Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
مقالات مختارة
لا خوف على التسوية واشادة دولية بمرونة نصرالله
هشام يحيى

فيما يستمر التراشق السياسي والإعلامي المباشر على أشده بين المملكة العربية السعودية وايران مع ما يحمل معه من انعكاسات شديدة السلبية على كل ساحات الصراع في المنطقة، سيما بعد بروز مواقف وتصاريح عالية السقف لكل من وليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وقائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري، ترى أوساط متابعة بأن لبنان الرسمي يحاول بقيادة فخامة الرئيس ميشال عون أن يبقى بمنأى عن تداعيات وعواقب الصدام السعودي ـ الإيراني المحتدم والذي تدل كافة مؤشراته السياسية وحتى العسكرية بأنه سيصبح أكثر احتداما خلال المرحلة الآتية.
وبحسب الأوساط عينها أن لبنان الرسمي نجح إلى أقصى الحدود في تخفيف عواقب هذا الاحتدام السعودي ـ الإيراني مستفيدا من وضعه المحصن بتسويته المحلية، وبالرعاية الدولية الحريصة على أمنه واستقراره وذلك انطلاقا من مصالح القوى الكبرى التي أكدت عبر رسائل دبلوماسية واضحة وشديدة اللهجة إلى كافة القوى الإقليمية المؤثرة في لبنان خلال الازمة الأخيرة التي أصابت لبنان بعد اعلان الرئيس سعد الحريري استقالته من السعودية، بأن الولايات المتحدة وروسيا ومعهما فرنسا لن يسمحوا لا للسعودية ولا لأي قوة إقليمية أخرى أن تتخذ من لبنان ساحة لتصفية حساباتها في المنطقة، وبأن أمن واستقرار لبنان والحفاظ على التسوية الداخلية التي تحفظ هذا الامن والاستقرار في لبنان هي أولوية أميركية ـ وروسية - فرنسية حتى اشعار آخر».
وفي هذا الإطار، تؤكد مصادر وزارية بارزة بأن أولوية الأولويات هي لحفظ التسوية التي من شأنها تحصين أمن واستقرار لبنان وتجعله أكثر مناعة في مواجهة تداعيات التصعيد الإقليمي، وبحسب المصادر فإنه في ظل الجو الديبلوماسي الداعم للبنان لا خوف على التسوية المحلية التي كادت أن تسقط وتأخذ لبنان نحو مرحلة من الاهتزاز والفوضى والفراغ لكن لبنان بعد عود الرئيس الحريري إلى بيروت هو على السكة الصحيحة التي تعزز مسار النأي بساحته عن الاشتباك الإيراني الذي لا يمكن بالكامل أن لا يكون هناك تأثير من تداعياته على لبنان إلا أن هذه التداعيات في ظل المظلة الدولية التي تم إعادة ترسيخ وتعزيز بنيانها لتكون قوية صلبة قادرة على إبقاء تداعيات صراعات المنطقة محدود بتأثيراتها على الوضع اللبناني الذي يكاد يكون الوضع الأمثل في كل المنطقة.
المصادر أكدت بأن حماية هذه التسوية التي أنتجت الحكومة الحالية برئاسة الرئيس سعد الحريري وأنهت الفراغ الرئيسي بانتخاب الرئيس مشال عون رئيسا للجمهورية اللبنانية هي محط متابعة ورعاية دولية على أعلى المستويات ، وهذا الأمر يمكن الاستدلال عليه من خلال ما تم التوصل إليه بمساع فرنسية مدعومة من المجتمع الدولي والذي يأتي على رأسه وفي مقدمته كل من الولايات المتحدة الأميركية وروسيا بشأن مخرج الـ « تريث» الذي سمح للرئيس سعد الحريري بالتراجع عن استقالته التي أعلنها تحت الضغط والإكراه من المملكة العربية السعودية التي لا تزال تتعاطى مع تطورات الملف اللبناني على إنها تلقت صفعة من ما جرى وهي ضمن هذا السياق تسعى من خلال حلفائها داخل تيار المستقبل وضمن فريق 14 آذار إلى التخفيف من حدة الخسائر التي تكبدتها المملكة العربية السعودية من لحظة عودة الرئيس سعد الحريري إلى لبنان.
المصادر أشارت بأن لبنان الرسمي تلقى خلال الأيام الماضية أكثر من اشادة دولية بمرونة أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله والتي ساهمت بشكل أساسي إلى جانب مرونة بقية الأطراف المحلية بالوصول إلى مخرج «التريث» الذي قبل به الرئيس سعد الحريري بناء على اقتراح الرئيس ميشال عون، سيما أن الوصول إلى هذا المخرج المحلي تم بعد محادثات محلية وإقليمية ودولية كان لحزب الله دور محوري بكافة تفاصيلها. وبالتالي ان مخرج «التريث» بالاستقالة ما كان ليتم لولا المرونة التي قدمها السيد نصرالله في هذه المحادثات التي نجحت بالرغم من أن السعودية المحرجة وحلفائها المتضررين من عودة الرئيس الحريري عن الإستقالة التي اعلنها من الرياض، لم يوفروا سبيلا ولا مناورة من أجل الخربطة على هذه المحادثات التي كان يراد من قبل السعودية فريقها اللبناني افشالها من أجل دفع الرئيس سعد الحريري إلى تقديم استقالته الخطية في بيروت وذلك كي يبرأ ولو شكليا القيادة السعودية من الاتهام الدولي القوي لها بانها تحت وطأة التهديد والوعيد قد أجبرت الرئيس سعد الحريري على تقديم استقالته من الرياض بالطريقة المهينة التي تمت له والتي لا تزال موضع استهجان محلي ودولي على حد سواء.
هشام يحيى - الديار

ق، . .

مقالات مختارة

16-12-2017 07:11 - أيقونة المطران أندره حداد 16-12-2017 07:10 - الحريري يعمل على تقريب وجهات النظر ولقاء بين فرنجية وباسيل 16-12-2017 07:06 - في فمه.... صخرة ! 16-12-2017 07:06 - روسيا عرابة التسويات 16-12-2017 07:05 - اشارة فرنسية ألزمت الحريري ابتلاع «البحصة» 16-12-2017 06:53 - تحالف رباعي 16-12-2017 06:46 - الحريري: «القوات» حليفتنا! 16-12-2017 06:44 - سياسات مُتضاربة بين «الفدرالي» والكونغرس 16-12-2017 06:43 - كيف يقبل لبنان «هِبَات» من دولة خسِرت صفة «العُظمى»!؟ 16-12-2017 06:42 - تسويةٌ حدودها عبور النهر
15-12-2017 07:16 - ما قبل عرسال ليس كما بعدها 15-12-2017 06:58 - قرار الحكومة بعدم التعاطي مع النظام السوري سقط 15-12-2017 06:56 - لبنان يتلقى «نصائح» أميركية «مسمومة» 15-12-2017 06:55 - الخيبة من بوتين بعد ترامب 15-12-2017 06:38 - الحريري: "القوات" حليفتنا! 15-12-2017 06:37 - الدول "التحريفيّة" و"المُتحايلة" في عقيدة ترامب 15-12-2017 06:35 - ترامْبْ: أوْ فَتى العروبة الأغرّ 15-12-2017 06:34 - قصة "نوم" جعجع على وسادة "كوابيس" الحريري 15-12-2017 06:28 - ما هي المكاسب التي حصَّلها لبنان في رخصتَي النفط؟ 15-12-2017 06:21 - جرعات دعم مستمرة للبنان السياسي و"العسكري" 15-12-2017 06:11 - بوتين الأميركي... 15-12-2017 06:10 - قِمَمْ ! 14-12-2017 06:59 - موسكو وباريس تتسابقان على "تركة" واشنطن 14-12-2017 06:51 - جُهود كثيفة لإنجاح تحالف «المُستقبل» و«الوطني الحُرّ» 14-12-2017 06:51 - الجبير «سرّب» لرئيس الحكومة معلومات عن «الخونة» 14-12-2017 06:48 - التحالف الخماسي لن يحصل لأن الحريري لن يجتاز الخط الأحمر لمحمد بن سلمان 14-12-2017 06:29 - الأوروبيّون للبنان: طبِّقوا الإلتزامات 14-12-2017 06:27 - لهذه الأسباب تأجَّل "بَق البحصة"! 14-12-2017 06:25 - السعودية ولبنان بعد الاستقالة وطيِّها 14-12-2017 06:22 - قمّة القدس... لماذا في بكركي؟ 14-12-2017 06:20 - هل يتم رفع السرِّية المصرفية عن قضايا الفساد؟ 14-12-2017 06:16 - عون "المسيحيّ".. كلمة العرب في "قِمة الإسلام" 14-12-2017 06:04 - "الدور" الأميركي! 13-12-2017 07:03 - ماذا يقول "الخونة والإنقلابيون" للحريري؟ 13-12-2017 07:01 - باسيل يَرسم سقفَ مواجهة تهويد القدس 13-12-2017 06:58 - الحريري "يبقّ البحصة"... ويبدأ التحوّل 13-12-2017 06:57 - متفقداً... 13-12-2017 06:56 - ما بعد الغضب 13-12-2017 06:52 - المخابرات الأميركية تنشر مذكرات بن لادن الخصوصية": علينا كأولوية اغتيال الرئيس علي صالح 13-12-2017 06:51 - قرار غريب في توقيت مريب 13-12-2017 06:50 - بأيّ معنى "تمّت الحجّة" على عملية التسوية في المنطقة؟ 13-12-2017 06:47 - كيف سيتعامل لبنان مع تحويله "مُقاوَمة لاند" لمِحور إيران؟ 12-12-2017 18:14 - مرتا مرتا ... المطلوب واحد 12-12-2017 07:03 - تسوية الحريري "2": "السعودية خط أحمر" و"فرنسا الأم الحنون" 12-12-2017 07:00 - "القوات" تحشد لمعركة بعبدا... و"التيار" يتمسّك بـ"ثلاثيّته" 12-12-2017 06:57 - هذا هو "جرم" الخزعلي... إن لم يخرق "النأي بالنفس"!؟ 12-12-2017 06:56 - إنتصار بوتين والعبادي... ومصير "الحرس" و"الحشد" 12-12-2017 06:54 - "داعش" تفرج بعد 5 سنوات عن شباب أقيمت مآتمهم... فهل من أمل للمطرانَين وكسّاب؟ 12-12-2017 06:48 - 12 عاماً على قَسَم جبران... ونبقى موحّدين 12-12-2017 06:45 - القدس تعيد للكوفية حضورها: وهج فلسطين العائد
الطقس