2018 | 16:41 تشرين الأول 16 الثلاثاء
المبعوث الأميركي الخاص بإيران: نحن جادون في العقوبات على إيران بما يؤمن ضغطا لخفض إنفاقه على أنشطتها العدوانية ودعمها للأسد والميليشيات الشيعية | "ام تي في": لقاء سيعقد مساء اليوم بين الحريري وباسيل ويتوقّع أن يكون حاسماً على صعيد تشكيل الحكومة | "نيويورك تايمز" نقلا عن مصادر أميركية: خالد بن سلمان لن يعود سفيرا لبلاده في واشنطن | "الاناضول": رؤساء 3 بنوك عالمية يعلنون انسحابهم من مؤتمر الاستثمار السعودي الذي سيعقد الشهر الجاري | "المركزية": الاتفاق بين القوات والمردة أُنجز وتم تحديد مكان وزمان لقاء جعجع - فرنجية الذي سيحصل بعيدا من الاضواء | محمد بن سلمان لبومبيو: السعودية وأميركا حليفان قويان وقديمان | علي حسن خليل غادر بيت الوسط من دون الادلاء بأي تصريح | ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يستقبل وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو | وزير الخارجية التركي: لا قيود على سفر دبلوماسيين سعوديين في تركيا | وصول الوزير علي حسن خليل الى بيت الوسط | وزير الخارجية الأميركي يشكر الملك سلمان على التزامه بإجراء تحقيق شفاف وعميق بشأن قضية اختفاء جمال خاشقجي | بري من جنيف حول مستجدات تشكيل الحكومة: الأمور تتقدم |

وزير خارجية قطر: الاستبداد أحد أسباب ازدهار التطرف بالشرق الأوسط

أخبار إقليمية ودولية - الجمعة 24 تشرين الثاني 2017 - 11:26 -

أعرب وزير خارجية قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، عن “أسفه لتحول الشرق الأوسط من منطقة سلام وتعايش إلى منطقة مضطربة”، لافتاً أن “المنطقة تعيش استبداداً وهو أحد أسباب ازدهار التطرف”.
وحذر من أن “هناك 24 مليون طفل، معظمهم يعيشون في اليمن والعراق وسوريا، سيقعون فريسة للأيدولوجيات المتطرفة في حال التقاعس عن إنقاذهم”.

جاء ذلك في كلمة، الخميس، أمام مؤتمر “ويستمينستر لمكافحة الإرهاب”، الذي ينظمه المركز الملكي لدراسات الدفاع ” Rusi” في بريطانيا، ونشرت نصها وكالة الأنباء القطرية، الجمعة.

ولفت آل ثاني، إلى أن “الأطفال الذين عاشوا الفظائع الجماعية للنظام السوري، وتنظيم داعش في العراق وسوريا، والحرب في اليمن، يُحرمون من الأمل في مستقبل أفضل”.

وأشار إلى أن “الناس يعانون أيضا من الحكام الذين يسعون إلى السلطة ويمارسون الحكم السئ ويجردون السكان من حقوقهم الإنسانية وكرامتهم”.

واعتبر الوزير القطري، أن “هؤلاء السكان يقعون أيضا فريسة للجماعات المتطرفة”.

وأبرز أن “توفير الاستقرار في المنطقة أحد السبل لكسب الحرب ضد الإرهاب وكسر دائرة العنف”.

ودعا إلى “التزام سياسي بإنهاء الصراعات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”.

وقال آل ثاني، إن “قطر أصبحت واحدة من أكثر دول العالم أمناً وسلاماً، رغم وجودها في منطقة مضطربة تشهد تفككاً لعدد من الدول الشقيقة تحت قبضة الطغاة والإرهابيين”.

وأضاف أن بلاده “تسعى باستمرار إلى انتهاج أسلوب العمل الجماعي لمواجهة خطر الإرهاب العالمي في عالم متغير”.

وشدّد وزير خارجية قطر، على أن “الكثير قد تحقق في الحرب ضد الإرهاب العالمي والتطرف العنيف، ولكن المعركة لم تنته بعد”.