كهرباء في جل الديب | رئيس مطار رفيق الحريري الدولي: لتوجيه الطلبات والمراسلات وخلافها اما الى المديرية العامة او الى رئاسة المطار حصرا | النيابة العامة الروسية تعتزم التحقيق مع سفير اميركا السابق في روسيا | ترامب عبر "تويتر": اقتصاد الولايات المتحدة اليوم أقوى من أي وقت مضى | كنعان للـ"ام تي في": اذا كانت من حاجة لي في الحكومة فهذا الامر يتعلق برئيس الجمهورية والرئيس المكلف والتكتل الذي انتمي اليه والامر سابق لأوانه حالياً وعند حصوله اتخذ القرار المناسب في شأنه | رولا الطبش للـ"ام تي في": سيقدم الرؤساء الثلاث تشكيلة حكومية الاسبوع المقبل | مصادر التيار الوطني الحرّ للـ"او تي في": اسهل عقدة هي العقدة المسيحية اذا انحلّت باقي العقد الموجودة لتشكيل الحكومة |

عالم أمريكي يحقن المرضى بفيروس يسبب مرضا جنسيا

متفرقات - الاثنين 27 تشرين الثاني 2017 - 08:01 -

تعمد عالم أمريكي حقن فيروس الهربس الحي في أجسام مواطنين أمريكيين كوسيلة لاختبار لقاح جديد.

وأثبتت التحقيقات أن العالم الأمريكي الشهير البروفيسور وليام هيلفورد، من جامعة إلينوي، حقن فيروسات الهربس في جسم ثمانية مواطنين، خلال عملية اختبار غير شرعية للقاح من ابتكاره ضد المرض الذي ينتقل من خلال الاتصال الجنسي.

ويخشى ضحايا اختبارات البروفيسور أن يتحول الفيروس الموجود في اللقاح إلى سلالة أكثر مقاومة. مع العلم أن البروفيسور لن يتمكن من توضيح ما قام به لأنه فارق الحياة نتيجة إصابته بالسرطان.

وقد هرب البروفيسور قبل وفاته من الولايات المتحدة واستمر في بحوثه في منطقة الكاريبي. وأصبح معلوما أن رجال أعمال أنفقوا ملايين الدولارات في تمويل هذه البحوث.

من جانبهم يشير ممثلو جامعة إلينوي إلى أنهم لم يكونوا على علم بالاختبارات غير الشرعية التي أجراها البروفيسور. وقد بينت التحقيقات أنه استخدم البريد الإلكتروني للجامعة وأرقام هواتفها لتحديد مواعيد اللقاء مع ضحاياه الذين عاملهم كحيوانات مخبرية لاختبار اللقاح الذي ابتكره.

المثير في الأمر أن الرسائل الإلكترونية لم تتضمن أي معلومات عن خطر هذه الاختبارات، ولم يوقع العالم أي اتفاق مع زبائنه. كما اتضح أن البروفيسور لم يكن طبيبا بل كان يعمل في مجال الأحياء الدقيقة، ولم يكن له أي حق في ابتكار اللقاح واختباره.