2018 | 19:08 كانون الأول 11 الثلاثاء
اللواء عباس ابراهيم للـ"ان بي ان": الأنفاق موجودة منذ زمن ولكن توقيت استخدامها من قبل الجيش الإسرائيلي يُسأل عنه | الرئيس عون سيلتقي نواب اللقاء التشاوري غدا عند الساعة الرابعة من بعد الظهر | تكتل الجمهورية القوية: نجدد الدعوة إلى ضرورة تأليف الحكومة وإذا تعذر ذلك تفعيل حكومة تصريف الأعمال بهدف إنتشال البلاد من التردي الإقتصادي الذي لم يعد محمولاً | "الوكالة الوطنية": تكتل الجمهورية القوية ملتئم في معراب برئاسة جعجع | ميركل تؤكد بعد زيارة ماي ان تغيير نص بريكست "ليس ممكناً" | "المنار": التقدم الحاصل هو في طرح أفكار وتحريك الملف الحكومي الذي كان جامدا | "المنار": الرئيس عون عرض لوفد :حزب الله" وجهة نظره والأفكار التي يطرحها وجرى في اللقاء طرح أفكار وخيارات عدة والوفد سينقل ما جرى بحثه الى قيادة "حزب الله" | مصادر حزب الله لـ"المركزية": اللعب بالشارع "ممنوع" ومن حاول اخيراً استخدامه لمآرب سياسية ادرك الى اين سيؤدي واتّخذنا قراراً منذ زمن بعدم اللجوء الى الشارع لتحقيق اهداف سياسية | مصادر لـ"المركزية": الفيتو الموضوع على تشكيل الحكومة طائفي سنّي ما دام سنّة 8 اذار يرفعونه غير انه في الواقع شيعي بامتياز اذ ان القاصي والداني يعرفان ان الحزب يقف خلف هؤلاء | مصادر لـ"المركزية": ما يدور على ارض الملعب الحكومي عبارة عن رغبات دفينة في نفس حزب الله حان وقت اخراجها الى العلن ولو تمويها فالحزب وضع معادلة لن يتراجع عنها "حكومة بشروطي او لا حكومة" | مصادر سياسية مراقبة لـ"المركزية": الخطوة الرئاسية تشير الى ان الوضع اللبناني بات حرجا ودقيقا ولم يعد يتحمّل مماطلة وتسويفا في ظل تكاثر التحديات الامنية منها والاقتصادية | مصادر سياسية مراقبة لـ"المركزية": الخطوة الرئاسية تدل الى ان كل المبادرات السابقة لتذليل العقد مُنيت بالفشل ولم تكن على قدر التوقعات |

اميون تكرم 50 استاذا متقاعدا في مبنى البلدية

مجتمع مدني وثقافة - السبت 25 تشرين الثاني 2017 - 08:57 -

كرمت اللجنة الثقافية والاجتماعية في بلدية اميون ما يقارب الخمسين استاذا من اساتذة البلدة المتقاعدين من مواليد العام 1942 وما دون، خلال حفل اقيم في مبنى البلدية، في حضور قائمقام الكورة السيدة كاترين كفوري انجول، خطيبة الحفل رئيسة المعهد العالي للدكتوراه في الشرق الاوسط الدكتورة ليلى سعادة فرح، رئيس اتحاد بلديات الكورة المهندس كريم بو كريم، العقيد في الامن العام سليم البرجي، الدكتور وليد العازار، رئيس بلدية اميون المهندس مالك فارس والاعضاء، رئيسة اللجنة الثقافية الدكتورة كورين حاج عبيد، المفتش التربوي السابق فريد النجار، مديري مدارس، رؤساء جمعيات، فاعليات وحشد من ذوي المكرمين والمدعوين.

استهل الحفل بالنشيد الوطني ثم كلمة ترحيب وتعريف من الرئيس السابق للبلدية جرجي بركات اكد فيها "ان هذا التكريم الكبير هو عربون وفاء وتقدير للدور الفاعل الذي يقوم به المعلم الذي اضاء بعلمه وعقله تلك الزوايا المظلمة في نفوس وعقول صبية تحلقوا بطمأنينة وحنان حوله اخذا على نفسه مسؤولية بناء الاجيال المقبلة".

وشدد على "انه المعلم الذي قلب مفاهيم الحياة فارتقى بها رسالة عظيمة جعلها قويمة هادفة ترى العلم نورا وحقا".
فارس

واعلن رئيس البلدية انه ينتظر هذه اللحظة منذ سنوات طويلة، ليشكر فيها "اساتذة زرعوا في نفوس تلامذتهم وعقولهم القيم والاخلاق والعلم". وطلب الرحمة لمن رحل منهم، وعبر عن فخره الكبير واعتزازه بجميع الاساتذة الذين علموه واترابه من ابناء البلدة.

واكد "ان الاساتذة يستحقون الكثير، لاسيما انهم علمونا الاخلاق والتواضع ورفع شأن بلدة اميون عاليا".

واشار الى "ان بلدية اميون لا يرأسها رئيس واحد بل 15، وقد اخذت على عاتقتها الاضاءة على طاقات ابنائها لانهم يرفعون اسم بلدتهم اميون عاليا، في الوطن وبلاد الاغتراب. وهذا التكريم اليوم ما هو الا عربون وفاء وتقدير، لانكم تستحقون الاكثر".

وركز في الختام على ان بلدية اميون هي بلدية الجميع.

وباسم المكرمين، القى المربي ميشال البرجي كلمة راى فيها "ان للمعلم دورا كبيرا في المجتمع، على عاتقه تبى الاوطان القادرة على تحمل المسؤوليات الكبيرة امام الشعب والتاريخ. المعلم هو صاحب اكبر رسالة تربوية وانسانية. وكلمة معلم كلمة مقدسة لاسيما ان اول تسمية للمعلم في التاريخ اطلقت على السيد المسيح".

وتقدم بالشكر باسم المكرمات والمكرمين للمجلس البلدي رئيسا واعضاء.

وقدمت مديرة مدرسة اميون السابقة يولا متري النحيلي باقة زهور للمربي البرجي، ونوهت بجهود الاساتذة المتقاعدين المكرمين ومزاياهم. ووجهت تحية قلبية الى من غاب منهم. وقالت: "نحن لم ننساكم، وذكركم باق الى الابد".

والقت فرح كلمة عبرت فيها عن "اعتزازها بالوقوف امام اساتذتها وتقبيل ايديهم ورد جميلهم بكلمات صادقة منها".

وتوجهت اليهم بالقول: "ان اميون تألقت علما وثقافة وعزة واباء بكم وبكفاءاتكم، وافتخرت بكم درسا بعد درس وحرفا بعد حرف ويوما بعد يوم وسنة بعد سنة وعقدا بعد عقد".

ووجهت شكرها لبلدية اميون على الثقة التي اولتها اياها لترفع مشاعر عرفان الجميل امام المكرمين. بحيث ان "ما من بيت في هذه المدينة العريقة الا ويدين لكم بنجاحات ابنائه وبناته، وما من صوت علا الا وثقلتم نبراته، وما من معدن بني الا وكنتم اثاثه، وما من ومضة اضاءت الا وكنتم شعلتها وبريقها".

ولفتت النظر الى "ان اميون تعرف بعلم ابنائها وثقافاتهم وتطلعاتهم وفكرهم، فشكرا لكم لانكم ثقلتم الاذهان وانرتم العقول. وشكرا لكم لانكم هذبتم المنطق وصوبتم التفكير، وشكرا لكم لانكم فتحتم الدرب ووسعتم الافاق، وشكرا لكم لانكم بنيتم للنجاح منبرا وللتفوق معبرا.. اميون تعرف ايضا بانها قلعة الاسود والصمود والتحدي والعنفوان والزيتون. وتعرف اميون ايضا انها بلدة الانفتاح والرقي والحضارة، وما كانت لتكون كذلك لولاكم، فلان مكارم مواصفاتها شربت من نبعكم ايمانا وثقافة وعلما واخلاقا، فجاءت اميون قلعة الكبر وحاضنة لنا، اليها ننتمي قلبا وقالبا، وبها نعتز قيمة واكبارا".

واضافت: "في زمن كثرت فيه المنة وقل فيه العطاء، كنتم عطاء دؤوبا متفانيا مبدعا، كنتم عطاء متفانيا دون حساب ودون حدود، وفي زمن جعل فيه الفكر دون حكمة كنتم الحكمة التي بنت الاجيال، حكمة الامس واليوم والغد. كنتم رجاء التلامذة والاهل واميون والكورة. كنتم رجاء المؤمنين بتغير الثقافة والعلم والرقي، كنتم الرجاء المبني على قلعة ايمانكم ورسالتكم. فيا ايها المنتجون فكرا وفنا وثقافة وعلما، ايها المنتجون حقا وخيرا وجمالا، ايها المنتجون اخلاقا وقيما ومبادئ، اننا اليوم وفي كل يوم نشتاق اليكم اشتياق الارض العطشى الى المطر، واشتياق العود الى الطرب ورفة الجناح الى القمم".

وتابعت: "انتم حنين، انتم شوق، انتم خلق، انتم رجاء، انتم جود بلا طلب، انتم حديث حلال سحره لبق يمحو عن القلب كل الهم والكرب، انتم اشعة ايمان قد انطلقت في وطن مثل شعاع الشهب".

وقالت: "ايها المكرمون والمكرمات، اننا اليوم والاف من تلامذتكم هنا وفي اصقاع الارض ننحني امامكم ونقبل اياديكم، ونقدم لكم عظيم التقدير والاحترام ونشكركم".

وختمت: "يا مجد اميون في الكتب ويا سيوف عزتها واشراقتها واشعاعها، انتم جيل رسمه حلم يلبي الدعوة ان اومأت قمم، يهوى العلى وله يبتسم، جبينه بقمم العز يلتحم، نوره ببريق الشمس يلتئم، قوته التزام، سعيه سلام، عزته اقدام، قد حقق المجد".

واختتم الحفل بتقديم دروع تقديرية للمكرمين ولكل من الدكتورة سعادة، ومقدم الحفل بركات.

وكان كوكتيل.