2018 | 19:41 تموز 20 الجمعة
"التحكم المروري": حركة المرور خانقة من الفياضية باتجاه عاليه بسبب تعطل شاحنتين في عاريا وفي بسوس | "سكاي نيوز": ارتفاع حصيلة القتلى في قطاع غزة إلى 4 | "سكاي نيوز": متظاهرون عراقيون يحاولون عبور جسر الجمهورية باتجاه المنطقة الخضراء في بغداد وقوات مكافحة الشغب تواجههم بخراطيم المياه والغازات المسيلة للدموع | السعودية ترفض وتستنكر إقرار الكنيست الإسرائيلي القانون المسمى "الدولة القومية للشعب اليهودي" | الحريري يبحث باتصال هاتفي مع الرئيس البرازيلي العلاقات الثنائية | تيار المستقبل: قرار الكنيست يضاف الى سجل العدو الاسرائيلي الحافل بالعنصرية | انطلاق تظاهرات كبيرة في محافظتي البصرة وذي قار جنوبي العراق | "ليبانون فايلز": صوت الانفجار الذي سمع في آخر شارع عزمي في طرابلس سببه عطل اصدر صوتا قويا في مولد كهربائي كبير (صورة في الداخل) | ليبانون فايلز: مخابرات الجيش القت القبض على مطلق النار الذي قتل شخصاً في بعلبك | اشتباكات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي قرب الشريط العازل في قطاع غزة | حزب الله: ندين بشدة قرار الكنيست الاسرائيلي العنصري وتبعاته ونرى أن الشعب الفلسطيني قادر على إفشال هذا العدوان الجديد وتحويله إلى نصر | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة على اوتوستراد المطار والاوزاعي باتجاه خلدة وصولا الى الناعمة |

علاج جديد يساعد مرضى الفصام في السيطرة على مرضهم

متفرقات - الجمعة 24 تشرين الثاني 2017 - 10:37 -

قام فريق من الباحثين بإجراء علاج تجريبي لمرضى الفصام من خلال وضعهم وجها لوجه مع شخصية رمزية على الكمبيوتر تمثل الأصوات المعذبة التي تتردد داخل رؤوسهم.

وقارن العلماء الذين أجروا التجربة العشوائية، العلاج بشخصيات الكمبيوتر أو ما يعرف "بالأفاتار" بنوع من استشارات الدعم، ووجدوا بعد 12 أسبوعا أن الأفاتار كانت أكثر جدوى في الحد من الهلاوس السمعية التي تترد داخل رأس المريض.
وهناك حاجة لإجراء مزيد من الأبحاث للتأكد من فاعلية هذا النهج في حالات الرعاية الصحية الأخرى، وبالتالي فإن العلاج غير متاح على نطاق واسع.

لكن الخبراء يقولون إنه إذا نجحت تجارب أخرى، فيمكن أن يغير العلاج بشخصيات الأفاتار "تماما" أساليب معالجة ملايين من مرضى الفصام في العالم.

والفصام هو اضطراب نفسي يعاني منه نحو واحد من كل مئة شخص في العالم. ومن أعراضه الأكثر شيوعا الضلالات والهلاوس السمعية.

وعادة ما تردد هذه الأصوات إهانات أو تهديدات أو أفكار مقلقة وتسبب قدرا كبيرا من الكرب والقلق للمرضى. ويمكن أن تقلل الأدوية هذه الأعراض في معظم المرضى لكن نحو واحد من كل أربعة يستمر في معاناته من الهلاوس السمعية.

وضمت الدراسة التي نشرت في مجلة the lancet للطب النفسي 150 مريضا في بريطانيا يعانون من الفصام منذ 20 عاما تقريبا ويكابدون هلاوس سمعية مزعجة بشكل مستمر منذ أكثر من عام.

وحصل 75 منهم على العلاج من خلال شخصيات الكمبيوتر، فيما تلقى الخمسة والسبعون الآخرون نوعا من استشارات الدعم النفسي. كما واصلوا جميعا تناول الأدوية المضادة للذهان كالمعتاد خلال فترة التجربة.

وكان العلاج بالأفاتار يجري في جلسات لمدة 50 دقيقة مرة أسبوعيا خلال ستة أسابيع. وقبل بدء التجربة عمل المرضى مع معالج على وضع أسلوب محاكاة على الكمبيوتر أو أفاتار للأصوات التي يريدون تهدئتها ويشمل ذلك ما يقول الصوت وكيف يبدو.

وقال توم كريج الأستاذ الذي قاد الدراسة في مستشفى مودسلي في بريطانيا، إن النتائج تقدم "دليلا مبكرا على أن العلاج بالأفاتار يحسن سريعا الهلاوس السمعية".

وتابع: "حتى الآن يبدو أن هذا التحسن يستمر حتى ستة أشهر مع هؤلاء المرضى"، وأضاف: "لكن مع هذا، هناك حاجة لمزيد من الأبحاث لتحسين طريقة العلاج وتأكيد فاعليتها في ملابسات أخرى".