Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
الحدث
"مبروك يا شيخ سعد": الحريري محتجز في لبنان!
جورج غرّة

لا تزال تداعيات تريث الرئيس سعد الحريري في تقديم استقالته لرئيس الجمهورية ميشال عون تضج في أرجاء القصر الملكي في الرياض، ولا يزال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يفكر بطريقة الرد، وان يكون هذا الرد على شكل مغاير لحديثه عن الحريري في مجلة نيويورك تايمز عن انه لا يمكن الجلوس في حكومة واحدة مع حزب الله.

الدوائر السعودية مصدومة بتصرف الحريري هذا، لانها كانت تتوقع استقالة محسومة ومسارا سياسيا معلوما، ولكن الحريري أدرك انه يستطيع تحقيق المطالب من دون فرط الحكومة، لان الرئيس عون تعهد امامه كما الرئيس نبيه بري تعهد له بأن يتم تحصيل ما يريده من حزب الله، كما ان حزب الله مستعد لتقديم اي تنازلات مهما بلغ حجمها سياسيا من أجل ضرب الخطة السعودية وليس كرمى لعيون سعد الحريري.
الحريري تنفس الصعداء بعد خروج عائلته من قصره في الرياض بمواكبة من الأمن الفرنسي الى مطار الملك خالد وصولا الى مطار لو بورجيه الفرنسي، ومنه الى قصر الإيليزيه مباشرة للقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي ضغط على السعوديين مجددا لإخراج عائلة الحريري من الرياض.
الحريري بات يعيش بحرية كاملة في بيروت، وهو بحسب الاتفاق مع ولي العهد لا يريد التحدث ابدا بموضوع الإحتجاز وظروفه، ويبدو ان موضوع شركة "سعودي اوجيه" وضع على سكة الحل السعودية مقابل نسيان ما حصل في 4 تشرين الثاني في الرياض من المطار الى مكان الإحتجاز.
الحريري وبدعم مباشر من عون لن يقبل العودة الى الوضع السياسي والحكومي الذي كان فيه قبل استقالته من الرياض، وعون وبري اقتنعا بضرورة ان يتم منح الحريري ما يريد، وليس بالضرورة ان يمنح كل شيئ، وحزب الله عليه تقديم التنازلات للحفاظ على الحكومة والإستقرار الداخلي، وهذا التنازل إن لم يحصل فالحريري ماض في إستقالته جديا، وفي حال أصر على الإستقالة فسيدخل لبنان في أزمة سياسية سببها هذه المرة سيكون عدم تنازل حزب الله.
الحريري اليوم يعيش الحرية الكاملة في بيروت وهو غير مقيد بأي أمر، ولا خطر امنيا عليه كما تم الترويج له خلال الإستقالة، وهو محتجز في بيروت الى أجل غير مسمى، وخروجه من لبنان الى الرياض سيكون فقط لحل مسألة شركة "سعودي اوجيه".
 

ق، . .
الحدث
تجتاز المنطقة مرحلة بالغة الأهمية لا بل استثنائية على كلّ المقاييس نظرا للتحولات والمتغيرات السريعة والتي تفاعلت بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد
الطقس