Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
مقالات مختارة
بائع الترمس
سمير عطالله

مضى أربعون عاماً على ذهاب أنور السادات إلى القدس. لم يصدق أحد التكهنات بالزيارة، ولم يصدق العالم عينه وهو يرى رئيس مصر يترجل بخطى واثقة سلم الطائرة، لكنه أيضاً يمسح تعرّق وجهه بتوتر طوال الوقت. أكثر من كان يشكك فيما يرى، زعماء إسرائيل الذين اصطفوا لاستقباله.
روى نجيب محفوظ في مذكراته إلى رجاء النقاش أن السادات كان قد هاجم توفيق الحكيم ومجموعة من الكتّاب (بينهم محفوظ) الذين أصدروا بياناً دعوا فيه إلى التفاوض مع إسرائيل، «وكانت غولدا مائير تعتبر السادات أعدى أعداء إسرائيل، وقالت ذات مرة إنه أكبر ممثل شاهدته في حياتي، ويستحق جائزة الأوسكار».
وكان محفوظ من دعاة التفاوض «من أجلنا لا من أجل إسرائيل»، وأعطى مقابلة إلى «القبس» الكويتية حول هذا الأمر، نشرتها الصحيفة وفتحت الباب للنقاش. وشارك البعض في النقاش على طريقة المفكرين، والبعض الآخر على طريقته، وقال أحدهم عن أهم روائي عربي: «أحسن لك تروح تبيع ترمس».
ولم يأخذ محفوظ بالنصيحة، بل مضى يكتب الرواية إلى أن حاز نوبل الآداب. وهنا، قال أصحاب بيع الترمس إن سبب منحه إياها هو موقفه من إسرائيل. وقال الترامسة أنفسهم إن بطرس غالي أصبح أميناً عاماً للأمم المتحدة بسبب تأييده إسرائيل. ومن ثم، طردته أميركا من المنصب مستخدمة الفيتو في وجه 14 دولة بسبب موقفه من مجزرة قانا في جنوب لبنان.
قال محفوظ: «لو كان لدى هؤلاء ذرة من التفكير المنطقي الموضوعي لفهموا أنني أنشد السلام من أجل أولئك البسطاء الذين طحنتهم الحروب. لو كنا أنفقنا نصف الأموال التي اشترينا بها السلاح على التنمية، لكانت تكفي، إن لم يكن لإزالة إسرائيل، فعلى الأقل لتحجيمها. فليس شرطاً أن تستعيد حقوقك بالحرب، فقد يكون من الأفضل والأجدى أحياناً استعادتها بالتنمية، كما فعلت ألمانيا واليابان. الدولتان هُزمتا هزيمة منكرة في الحرب العالمية الثانية، واستطاعتا أن تردا على الهزيمة بغير سلاح وغير دمار، وحصلتا على حقوق ما كانتا لتحصلا عليها بالحرب».
لو أمدَّ الله بعمر نجيب محفوظ، لرأى الإرهاب يقتل عسكر مصر في سيناء، ويخرب حياتها واقتصادها، ويزعزع استقرار مصر، ويعكر آمالها ويَمكُرُ على أمنها.
سمير عطالله - الشرق الاوسط

ق، . .

مقالات مختارة

11-12-2017 06:56 - "حزبُ الله"... خطّ ثانٍ أو تصرّف عفويّ؟ 11-12-2017 06:55 - أورشليمُ تـَرجُمُ بائعَها 11-12-2017 06:53 - بري: أغلقوا السفارات! 11-12-2017 06:52 - "فيديو الخزعلي" يتحدّى "فيديو الاستقالة"! 11-12-2017 06:49 - ما حقيقةُ التسجيلاتِ الصوتيّة التي نُشرت؟ 11-12-2017 06:48 - رصاصُ عين الحلوة يُرعب صيدا والجوار 11-12-2017 06:46 - غش وتلاعب في الأسعار في موسم الأعياد؟ 11-12-2017 06:36 - خمسينية احتلال القدس... حاولنا إغفالها واستفزّنا ترامب بها 11-12-2017 06:35 - جونسون في طهران! 11-12-2017 06:34 - من صنعاء... إلى جنوب لبنان
10-12-2017 06:51 - دول الخارج مطمئنة لكنها تراقب 10-12-2017 06:49 - حالة تأهب امنية رغم التطمينات الغربية 10-12-2017 06:46 - بعد القدس: حق العودة ـ التوطين ـ الوطن البديل 10-12-2017 06:41 - القدس تعزل ترامب 10-12-2017 06:40 - ترامب وسفارته "الرائعة" في القدس 10-12-2017 06:39 - ثلاثة أحداث متتالية 10-12-2017 06:20 - "لن" المخادعة 10-12-2017 06:19 - قضية فلسطين تستيقظ من سباتها 10-12-2017 06:18 - "الحالة اللبنانية" في أحدث تجلياتها 10-12-2017 06:01 - هل شملت التسوية الجديدة كل أطراف العقد الحكومي؟ 09-12-2017 07:09 - بين باسيل والقوات.. تحالف مستحيل 09-12-2017 07:07 - دول اوروبية مستعدة لاستقبال النازحين في لبنان 09-12-2017 07:05 - السعودية «فرملت تصعيدها»... وحربها اقتصادية وديبلوماسية 09-12-2017 07:03 - ترامب يزلزل الشرق الاوسط هرباً من ازمته القضائية 09-12-2017 07:03 - لبنان سيحذر في اجتماع وزراء العرب من امتداد «الغضب» الى دول العالم 09-12-2017 06:52 - «البتكوين».. ضيف ثقيل على النظام المصرفي 09-12-2017 06:52 - ترامب والقدس: تجاوز «خــصوم» الداخل فكيف سيواجه العرب؟ 09-12-2017 06:51 - التسوية المجَدّد لها تحت المراقبة 09-12-2017 06:50 - لنَنفض الغبار عن عدّة العمل 09-12-2017 06:50 - قرار ترامب يُشرّع أبواب الحرب 08-12-2017 07:04 - القدس: استعادة المعنى إلى القضية 08-12-2017 06:34 - القدسُ عاصمةٌ لإسرائيل؟ 08-12-2017 06:28 - نصائح للحريري لـ"تحصين موقعه" في المرحلة الجديدة 08-12-2017 06:27 - غموض القدس في مواقف ترامب بين الواقعيّة والشرعيّة 08-12-2017 06:25 - بعد القدس... ما الذي ينتظر سيناء؟ 08-12-2017 06:24 - شرق أوسط جديد؟ 08-12-2017 06:21 - التسرّع في إقرار قوانين النفط دونه مخاطر 08-12-2017 06:14 - مجموعة الدعم تنبّه إلى ضرورة الاستقرار... بانتظار التسويات الكبرى 08-12-2017 06:13 - ما يعرفه ترامب 08-12-2017 06:12 - ترامب وحيداً ولا يندم 07-12-2017 06:47 - نقلُ السفارة الأميركيّة وأزمات ترامب الداخليّة 07-12-2017 06:42 - لقاء الحريري ـ جعجع بعد مؤتمر باريس 07-12-2017 06:41 - ايران والسعودية لن تواكبا التسوية اللبنانية الجديدة؟ 07-12-2017 06:40 - الحكومة ستضع ملف النفط على سكة التنفيذ 07-12-2017 06:39 - سلامة الحريري وعائلته توازي استقرار وأمن لبنان دولياً 07-12-2017 06:28 - "كارثةُ" النزوح تضيع في أتون التسوية 07-12-2017 06:23 - الفوائد على الليرة لا الثقة تُنقذها من ضغوط إضافية 07-12-2017 06:20 - إنتخاباتٌ خطِرة ومُكلِفة بكلّ المعايير 07-12-2017 06:15 - لهذه الأسباب الحكومة تخضع لـ"فترة تجريبيّة" فهل تنجح؟ 07-12-2017 06:14 - تناغم الفدرالي وإقتصادات العالم
الطقس