2018 | 19:18 تشرين الأول 20 السبت
مصادر القوات للـ"ان بي ان": هدف اجتماع جعجع بالحريري تذليل وتخطي العقد التي استجدت ورئيس حزب القوات داعم للحريري في موضوع التشكيل | محمد خواجة للـ"ان بي ان": تمثيل النواب السنة المستقلين حق لهم وما تبق من عقدة العدل ليس من شأنها أن تُرجعنا الى المربع الاول والوضع الاقتصادي يتطلب تشكيل حكومة بأسرع وقت | ميركل تندد بوفاة جمال خاشقجي بطريقة عنيفة: التفسيرات المعطاة بشأن ما حدث في القنصلية السعودية باسطنبول ليست كافية | وصول جعجع والرياشي الى بيت الوسط للقاء الحريري | الخارجية السورية: نطالب مجلس الأمن بالتحقيق في الهجوم الذي شنه التحالف الدولي جنوب شرق دير الزور السبت وأسفر عن سقوط مدنيين | ارتفاع حصيلة حادث القطار في الهند الى نحو 60 قتيلا على الأقل | منظمة العفو الدولية: نتائج التحقيق التي أصدرتها السلطات السعودية حول مقتل خاشقجي ليست جديرة بالثقة | مصادر بيت الوسط للـ"او تي في": الاتصالات والمشاورات متسارعة جدا ومن الممكن ان تكون هناك زيارة للحريري الى عين التينة في الساعات القليلة المقبلة | مقتل أكثر من 10 أشخاص في تفجير انتحاري في العاصمة الافغانية كابول | المرصد السوري: مقتل 35 من مسلحي داعش في هجوم لقوات سوريا الديمقراطية شرقي سوريا | الخارجية الروسية: اجتماع ممثلين لوزارتي الخارجية والدفاع الروسيتين مع الأسد في دمشق لبحث الوضع في سوريا | روجيه عازار لـ"المركزية": الطرف المعرقل هو من تكون حصته 3 وزراء ويطالب بـ 4 ثم يعود ويطالب بنيابة رئاسة الحكومة ويصل أخيرا الى حد المطالبة بوزارة العدل |

عالم أمريكي يحقن المرضى بفيروس يسبب مرضا جنسيا

متفرقات - الاثنين 27 تشرين الثاني 2017 - 08:01 -

تعمد عالم أمريكي حقن فيروس الهربس الحي في أجسام مواطنين أمريكيين كوسيلة لاختبار لقاح جديد.

وأثبتت التحقيقات أن العالم الأمريكي الشهير البروفيسور وليام هيلفورد، من جامعة إلينوي، حقن فيروسات الهربس في جسم ثمانية مواطنين، خلال عملية اختبار غير شرعية للقاح من ابتكاره ضد المرض الذي ينتقل من خلال الاتصال الجنسي.

ويخشى ضحايا اختبارات البروفيسور أن يتحول الفيروس الموجود في اللقاح إلى سلالة أكثر مقاومة. مع العلم أن البروفيسور لن يتمكن من توضيح ما قام به لأنه فارق الحياة نتيجة إصابته بالسرطان.

وقد هرب البروفيسور قبل وفاته من الولايات المتحدة واستمر في بحوثه في منطقة الكاريبي. وأصبح معلوما أن رجال أعمال أنفقوا ملايين الدولارات في تمويل هذه البحوث.

من جانبهم يشير ممثلو جامعة إلينوي إلى أنهم لم يكونوا على علم بالاختبارات غير الشرعية التي أجراها البروفيسور. وقد بينت التحقيقات أنه استخدم البريد الإلكتروني للجامعة وأرقام هواتفها لتحديد مواعيد اللقاء مع ضحاياه الذين عاملهم كحيوانات مخبرية لاختبار اللقاح الذي ابتكره.

المثير في الأمر أن الرسائل الإلكترونية لم تتضمن أي معلومات عن خطر هذه الاختبارات، ولم يوقع العالم أي اتفاق مع زبائنه. كما اتضح أن البروفيسور لم يكن طبيبا بل كان يعمل في مجال الأحياء الدقيقة، ولم يكن له أي حق في ابتكار اللقاح واختباره.