2018 | 02:12 شباط 20 الثلاثاء
قائد الجيش: لن يوفّر الجيش وسيلةً متاحةً للتصدي لأي عدوان إسرائيلي مهما كلفه ذلك من أثمان وتضحيات | سجن أميرين من الأسرة الحاكمة في الكويت لمدة 5 سنوات بتهمة إهانة رئيس مجلس الأمة | قتيل وجريح في حادث صدم بطرابلس |

الشباب الوطني احتفل بالإستقلال وذكرى تأسيسه في الميناء

مجتمع مدني وثقافة - السبت 25 تشرين الثاني 2017 - 13:50 -

نظم "اتحاد الشباب الوطني" - إحدى مؤسسات المؤتمر الشعبي اللبناني - إحتفالا لمناسبة عيد الإستقلال وذكرى تأسيسه الثامنة والثلاثين، في بيت الفن في مدينة الميناء، في حضور عدد من رؤساء الجمعيات الأهلية والكشفية ووفد من حركة فتح برئاسة أمين سر الحركة أبو جهاد فياض.

بداية النشيد الوطني تلاه نشيد كشاف الشباب الوطني، ورحبت راميا رومية بالحضور. وألقى نائب مفوض طرابلس في كشاف الشباب الوطني عدنان آدم، كلمة المفوضية، فقال: "إننا نسعى من خلال الاتحاد والكشاف لزرع روح الإنتماء والتعاون وتطوير المهارات الإبداعية والقيادية عند الناشئة ليكونوا جنودا للحق والقيم الأخلاقية النبيلة".

وتحدث رئيس جمعية بيت الآداب والعلوم والتنمية محمد ديب كلمة ملتقى الجمعيات الأهلية في طرابلس، فهنأ الحضور بعيد الاستقلال وتأسيس الاتحاد، ولفت الى "أننا نحتاج الى بناء دولة الاستقلال الذي توفر حقوق المواطن، وعلى أهل السلطة أن يستمعوا لوجع الناس ويعالجوا مشاكلهم فذلك مبرر وجودهم في مواقعهم ولا يجوز أن تستمر الأزمات من ماء وكهرباء ونفايات وأزمة سير دون إجراءات وحلول علمية تنقذ اللبنانيين".

وكانت كلمة لمسؤول اتحاد الشباب الوطني في الشمال عبد الناصر المصري، وجه فيها "التحية لأرواح الطلاب الشهداء من أبناء طرابلس الذين سقطوا تحت جنازير دبابات الاستعمار الفرنسي وهم يطالبون بحرية الوطن والاستقلال"، وأكد "أن الأهداف العظيمة تحتاج لتضحيات وعلى الشباب أن يعي ذلك فلا يبخل على وطنه بأي جهد أو وقت".

ولفت الى "أن دولة الإستقلال هي دولة القانون والمؤسسات التي يشعر فيها كل مواطن أن حقوقه محفوظة وكرامته مصانة، ونحن نعتبر أن حكام لبنان لم يبنوا دولة الإستقلال القوية العادلة وإنما بنوا دولة المزارع الطائفية وقد خالفوا الدستور الذي أسس لدولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات والتي لا مكان فيها للتقسيمات الطائفية في الوظائف العامة بإستثناء الفئة الأولى، كما أنهم خالفوا الدستور برفضهم تشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية منذ عام 1992 وكذلك بعدم إنجازهم لكتاب تاريخ موحد خلال سبعة وعشرين عاما".

أضاف: "إننا نرفض الكلام عن النأي بالنفس في الصراع العربي الاسرائيلي لأن الكيان الصهيوني دولة توسعية وهو الذي إحتل أرضنا وعاصمتنا ولم تخرِجه القرارات الدولية بل سواعد المقاومين الأبطال، لذلك لا يجوز الكلام عن نزع أسباب قوة لبنان المتجسدة بقوة الردع القائمة على تكامل الجيش والمقاومة والوحدة الوطنية، وعلى الحكومة أن تسعى لتسليح الجيش بكافة أنواع الأسلحة وزيادة عديده وأن تتحرك لتطبيق القرار 1701 الذي ينص على إنسحاب جيش الإحتلال من مزارع شبعا لتحل مكانه قوات اليونيفل تمهيدا لإعادتها الى حضن الوطن، فلا استقلال ناجز دون تحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا".

واختتم الإحتفال بتقديم فقرات كشفية هادفة حيت الجيش اللبناني، وعبر فيها الكشافة عن حبهم للوطن وتطلعهم الى تقدمه وتطوره.