2018 | 23:37 تموز 20 الجمعة
وزير داخلية داغستان يصل لمكان الهجوم على الشرطة والمباشرة بملاحقة المهاجمين | النائب محمد نصرالله: الثورة الفلسطينية هي الطريق الى الارض المقدسة وهي الشعلة المقدسة التي اوقدها الله لكرامة هذه الامة وللقضاء على اعدائها وأعداء الإنسان | المرصد السوري: 26 قتيلاً مدنياً في قصف جوي على "جيب" لتنظيم الدولة الاسلامية في جنوب سوريا | مقتل شخصين بانفجار في منشأة لتخزين النفط وسط إيران | نعمة افرام للـ"ام تي في": لمشروع اقتصادي انقاذي بعد تشكيل الحكومة برعاية فخامة الرئيس عون من اجل إنقاذ لبنان | الجيش الإسرائيلي يعلن رسميا مقتل أحد جنوده على حدود قطاع غزة | لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية: قصف الاحتلال وتهديدات قادته لن تزيد شعبنا ومقاومته إلا إصراراً على استكمال المعركة نحو الحرية | الناطق باسم حماس: القتل والعدوان الإسرائيلي سيرفع من تكلفة حسابه وعليه ان يتحمل العواقب | بلال عبدالله لـ"المنار": الحزب التقدمي الإشتراكي يؤكد على عدم التساهل مع صحة تمثيله السياسي | الحريري من مدريد: لبنان يستضيف مليون ونصف مليون لاجئ فروا من بلدهم بسبب الحرب والقمع وذلك أشبه بأن تستضيف اسبانيا اليوم15 مليون لاجئا على أراضيها | سانا: إخراج الدفعة الأولى من المسلّحين الرافضين للتسوية وعائلاتهم من ريف القنيطرة بواسطة 55 حافلة إلى شمال البلاد | مجلس الرقة المدني: انتشال نحو 1236 جثة من 3 مقابر جماعية في الرقة |

أطفال مغاربة عثروا على 3 آلاف يورو.. فبحثوا عن صاحبها

متفرقات - الأحد 26 تشرين الثاني 2017 - 06:54 -

قام ثلاثة تلاميذ مغاربة بسلوك جميل أثار إعجاباً كبيراً، فبعد عثورهم على حقيبة بها مبلغ من المال يتعدى ثلاثة آلاف يورو، رفض هؤلاء الأطفال الاحتفاظ بالحقيبة وذهبوا للبحث عن صاحبها حتى وجدوه.ثلاثة أطفال مغاربة كانوا في طريقهم إلى البيت بعد نهاية الحصة الدراسية الصباحية، فجأة يرون حقيبة ظهر ملقاة على الطريق. لما التقطوها اعترض طريقهم مشردون حاولوا سرقتها منهم، استطاعوا الهرب ووصلوا إلى مركز الشرطة حيث أعطوها لصاحبها.

وفق ما نقلته عدة وسائل إعلام محلية، فالحقيبة كانت تحتوي على مبلغ يقارب 30 ألف درهم مغربي (حوالي 3 آلاف يورو)، فضلاً عن مبلغ آخر بعملة اليورو وجوازي سفر ووثائق أخرى. وتعود الحقيبة إلى شخص مغربي يعمل في هولندا، سقطت منه عندما كان متجها إلى سيارته.

الأطفال الثلاثة وأسماؤهم أناس وأيوب وآدم، اثنان منهما شقيقان، يدرسون في الصف الأوّل إعدادي. وكان أوّل ما فكروا فيه هو الذهاب مباشرة إلى أقرب مركز أمني، إذ سلموا المسؤول هناك الحقيبة. وفي داخل المركز جرى عدّ المبلغ الموجود في الحقيبة، وما هي سوى دقائق، حتى جاء صاحب الحقيبة ليضع شكواه بفقدان حقيبته، فكان الخبر السار له: حقيبتك موجودة!.

كانت فرحة صاحب الحقيبة كبيرة وهو يكتشف أن ثلاثة أطفال أعادوا له ما ضاع منه، بل إن الأطفال الثلاثة رفضوا الحصول على أيّ مقابل كتعويض على ما قاموا به رغم إلحاح صاحب المال على ذلك. وقد برّروا سبب توجههم إلى المركز الأمني بدل الاحتفاظ بالحقيبة بأنهم لا يرغبون في أخذ ما ليس لهم، وتحديداً "الحرام".

واحتفى عدة مغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي بما قام به الأطفال الثلاثة، خاصة وأن الخبر جاء في الأسبوع ذاته الذي شهد اعتداء تلميذ على أستاذه عندما ضربها بالسكين على وجهها. واعتبر المحتفون أن سلوك الأطفال الثلاثة يحيي الأمل ويؤكد أن التربية الحسنة لا تزال حاضرة بين الأسر المغربية.

إ.ع/ هـ.د