2018 | 16:10 تشرين الأول 17 الأربعاء
مصادر "القوات" لـ"المركزية": مستهدفون من الاقربين والابعدين على حد سواء ونشعر أن هناك اشبه "بحرب الغاء" سياسية تُشنّ ضدنا لانهم يخافون من شفافيتنا في مقاربة الملفات | اوساط القوات لـ"المركزية": لا مبرر للتهجم على حاصباني وما يحصل له خلفيات سياسية ولا علاقة له بالاداء العملي والتقني للوزير الذي قام بواجباته على اكمل وجه وفي أفضل صورة | مصادر قواتية لـ"المركزية": من الممكن ان تكون هذه الحملة متصلة برغبة حزب الله بالحصول على حقيبة الصحة العامة | مصادر قواتية لـ"المركزية": المطلوب اظهار القوات وكأنها غير أهل لتولي حقائب وازنة وبالتالي قطع الطريق على اعطاء ما تراه حقا مشروعا لها بعد انتزاعها 15 مقعدا في الانتخابات النيابية | بوتين: تفجير القرم جريمة يجري التحقيق في ملابساتها وسنعلن النتائج للشعب الروسي | بوتين: بحثنا مشروع بناء المحطة النووية في مصر | مصادر مطلعة في "التيار" للـ"ام تي في": مبروك الحكومة ولدت وأخذنا ما نريد | بيان رسمي على صحيفة "سبق": إعفاء القنصل السعودي في تركيا من مهامه ووضعه تحت التحقيق بسبب انتهاكات | "سي إن إن ترك": وصول مسؤولين سعوديين إلى مقر إقامة القنصل في اسطنبول | ارتفاع حصيلة تفجير معهد "كيرتش" في القرم الى 18 قتيلاً ونحو 50 جريحاً | معلومات للـ"او تي في": المردة لم يتبلغ من الحريري حتى الساعة ان الاشغال حسمت له | مصادر القوات للـ"او تي في": لم نتبلغ بعد بأي عرض رسمي جدي وسننتظر مفاوضات ربع الساعة الاخيرة والاجواء تفاؤلية |

العراق يفتح جبهة ضد "داعش" في الصحراء الغربية انطلاقاً من الأنبار

أخبار إقليمية ودولية - السبت 25 تشرين الثاني 2017 - 14:28 -

بعد فتح جبهتين بالصحراء الغربية وصولاً للحدود السورية، أعلن مسؤول عسكري عراقي فتح جبهة ثالثة انطلاقاً من محافظة الأنبار الغربية. هذا فيما أكد "الحشد الشعبي" أن الصحراء الغربية هي آخر منطقة تواجد عسكري للتنظيم في العراق.فتحت القوات العراقية السبت (25 تشرين الثاني/نوفمبر 2017) جبهة جديدة في إطار العمليات العسكرية لتطهير مناطق الصحراء الغربية والبادية من فلول تنظيم "الدولة الإسلامية" الذين فروا إليها مع استعادة السيطرة على كل المدن والبلدات العراقية، بحسب ما قال مسؤول عسكري لوكالة فرانس برس. وقال ضابط في الجيش العراقي برتبة عميد ركن لفرانس برس إن "العملية انطلقت بمساندة العشائر وطيران التحالف الدولي والمروحي للجيش العراقي، من شمال راوه باتجاه مدينة بيجي التابعة لصلاح الدين شمال محافظة الأنبار". وأضاف الضابط أن هناك أيضاً "محوراً آخر من شمال مدينة القائم باتجاه نينوى وصولاً إلى الحدود العراقية السورية للالتقاء بالقطعات العسكرية المتقدمة من نينوى باتجاه الأنبار".

 

ويذكر أن القوات العراقية أطلقت الخميس الماضي آخر عملياتها العسكرية في الصحراء الغربية الممتدة على طول الحدود مع سوريا انطلاقاً من محافظتي صلاح الدين (وسط) ونينوى (شمال)، بدأت السبت جبهتها الثالثة من محافظة الأنبار الغربية. وتعتبر هذه العملية آخر العمليات التي من المتوقع أن يعلن في نهايتها رئيس الوزراء حيدر العبادي الهزيمة النهائية للتنظيم المتطرف في العراق.

 

وفي هذا الإطار، أكد نائب قائد قوات الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس أن المنطقة المستهدفة هي آخر منطقة تواجد عسكري للتنظيم المتطرف في العراق. لكن المهندس شدد في تصريح متلفز وزعته مديرية إعلام الحشد الشعبي أن "هذا لا يعني انتهاء داعش"، مشيراً إلى "أنهم متواجدون في مناطق أخرى ومتخفون بين الأهالي".

 

ولفت المهندس إلى "منطقة الصحراء ذات أهمية لوجستية وكانت خط التمويل والإسناد والاتصالات للتنظيم، وكان التنظيم يضرب الخطوط الدفاعية في الموصل وكركوك وصلاح قادماً من سوريا". وأضاف "حتى اللحظة استعدنا حوالى مئة قرية. لاحظنا مضافات ومخازن أسلحة وأعتدة وسيارات مفخخة، لا زالت موجودة".

 

وأكد المهندس أن "الأمن الذي تنعم به المدن المركزية في العراق هو بفضل العمل العسكري، والحفاظ عليه غير ممكن إلا بمسك الحدود مع سوريا بشكل كامل".خ. س/ ح. ع. ح (أ ف ب)