Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
مجتمع مدني وثقافة
لجنة الاعلام في حزب الطاشناق نظمت ندوة في مطرانية الارمن الارثوذكس

نظمت لجنة الاعلام في حزب الطاشناق ندوة حوارية في قاعة مطرانية الارمن الارثوذكس في برج حمود بعنوان "مسيحيو الشرق...الى اين؟" شارك فيها الامين العام لحزب الطاشناق النائب هاكوب بقرادونيان، رئيس الرابطة السريانية وامين عام اللقاء المشرقي حبيب افرام والباحث السياسي حسن حمادة. بحضور ممثل عن الكاثوليكس الارمن الارثوذكس لبيت كيليكيا ارام اول، مطران الارمن الارثوذكس شاهيه بانوسيان، مطران الارمن الكاثوليك جورج اسادوريان، رئيس اللجنة المركزية لاتحاد الكنائس الارمنية الانجلية في الشرق الادنى القس بول هايدوستيان ،وزير السياحة اواديس كيدانيان،النائب ارتيور نظاريان، ممثل النائب سامي الجميل عضو المكتب السياسي لحزب الكتائب الياس حنكش، الوزراء السابقين: بانوس مانجيان، فريج سابونجيان،السفير الارمني في لبنان صاموئيل مكردجيان وحشد كبير من الشخصيات الاكاديمية والروحية والفكرية ومثقفين.

ادارت الندوة اليس بوغوضيان التي رحبت بالحضور والمشاركين باسم لجنة الاعلام في حزب الطاشناق في هذه الندوة وشددت على اهمية هذا اللقاء من اجل البحث في مصير مسيحيو الشرق.
وقال بقرادونيان في كلمته ان "موضوع المناقشة اليوم هو وجود المسيحيين في الشرق الاوسط ، نتيجة القلق حول ما سيكون مصير المسيحينن في المنطقة. ان مصطلح الوجود المسيحي يدل بالحديث عن مسيحيين منتشرين في مناطق مختلفة من الدول العربية".
 وطرح بقرادونيان التساؤلات التالية:" هل نحن نتحدث عن وجود مسيحي متجانس في المنطقة؟ هل نتحدث عن وجود مسيحي موحد لا خلافات فيه بين الطوائف والمذاهب المسيحية؟ وانطلاقاً من هذه الاسئلة الاعتراضية والتي تعطي انطباع الاجوبة ايضاً اطرح السؤال الاهم ماذا نريد من المسيحيين انفسنا في هذه المنطقة؟ ماذا نفعل نحن للحفاظ على المسيحيين؟ امام الزحف الارهابي في المنطقة هل نكتفي فقط بالقاء التهم والعتب واللوم على التطرق الاسلامي ونطلق شعارات تتلاشى مع غروب الشمس".

اضاف "ان المطلوب هو الحل في هذه المنطقة للحفاظ على ما تبقى من الوجود المسيحي والعمل من اجل الخروج عن منطق الرعايا في الدول العربية والوصول الى منطق المواطنة والمشاركة الفعلية ورفض منطق مواطن درجة ثانية. العمل على منطق مسيحية موحدة بعيداً عن الطوائفية والمذهبية والكف عن الصراعات. العمل بجدية وبسرعة على البقاء".
وأكد بقردونيان اننا لسنا بحاجة الى بناء المزيد من الكنائس
لا نحتاج الى اديرة جديدة بل نحن في حاجة إلى العمل والبقاء والتثبت بالارض والنضال في الشرق الاوسط.
و علينا العمل مع مؤسسات كنسية في الخارج لدعم جهود ابقاء المسيحيين ولا سيما النازحين منهم في سوريا والعراق وعدم نقلهم او تهجيرهم الى الغرب حيث فقدان الهوية والتقاليد المسيحية".
وختم قائلاً "فلنبدأ نحن كمسيحيين بالعمل على بقائنا قبل المطالبة من المسلمين ان يقبلوا بوجودنا".

ورأى افرام في مداخلته ان "نصف الحرب أن تعرف من أنتَ والنصف الآخر أن تعرف ماذا تريد؟
مشيرا الى ان "الشرق متنوع ، لا هو قومية واحدة عربية، ولا دين واحد مسلم، ولا مذهب واحد سني".
وقال :"نحن بتاريخنا وثقافاتنا وهوياتنا وحضاراتنا جزء لا يتجزأ من تراب وأرض هذا الشرق. لا يمكن لأحد أن يلغينا أو ينفي دورنا أو يعاملنا كمواطنين درجة ثانية أو كذميين أو كاتباع أو كجاليات".

وشدد افرام على ان "الارض لمن عليها وليست لمن تحتها! أي شعب لا يريد أن يدفع ثمن صموده دماً وتنظيماً وعرقاً وعلاقات سيخسر وسينتهي " داعيا الى نهضة فكرية تبدأ بالاصرار على هويتنا. ليس هيّناً أن نبيع كرامتنا، ونلتحق بالاقوى، ونتماهى مع أي محتل، ونقبّل اليد التي تذبحنا . أن ننسى تاريخنا ومجازرنا مثلا. أن ننكر ان العثمانيين شنَّعوا بنا وذبحونا وريدا وريدا ".

وتابع افرام :"أننا دعاة مواطنة وحقوق انسان وحقوق جماعات وحريات للشرق. لا نريد لانفسنا امتيازا، بل لنا ولكل المكونات. لا يمكن أن يستمر الشرق بأنظمة اوتوقراطية وآحادية، اما خوذة العسكر اما عمامة رجل الدين، أنظمة دون انتخابات فعلية، دون مساواة للمرأة، دون اعتراف بكل نسيج المجتمعات".

وقال :"في مثلنا وقيمنا كمسيحيين، لا يمكن أن نستمر ونحن نقبل بهذا الكم من الاستهتار من السخافة من عدم الرؤية من السطحية من الحسد والغيرة والتزلف، ضمن بيئاتنا ومع الآخرين. من يحكمنا وكيف؟ ما هي أحوال أحزابنا وتنظيماتنا واعلامنا ومدارسنا؟ كيف يؤخذ القرارفي مؤسساتنا؟ أين دور مفكرينا ونخبنا؟"


واعتبر افرام ان "لبنان يبقى واحة وآخر قلعة مسيحية في الشرق، رسالة النظام رغم كل علاّتة فيه روعة ان المسيحية حرّة. مهما كان عددها هي نصف الوطن والسلطة. فيه نكهة الحرية رغم عثراتها.إنه نموذج يسعى فخامة الرئيس لأن يصبح " مركزاً دائما لحوار الاديان والثقافات". وان نلعب دوراً في المسيحية المشرقية، وفي بقائها.لكن هل يمكن أيضا أن نوقف التمايز ببننا كمسيحيين، نحن لسنا درجات. هل يحلم اينشتاين أرمني مثلاً أن يصبح حاكما لمصرف لبنان أو رئيساً مثلاً ؟

وشدد افرام على ان "الكلّ معني. العالم العربي والاسلامي بحاجة الى اصلاح عميق في الثقافة، قبل السياسة والانظمة، الى نظرة مختلفة للتنوع، الى اعتبار المسيحية ثروة . أوقفوا فتاوى الجهل والحقد والالغاء، في المدرسة والجامعة والاعلام. وكذلك الفاتيكان هل يتفرّج بعد على خسارة الشرق ؟ والعالم الغربي بحاجة الى قيادة وفكر الى مبادىء لا يتخلى عنها لمصالح. نعرف أن السياسة هكذا ، لكن الغرب لن يستمر اذا فقد روحه. لا يمكنه أن يفكر فينا فقط كأننا معدون للهجرة ".

وختم افرام قائلا :" نحن مسؤولون ، أسوأ ما يصيبنا أن ننسب اخفاقاتنا على الآخرين. أيها المسيحيون أنتم نورٌ لا تقبلوا الاّ بأنْ تشهدوا.
وأنا هنا مع شعب هو مثال للمقاومة، للخصوصية، ومع ذلك كلنا أمام تحدي البقاء. وسنربحه".

بدوره قال حماده في مداخلته: " إن تاريخ البشرية بدأ بثورة وأساس الحضارات بدأ في بلاد ما بين النهرين مع الأشوريين والكلدان والسريان، هم أصحاب البلاد الأصليين لأنهم أصحاب الحضارة الأصلية العظيمة."

أضاف: " نحن بالنهاية أبناء هذه الأرض وهذه الحضارة، المسيحية هي جزء لا يتجزأ وجزء أساسي والجزء الأساس من لاهوتنا القومي وأعتبر أنه بعد كل الأهوال التي تعرضنا لها آن الأوان لكي نغلب موضوع الإنتماء الوطني على أي إنتماء آخر لأن الوطنية لا تحدد لا بالإنتماء الديني ولا بالإنتماء العرقي ولا بحصرية اللغة، بل هي مشاركة مستدامة بدورة الحياة والعمران."

وتابع: " هكذا تحدد المواطنية، يعني أنا شخصيا كلبناني ليس لدي أي مانع، أن يكون الأرمني، الكردي، العلوي، اللبناني، رئيس حكومة أو رئيس جمهورية لأني أعتبر أن مشكلتنا وما نعيشه اليوم نتيجة الطائفيات والمذهبيات كما قال الإمام الشيخ محمد عبده وهو الرجل المتنور، الذي للأسف لم يعد له أتباع تقريبا في الوسط المسمى إسلامي، الذي قال أن مصيبة الإسلام في المسلمين ويهمنا أيضا ألا تكون مصيبة المسيحية في المسيحيين."

وإذ أبدى أعجابه بالفقه الفاتيكاني إستشهد " بما ورد في رسالة قداسة البابا في يوم السلام العالمي في مطلع العام 2011 حين تحدث بشكل واضح في الفقرة 14 من هذه الرسالة حيث اعتبر أن المشاكل الحاصلة لدى الأوروبيين بسبب طلاقهم الكامل لجذورهم المسيحية ولأنهم ما لم يتصالحوا مع جذورهم المسيحية فهم لن يعرفوا السلام ولن يتمكنوا من إقامة علاقات صراحة وصدق مع باقي شعوب الأرض"، معتبرا أنه " يعترف أن كل هذه العلاقات الدولية القائمة هي علاقات كاذبة." 

ق، . .

مجتمع مدني وثقافة

13-12-2017 17:58 - شركة نويس للعلاقات العامّة تكرّم الصّحافة اللّبنانيّة في لقاءٍ بمناسبة اختتام هذه السّنة 13-12-2017 17:10 - وقفة تضامنية مع القدس للمنظمة النسائية ندى في مخيم البص 13-12-2017 17:09 - السعودي وسكرتير السفارة اليابانية إفتتحا مؤسسات مهنية وحرفية في صيدا القديمة 13-12-2017 16:27 - لبنان في قائمة جائزة افضل 50 معلم ومعلمة في العالم 13-12-2017 15:41 - قائمقام زغرتا زارت بيت المسن في كفرياشيت لمناسة الاعياد 13-12-2017 15:22 - صالون الشرف في المطار فتح أبوابه للفائزين الـ12 بالمباراة العالمية للحساب الذهني 13-12-2017 15:00 - لبنان يفوز بأربع جوائز من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي لعام 2017 13-12-2017 14:58 - مؤتمر عن نوعية المياه في لبنان: عرض المشاكل وأفضل الحلول في اللبنانية 13-12-2017 14:35 - أساقفة الروم الكاثوليك: نثني على قرار مجلس الوزراء التزام الحكومة النأي بالنفس 13-12-2017 13:49 - إفتتاح قسم لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة في كلية خالد بن الوليد - الحرج
13-12-2017 13:47 - هيئة ادارية جديدة لرابطة الروم الارثوذكس 13-12-2017 12:57 - معرض لوحات بريشة هنري ماتيوس في AUB 13-12-2017 12:14 - لجنة "إحياء تراث الدكتور رشيد معتوق" تكرم الطلاب المتفوقين في قضاء البترون 13-12-2017 11:44 - قائد الكتيبة الفرنسية في اليونيفيل زار رئيس اتحاد بلديات صور 13-12-2017 11:19 - مسابقة مشتركة بين روتاري زغرتا الزاوية وأتحاد البلديات في مدارس القضاء حول المياه 13-12-2017 11:15 - مجلس المرأة العربية يطلق حملة لمساعدة المرأة السجينة 12-12-2017 21:31 - بلدية عيدمون شيخلار افتتحت شارع تركيا في البلدة بحضور السفير التركي 12-12-2017 19:24 - الاحتفال بيوم التطوع العالمي في الجامعة الأميركيّة في بيروت 12-12-2017 18:42 - اطفال لبنان يحرزون المراكز الاولى في المسابقة الدولية للحساب الذهني الفوري! 12-12-2017 17:58 - يوم صحي مجاني لتجمع الاطباء وحقك تفرح في الأوزاعي 12-12-2017 15:09 - خريس واصل تقبل التعازي بوالدته 12-12-2017 14:46 - مؤتمر نساء على خطوط المواجهة في الأردن لمؤسسة مي شدياق برعاية الملقي 12-12-2017 14:41 - تدشين اشغال تأهيل دائرة النفوس وتركيب محطات انتظار للركاب في الهرمل 12-12-2017 14:15 - محاضرة للطاشناق عن فتوى الشريف حسين بإيواء الأرمن الناجين من الإبادة 12-12-2017 13:14 - نقيب المحررين نعى عبد السلام تركماني: خدم لبنان بقلمه وكلمته 12-12-2017 12:42 - الأمم المتحدة والشركاء أطلقوا خطة لدعم أكثر من 5 ملايين لاجئ سوري وبلدان تستضيفهم 12-12-2017 12:40 - الصحافي البريطاني جايك لينش حاضر عن السلام في اليوم العالمي لحقوق الانسان 12-12-2017 12:27 - المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية - مستشفى رزق ينظم لقاء للتوعية حول مرض الصدفيّة 12-12-2017 12:24 - زياد شبيب جال في المناطق المشتركة بين بلديتي بيروت والغبيري 12-12-2017 12:04 - يوم طبي مجاني لطلاب القوات اللبنانية في شبطين 12-12-2017 11:55 - غسان عازار سلم كتابه "تاريخ قديم نهر الجوز طواحين وآثار" للور سليمان 12-12-2017 11:49 - دكتوراه بدرجة مشرّف للزميلة الإعلامية ليلى شمس الدين 12-12-2017 11:39 - ONE HARMONY شارك في حفل إضاءة شجرة الميلاد في ساحة الشهداء 12-12-2017 11:32 - ندوة في مجلس النواب في اليوم العالمي لحقوق الانسان 12-12-2017 11:23 - المطران مطر: نذكر القدس الجريح نحن لم نخف ولا نخاف أي ظلم 12-12-2017 10:53 - حلقة نقاش عن ريادة الاعمال في لبنان: لتعزيزها لدى الشريحة الشبابية للحد من هجرة الادمغة 12-12-2017 10:05 - كشافة الجراح تعيد اجواء الفرح والميلاد في راس بعلبك بعد تحرير جرودها 12-12-2017 10:02 - جوزيف جبرا حدّد التحديات المستقبلية للتعليم العالي 11-12-2017 23:54 - كيدانيان منح البستاني لقب سفيرة الإعلام اللبناني إلى المهجر 11-12-2017 22:21 - وقفة تضامنية للشباب التقدمي مع فلسطين في الجامعة اللبنانية كلية العلوم الاقتصادية 11-12-2017 22:19 - جمعية رعاية الانسانية في بلدة غزة زارت المسنين وأقامت نشاطات ترفيهية 11-12-2017 21:15 - حمزة اطلق الدورة 29 للمؤتمر الدولي للالكترونيات الدقيقة في الـ AUL 11-12-2017 21:12 - تواصل فعاليات معرض بيروت العربي الدولي للكتاب الـ61 11-12-2017 20:17 - بيان صادر عن مدربين من قلب الشمال العاصمة الثانية 11-12-2017 20:07 - اطفال لبنان يحرزون المراكز الاولى في المسابقة الدولية للحساب الذهني الفوري UCMAS 11-12-2017 20:07 - الجنوبيون الخضر: اعمال جرف تلحق الضرر بشاطئ عدلون التاريخي 11-12-2017 18:11 - ورشة عمل عن الاعلام والابتكار: فرص الاستدامة للمنصات الاعلامية الناشئة والمستقلة 11-12-2017 18:04 - حماده عرض مع الوكالة الفرنسية للتنمية مشاريع التعاون التربوي 11-12-2017 17:08 - حلقة نقاش عن قانون الانتخاب الجديد نظمها بيت المسقبل بالتعاون مع مؤسسة كونراد اديناور 11-12-2017 15:51 - تجمع شباب عربصاليم أطلق حملة غرس أشجار صنوبر
الطقس