2018 | 00:52 شباط 23 الجمعة
السعودية: هيئة الترفيه تعلن بدء بناء دار للأوبرا واستثمار 64 مليار دولار في الترفيه خلال الـ10 سنوات المقبلة | "الجديد": عمال وموظفو هيئة اوجيرو ينفذون اعتصاماً ويتوقفون عن العمل في المراكز للمطالبة بتحصيل سلسلة الرتب والرواتب | انتهاء القمة الرئاسية اللبنانية الارمينية التي انعقدت بين الرئيسين عون وسركيسيان وبدء المباحثات الموسعة بين الجانبين اللبناني والارميني |

سفيرة النروج كرمت رئيسة اركان قوات حفظ السلام بحفل استقبال

مجتمع مدني وثقافة - الخميس 23 تشرين الثاني 2017 - 17:52 -

أقامت سفيرة النروج في لبنان لين ليند حفل استقبال في "فيللا سرسق" - الاشرفية، بمناسبة اختتام مؤتمر "تنفيذ قرار الأمم المتحدة رقم 1325 بشأن المرأة والسلام والأمن: الإلتزام العالمي والتجارب الإقليمية وإقتراحات للبنان"، الذي عقد في المعهد العالي للأعمال ESA"، كرمت خلاله اللواء كريستين لوند، أول امرأة تتولى منصب قائدة قوة حفظ السلام، بحضور ممثل قائد الجيش العماد جوزاف عون العميد مروان عيد، ممثل مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان العقيد ايلي أسمر، ممثل انشطة الامم المتحدة المقيم في لبنان السفير فيليب لازاريني، نائب رئيس حركة "التجدد الديموقراطي" الدكتور أنطوان حداد، وعدد من السفراء والشخصيات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والاجتماعية.

بعد النشيدين الوطني والنرويجي، قالت ليند: "عندما اعتمد قرار الأمم المتحدة رقم 1325 بشأن المرأة والسلام والأمن في الأمم المتحدة في نيويورك في عام 2000، وضع معيارا جديدا لكيفية تعامل المجتمع الدولي والدول الأعضاء في الأمم المتحدة مع السلام والأمن. وعلينا أن نضمن التمثيل الكافي للمرأة في القطاع الأمني من أجل الحد من تعرضها للأذى، فضلا عن تحقيق إمكاناتها في منع نشوب الصراعات. ولا يمكن اعتبار النساء مجرد ضحايا للحرب أو من يتعرضن للاستغلال الجنسي والعنف فحسب، بل هن أيضا صاحبات مصلحة متساويات في حل الصراعات وبناء السلام".

أضافت: "نشعر بالقلق أيضا إزاء انخفاض مشاركة المرأة في الوساطة وطلبات وإدراج الخبرات الجنسانية والحساسية الجنسانية في اتفاقات السلام. وفيما يتعلق بالقيادة، لا يزال هناك تجاهل للمرأة إلى حد كبير في عمليات الوساطة على الصعيدين الوطني والدولي".

بدوره، شكرت لوند لسفيرة النروج التكريم، وقالت: "كلفت القوات المسلحة النرويجية بتخطيط وتنفيذ العمليات الدولية التي تدمج فيها المرأة بصورة طبيعية، ويقوم فيها المهنيون من الإناث والذكور بالعمل معا دون أي تمييز. ونحن نفعل ذلك ليس فقط بسبب التزامنا تجاه 1325، بل لأننا نعلم أن الغاء النظرة المميزة في الجنس في العمليات العسكرية يمكن أن يكون خطوة حقيقية على طريق النجاح".

أضافت: "لا يزال 3 في المائة فقط من أفراد حفظ السلام من النساء، ومن الضروري أن تسهم البلدان المساهمة بقوات عسكرية وبأفراد شرطة في زيادة عدد الأفراد النظاميين من الإناث".

ورأت أن "نجاح البعثة يعتمد على تخطيط كيفية تهيئة بيئة آمنة للنساء والرجال والفتيات والفتيان، وعلى إشراك الرجال والنساء على السواء محليا، من أجل تحقيق النتائج، فإنه يحسن الوعي الظرفي وهو يساعد القوات على تحديد القدرات وتصبح أكثر مهنية. كما أنه يضمن فعالية تشغيلية أفضل".